الزمان
محافظ الغربية يترأس اجتماع المجلس التنفيذي ويوافق على حزمة من القرارات الخدمية والتنموية لخدمة أهالينا مدبولي يتابع استعدادات المرحلة الثانية من «حياة كريمة».. وتوجيهات بسرعة تنفيذ المشروعات تطورات جديدة في قضايا هدير عبد الرازق.. وقف محاكمة غسل الأموال صحيفة تركية: مفاوضات بشكتاش مع وكيل محمد صلاح مستمرة.. وحقوق الصورة والإعلانات على طاولة التفاوض وزير التعليم العالي يكرّم رئيس جامعة أسوان تقديرًا لجهوده أبناء محمد صبري يبدأون مشوارهم الكروي مع البنك الأهلي.. وانضمام الثلاثي لقطاع الناشئين محافظ الإسكندرية يشهد فعاليات نادي الغوص والعروض البحرية والجوية احتفالًا بالعيد القومي ال 74 للمحافظة وزير الصناعة يتفقد 4 مصانع بالإسماعيلية.. ويؤكد: الصناعات الغذائية والهندسية تقود النمو وزيادة الصادرات وزير الزراعة.. اجتماعات تنسيقية موسعة بالشرقية والقليوبية لتعزيز دور التعاونيات في دعم المزارعين برعاية الرئيس السيسي.. انطلاق النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء سبتمبر المقبل البنتاجون يعلق عملياته العسكرية ضد إيران مؤقتًا.. مخاوف من استنزاف الصواريخ تفتح الباب للدبلوماسية وزير العمل ومحافظ البحر الأحمر :بيئة العمل الآمنة هي بوابة الاستثمار....وشراكة مصرية صينية لتعزيز الاقتصاد الأخضر.. وتوفير فرص العمل اللائق للشباب .
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الصين وروسيا والهند.. موقع إيطالي يكشف تفاصيل خطة دراغي لإيطاليا العالمية

 

 

ركز رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي على حوار أطلسي مع الصين وروسيا والهند لرفع دور إيطاليا في الشؤون الدولية مع استغلال رئاسة مجموعة العشرين، فيما يمكن أن يكون ما يحدث في أفغانستان عامل محفز.

 

وتحدث المحلل السياسي الإيطالي دانييلي روفينيتي عن لقاء وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في روما و المكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي واتصال أخر في الأيام المقبلة مع سكرتير الحزب الشيوعي الصيني، رئيس الصين شي جين بينغ، مشيرا إلى اتصالات دراغي.

 

وأكد الخبير أن روما تحاول استخدام الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين كأداة لإيطاليا العالمية، مركز للحوار بين عوالم مختلفة التي ليس بإمكانها التحدث إلا مع بعضها حول أهم الملفات.

 

وتحدث عما يحدث في أفغانستان حيث تعتبر الصين وروسيا والهند جهات اتصال تتأثر بشكل مباشر باستيلاء حركة طالبان على السلطة.

 

واعتبر أن الأزمة الأفغانية على صلة بمشكلتين رئيسيتين تتعلقان بالسياق الأمني، هما الهجرة المحتملة مع آلاف الأفغان الذين يمكن أن يتوجهوا في الأشهر المقبلة إلى أوروبا والبلدان المجاورة والتي هي جزء من مناطق نفوذ الصين وروسيا والهند وحتى تركيا، فيما تهتم هذه الدول بإدارة الوضع. ومن هنا تأتي المشكلة الثانية المتعلقة بإمكانية بدء ديناميكيات الإرهاب، وفقا لموقع "ديكود 39" الإيطالي.

 

وأضاف أن ما حدث في مطار كابول يشير إلى مجموعة، داعش في خراسان، تريد استخدام السياق الفوضوي لعودة طالبان لإشعال نوع من أنواع الحرب الأهلية.

 

وأشار إلى أن الاحتمال واضح حيث يمكن أن تصبح أفغانستان المركز المغناطيسي للمتطرفين الإسلاميين المتعصبين من كل ركن من أركان المنطقة عبر استغلال الدعاية الجهادية، مؤكدا أن البلدان المذكورة أضحت جهات اتصال ضرورية للسيطرة على التوسع المحتمل لديناميات إرهابية محددة.

 

وذكر أن التوسع هذا يهم بدوره أيضًا أوروبا و الإيطاليين، حيث يكمن الخطر في المحاكاة نتيجة نجاحات الإرهابيين ولكن أيضا نتيجة التخطيط لشن هجمات على الأراضي الإيطالية.

 

وشدد على محورية الحوار الذي أطلقه دراغي حيث سيكون التعاون داخل الهيئات الأوروبية وبالتالي حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومع الولايات المتحدة.

 

ورأى أن الأزمة الأفغانية قد تكون حافزًا لإثارة ملفات أخرى حيث يكون التعاون مهما جدا، مع التفكير في ليبيا مشددا على ضرورة الحاجة لشكل من أشكال الانفتاح تجاه موسكو وبكين وتجاه أنقرة، وحوار أفضل مع نيودلهي. كما اعتبر أن دور الهند مركزي في لعب التوازنات داخل هذه الديناميكيات.

 

https://formiche.net/2021/08/cina-russia-e-india-cosi-si-muove-litalia-globale-di-draghi/

click here click here click here nawy nawy nawy