الزمان
وزير الخارجية يستقبل وزير الأوقاف وزير الخارجية يستقبل وزير شئون المجالس النيابية محمد الرويني: ثقة المستثمرين في العقار المصري ترتفع بدعم من الأمن والاستقرار في عهد الرئيس السيسي الرئيس الإريتري يزور وحدات المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين” بمدينة حدائق العاصمة رئيس الوزراء يتابع إجراءات توفير التمويل المطلوب لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة وزير الخارجية يستقبل نظيره الإريتري ويبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية خالد جلال ناعيا «عبد العزيز مخيون» : فنان تميز بالجدية والثقافة الموسوعية إقبال كثيف وتخفيضات حقيقية.. أسواق quot;اليوم الواحدquot; بالغربية تنجح في الوصول للمواطن وتخفيف أعباء المعيشة وزارة الخارجية توقع مذكرة تفاهم مع معهد ”آي إتش إي دلفت” الهولندي لعلوم المياه تطوير لقاح حيوي جديد لمكافحة قراد الكلاب البني هل تتراجع درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة؟.. الأرصاد تجيب بعد قرار الحكومة.. موعد إجازة رأس السنة الهجرية 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

”رمسيس العظيم” أحدث إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور/ هيثم الحاج علي، وضمن سلسلة مصريات، كتاب "رمسيس العظيم" الذي ألفه أستاذ التاريخ وعلم المصريات بالجامعات الألمانية البروفيسور "مانفريد كلاوس" وترجمه إلى العربية الدكتور/ أشرف نادي أحمد، بينما راجعه الدكتور/ صلاح الخولي الأستاذ بكلية الآثار- جامعة القاهرة.

ومن الصفحات الأولى للكتاب نعرف أن الفرعون "رمسيس الثاني" كان قد حكم في الفترة من (1279-1213 ق.م) وهو بحق فرعون الأرقام القياسية، وفي كثير من المناظر تم تصويره على أنه أعظم الفراعنة، وكان هذا بالضبط هو هدفه من تصوير نفسه دون توقف في طول البلاد وعرضها، سواءً بالصورة أو بالنص، وبشكلٍ لم يفعله أي حاكم قبله وربما بعده.

ويشير الكاتب إلى أنه بعد معركة قادش التي صور رمسيس نهايتها على أنها انتصار له، لم يقم رمسيس عمليًا بقيادة أية حملة عسكرية بنفسه، ومع هذا لم يتوقف تصوير نفسه كمحارب. على أن موروث هذا الفرعون يتمثل بالدرجة الأولى فيما خلفه من آثار لا تحصى في كل أنحاء مصر، كما أن سيرته الذاتية على قدر كبير من الأهمية لمعرفة تاريخ مصر القديمة في مرحلة الدولة الحديثة، وتتميز هذه السيرة عن غيرها من السير الذاتية في التركيز الشديد على صاحبها والتمحور حوله، وهذا التمحور حول الفرعون لم يكن في أي مكان كما كان في مصر.

وقد تسمى رمسيس حسبما يطلعنا الكتاب بألقابٍ عدة، فهو: الإله حورس الحي على الأرض، قائد الجيوش، مدمر الأعداء، ولا غرو في ذلك؛ إذ امتدت حدود الإمبراطورية المصرية في عهده شمالاً حتى وصلت نهريْ الفرات ودجلة، وامتدت جنوبًا في أفريقيا حتى موقع دولة الصومال حاليًا. ويبرز لنا الكاتب كيفية تنصيب الملك رمسيس الثاني حاكمًا على مصر؛ فبعد وفاة الفرعون "سيتي الأول" أسرع الوزراء والكهنة وأهل الحل والعقد إلى تتويج رمسيس الثاني، لأن زمنًا بلا ملك هو زمن الفوضى المحققة، ظلامٌ يجب على مصر أن تتخطاه بسرعة، وفي السابع والعشرين من مايو، وفي منف التي أصبحت الآن قرية "ميت رهينة" الواقعة بمركز البدرشين في محافظة الجيزة، وحين كان رمسيس يبلغ من العمر خمسةً وعشرين عاما، تم تتويجه ملكًا على مصر.

حينها قام الكهنة والمرتلون ومقيمو الشعائر، بتأدية العديد من الطقوس السحرية، ثم صب أحدهم ماءً مقدسًا على رأس الفرعون وكتفيه، وأخذ يتلو: أنا أطهرك بهذا الماء المليء بكمال الحياة، والحكم، والدوام، والصحة، وسعادة القلب، ولتحتفل بالعديد من الاحتفالات السنوية مثل رع، على الدوام.. وتم دهن رمسيس بالدهن تسع مرات لحمايته من كل سوء، وأصبح ملكًا على مصر الموحدة، بقطريها البحري والقبلي، واستمر يحكم 67 سنة.. ويشير المؤلف إلى أصل كلمة رمسيس، فهي مكونة من مقطعين: رع= إله الشمس، و (موس= طفل) فهو طفل الإله رع ومحبوبه، ويضاف إلى المقطعين كلمة "سو" وتعني ساق نبات البردي، أما رمسيس فهي النطق اليوناني للاسم، وذلك أن الكاهن "مانيتون" الذي كتب في تاريخ مصر القديمة كان يعيش في عصر البطالمة وهم من الإغريق وقد حكموا مصر حوالي ثلاثة قرون.

click here click here click here nawy nawy nawy