الزمان
وزيرة الإسكان تتفقد أعمال تطوير الحي المتميز وموقف تنفيذ رافع مياه لري المسطحات الخضراء رئيس الوزراء يشارك في الجلسة الافتتاحية للنقاش العام للشق رفيع المستوى من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية ونظيره الأمريكي يؤكدان أهمية تعزيز التشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وزير الخارجية يلتقي رئيس مجموعة البنك الدولي وزير التموين يبحث مع وفد بنك الاستثمار الأوروبي تعزيز التعاون ومشروعات الأمن الغذائي لأول مرة.. ”الرقابة المالية” تصدر المعايير المصرية لتقييم الآلات والمعدات والبنية التحتية بدء التشغيل التجريبي لـ”موقف النقل الداخلي” وإجراء التجهيزات النهائية لمركز المؤتمرات والمعارض الدولية بمدينة العلمين الجديدة وزير الاتصالات: إطلاق استراتيجية وطنية متكاملة لمراكز البيانات بنهاية العام الحالي وزير الشباب والرياضة يشهد مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة وشركة روابط الرياضية لدعم وتسويق الأبطال والاتحادات الرياضية ضبط محل تجاري بالقاهرة الجديدة لتجارة الأدوات الكهربائية واللمبات والكشافات مجهولة المصدر تحمل بيانات فنية مُضللة وزراء خارجية مصر وعدد من الدول يعربون عن بالغ القلق إزاء استمرار المعاناة بغزة وزير التعليم العالي: الدولة بقيادة الرئيس السيسي تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير منظومة البحث العلمي وتعزيز الابتكار
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

مدير مركز الدراسات الاستراتيجية

الدكتور أشرف مؤنس: فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على إثيوبيا لن تجدي في أزمة سد النهضة

الدكتور اشرف مؤنس
الدكتور اشرف مؤنس

أكد الدكتور أشرف مؤنس مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بجامعة عين شمس، أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات علي اثيوبيا، لن يغير من التعنت الاثيوبي في المفاوضات مع مصر والسودان بشأن سد النهضة.


أوضح لـ" الزمان" أن هناك صراعا دوليا بين القوي الكبري علي التواجد الاقتصادي والعسكري علي الأراضي الاثيوبية، حيث تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية قاعدة عسكرية هناك، و ترفض ترك ذلك الفراغ الاقتصادي للصين كي تنفرد بالاستثمار فيه.

أضاف مؤنس أن روسيا ترفض هي الأخري ترك فراغ استراتيجي في المنطقة لصالح أمريكا،ولديها استثمارات مباشرة داخل اثيوبيا، فيما ترفض الصين بالتضحية باستثماراتها هناك وبخاصة تلك المرتبطة بطريق الحرير الرابط بين الصين وشرق أفريقيا، وصولا الي قناة السويس.

 

لفت الدكتور مؤنس الي هزلية الورقة التي قدمها وزير الموارد المائية والكهرباء الاثيوبي لمجلس الأمن،لم يجب خلالها علي مطالب مصر بوقف الملئ الثاني لحين التوصل لاتفاق بين الدول الثلاثة،ولكن يبدو ان المجلس قد تخلي عن دوره في حفظ السلم والأمن الدوليين، ولم يصدر قرارا الزاميا لاثيوبيا بوقف الملئ الثاني لحين التوصل لاتفاق بينها وبين دول المصب.
وقال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية، انه من الواضح ان هناك تضارب في المصالح بين الدول الكبري تمنع صدور اي قرار ملزم لاثيوبيا وقد نفاجئ بالاتحاد الأوربي يغير رايه عند التصويت، علما بان مطالب مصر عادلة وتتلخص في الاشتراك في ادارة وتشغيل السد، ومد زمن التخزين من 3 الي 7سنوات.

 

وحذر الخبير الاستراتيجي من جر مصر الي حرب استنزاف، نفاجئ بعدها بحشد دول العالم ضدها، يعقبها قيام مجلس الأمن بفرض عقوبات اقتصادية علينا، بهدف وقف مشروعات التنمية، لذلك تتبع مصر سياسة النفس الطويل حتي توضح للعالم ان منطقة شرق أفريقيا مرشحة بقوة لأن تصبح احدي مناطق النزاعات المسلحة في العالم.

 

وأكد الدكتور مؤنس علي ضرورة توجيه ضربه عسكرية مباغته ومكثفة للسد،لمنع اثيوبيا من تحويل النيل الأزرق "من نهر دولي الي بحيرة داخلية محلية" كي تبيع المياه لمصر واسرائيل، وعلي العالم ان يستوعب ان وقف تدفق مياه النيل يهدد مصير 100 مليون مصري.

 

وحول موقف السودان من قضية سد النضهة لفت مؤنس الي ان السياسة السودانية تتغير، مع كل نظام حكم جديد، كما ان لديها مصادر مياه أخري بخلاف النيل الأزرق، لذلك فان مصر هي اكثر الدول تضررا من بناء السد، وكنا نأمل ان تنجح قوي المعارضة بالتيجراي في اسقاط نظام الحكم في اثيوبيا لكن ذلك لم يحدث.
أكد الخبير الاستراتيجي ان مجلس الأمن اذا فشل في اصدار قرارا ملزما لاثيوبيا بوقف الملئ الثاني، وتحديد جدول زمني للمفاوضات يكون قد أعطي مصر حق الدفاع عن نفسها بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة بما في ذلك الحل العسكري حفاظا علي حقها في الحياه.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy