الزمان
تجارب عملية وورش تطبيقية ضمن فعاليات الملتقى الإقليمي حول حصر التقاليد الحرفية في الوطن العربي الزراعة تنشر نشاطها في الفترة من 30 يناير وحتى 5 فبراير الجاري رابط الاستعلام عن الأسماء الجديدة في تكافل وكرامة لشهر فبراير 2026 بالرقم القومي أجمل تلاوات القرآن الكريم.. تردد القنوات الناقلة لبرنامج دولة التلاوة 2026 موعد رمضان 2026.. مركز الفلك يحدد أول أيام الشهر المبارك الزراعة” تكثف جهودها بالمنيا لتوسيع قاعدة ”الزراعة التعاقدية” وتسويق المحاصيل الزيتية الزراعة: قوافل بيطرية مجانية ودورات تدريبية مكثفة لدعم مربي الماشية في صعيد مصر وقاية النبات أول جهة بحثية بمصر تتسلم شهادة الايزو الدولية في إدارة الابتكار وزير الخارجية يشارك في اجتماع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بشأن غزة المنعقد في سلوفينيا مصر تعرب عن دعمها لاستئناف مفاوضات الملف النووي بين أمريكا وإيران «القلعة والسيدة عائشة».. قطع المياه عن 8 مناطق لمدة 12 ساعة بالقاهرة المشهد الفلكي يتغير.. وفاء حامد ترسم خريطة الأبراج مع تحرّك أورانوس وخروج نبتون
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

حنفي جبالي يحذف كلمة ”المرأة من أسباب التحرش” من المضبطة

 

 

أثار النائب محمد هاشم،عضو مجلس النواب حالة من الجدل الشديد تحت قبة البرلمان، بسبب اتهامه للمرأة بأنها أحد أسباب التحرش، وهو ما اعترض عليه رئيس المجلس المستشار دكتور حنفي جبالي وطالب بحذفه من مضبطة المجلس، وذلك بعد موجة اعتراض واسعة من سيدات المجلس.

وقال النائب محمد هاشم: لو أن المتحرش رجل فالمرأة من أسباب التحرش أيضا، وعليها مراعاة سلوك السير في الشوارع في مجتمع شرقي، والحكومة مسؤولة بشكل ما عن التحرش أيضا، فوزارة التربية والتعليم لم تقم بالمطلوب منه لغرس القيم في النشئ، ووزارة الأوقاف لم تقدم النصيحة السليمة، ووزارة الثقافة الحاضرة الغائبة، ووزارة الإعلام التي تتحدث عن الخيال وتصدر صورة البلطجي والمتحرش في الأعمال المختلفة.

ومع اعترض النائبات وعدد من النواب، طالب جبالي بحذف عبارة: المرأة من أسباب التحرش أيضا، وهو ملاقى موجة تصفيق من أعضاء المجلس.

وكان قبلها قد بدأ مجلس النواب مناقشة تقرير لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بشان تعديلات قانون العقوبات التي تغلظ عقوبة جريمة التحرش الجنسي.

وقال النائب إبراهيم الهنيدي، رئيس لجنة الشؤون الدستورية خلال استعراض تقرير اللجنة بالجلسة العامة اليوم إن التحرش يعد انتهاك لحرية الشخص ومساحته الخاصة الآمنة، ويمثل شكلاً من أشكال العنف من خلال سلوكيات وتصرفات، سواءً أكانت واضحة مباشرة أم ضمنية إيحائية تحمل مضموناً جنسياً.

وأشار إلى تقرير اللجنة الذي أوضح أن التعديل جاء في ضوء تدخل المشرع لتجريم تلك الظاهرة بموجب القانون رقم (٥٠) لسنة ٢٠١٤ بشأن تعديل بعض أحكام قانون العقوبات، والذي أضاف المادة (٣٠٦ مكرر ب)، حيث عاقب على جريمة التحرش الجنسي بالحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة لا تقل عن عشرة آلاف جنيه ولا تزيد على عشرين ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، وتصل العقوبة في بعض الظروف المشددة إلى الحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تجاوز خمس سنين والغرامة التي لا تقل عن عشرين ألف جنيه ولا تزيد على خمسين ألف جنيه.

وذكر تقرير اللجنة: ومع تقييم الأثر التشريعي للقانون المُشار إليه تبين أن العقوبات التي أوردها ولئن كانت نقلة نوعية في حينها إلا أنها لم تحقق الردع بالشكل المطلوب؛ لذا تم إعادة النظر في تلك العقوبات بعد مطالعة النظم المقارنة على المستويين العربي والأوروبي، وأعد مشروع القانون المعروض مستهدفاً تشديد عقوبة التعرض للغير، وكذلك تشديد عقوبة التحرش الجنسي على أن تكون جناية - بدلاً من جنحة - نظرًا لخطورتها الشديدة على المجتمع وانعكاساتها النفسية والاجتماعية على المجني عليه وذويه، وتحقيق الردع بنوعيه العام والخاص.

click here click here click here nawy nawy nawy