الزمان
أسعار الدواجن اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.. بكام النهاردة؟ أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 محمد عوض تاج الدين: مبادرات الرئيس أحدثت تطورًا كبيرًا في القطاع الصحي.. والكشف المبكر يقلل مضاعفات الأورام جيه دي فانس: إيران لن تتمكن من إعادة بناء برنامجها النووي خلال عام موعد مباراة مصر وأنجولا والقنوات الناقلة في تصفيات أمم أفريقيا 2027 ماكرون وترامب يبحثان إعادة فتح مضيق هرمز.. وفرنسا تستعد لطرح مشروع قرار بمجلس الأمن حبس صانعة محتوى 4 أيام في الإسكندرية بتهمة نشر مقاطع فيديو خادشة عاجل| تعليمات للمدارس بتفعيل لائحة الانضباط.. تعرف على أبرز المخالفات والعقوبات أجواء روحانية في الأقصر.. مسيرة لتكريم حفظة القرآن تتصدر مواقع التواصل انطلاق الملتقى الـ16 لاتحاد الأثريين المصريين 2026.. «الحضارة المصرية والهوية القومية» في صدارة النقاشات أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ بعد وصول الكيلو لـ10 جنيهات.. نقيب الفلاحين يحذر من شراء الطماطم الرخيصة دون فحص
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

”رمسيس العظيم” أحدث إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور/ هيثم الحاج علي، وضمن سلسلة مصريات، كتاب "رمسيس العظيم" الذي ألفه أستاذ التاريخ وعلم المصريات بالجامعات الألمانية البروفيسور "مانفريد كلاوس" وترجمه إلى العربية الدكتور/ أشرف نادي أحمد، بينما راجعه الدكتور/ صلاح الخولي الأستاذ بكلية الآثار- جامعة القاهرة.

ومن الصفحات الأولى للكتاب نعرف أن الفرعون "رمسيس الثاني" كان قد حكم في الفترة من (1279-1213 ق.م) وهو بحق فرعون الأرقام القياسية، وفي كثير من المناظر تم تصويره على أنه أعظم الفراعنة، وكان هذا بالضبط هو هدفه من تصوير نفسه دون توقف في طول البلاد وعرضها، سواءً بالصورة أو بالنص، وبشكلٍ لم يفعله أي حاكم قبله وربما بعده.

ويشير الكاتب إلى أنه بعد معركة قادش التي صور رمسيس نهايتها على أنها انتصار له، لم يقم رمسيس عمليًا بقيادة أية حملة عسكرية بنفسه، ومع هذا لم يتوقف تصوير نفسه كمحارب. على أن موروث هذا الفرعون يتمثل بالدرجة الأولى فيما خلفه من آثار لا تحصى في كل أنحاء مصر، كما أن سيرته الذاتية على قدر كبير من الأهمية لمعرفة تاريخ مصر القديمة في مرحلة الدولة الحديثة، وتتميز هذه السيرة عن غيرها من السير الذاتية في التركيز الشديد على صاحبها والتمحور حوله، وهذا التمحور حول الفرعون لم يكن في أي مكان كما كان في مصر.

وقد تسمى رمسيس حسبما يطلعنا الكتاب بألقابٍ عدة، فهو: الإله حورس الحي على الأرض، قائد الجيوش، مدمر الأعداء، ولا غرو في ذلك؛ إذ امتدت حدود الإمبراطورية المصرية في عهده شمالاً حتى وصلت نهريْ الفرات ودجلة، وامتدت جنوبًا في أفريقيا حتى موقع دولة الصومال حاليًا. ويبرز لنا الكاتب كيفية تنصيب الملك رمسيس الثاني حاكمًا على مصر؛ فبعد وفاة الفرعون "سيتي الأول" أسرع الوزراء والكهنة وأهل الحل والعقد إلى تتويج رمسيس الثاني، لأن زمنًا بلا ملك هو زمن الفوضى المحققة، ظلامٌ يجب على مصر أن تتخطاه بسرعة، وفي السابع والعشرين من مايو، وفي منف التي أصبحت الآن قرية "ميت رهينة" الواقعة بمركز البدرشين في محافظة الجيزة، وحين كان رمسيس يبلغ من العمر خمسةً وعشرين عاما، تم تتويجه ملكًا على مصر.

حينها قام الكهنة والمرتلون ومقيمو الشعائر، بتأدية العديد من الطقوس السحرية، ثم صب أحدهم ماءً مقدسًا على رأس الفرعون وكتفيه، وأخذ يتلو: أنا أطهرك بهذا الماء المليء بكمال الحياة، والحكم، والدوام، والصحة، وسعادة القلب، ولتحتفل بالعديد من الاحتفالات السنوية مثل رع، على الدوام.. وتم دهن رمسيس بالدهن تسع مرات لحمايته من كل سوء، وأصبح ملكًا على مصر الموحدة، بقطريها البحري والقبلي، واستمر يحكم 67 سنة.. ويشير المؤلف إلى أصل كلمة رمسيس، فهي مكونة من مقطعين: رع= إله الشمس، و (موس= طفل) فهو طفل الإله رع ومحبوبه، ويضاف إلى المقطعين كلمة "سو" وتعني ساق نبات البردي، أما رمسيس فهي النطق اليوناني للاسم، وذلك أن الكاهن "مانيتون" الذي كتب في تاريخ مصر القديمة كان يعيش في عصر البطالمة وهم من الإغريق وقد حكموا مصر حوالي ثلاثة قرون.

click here click here click here nawy nawy nawy