الزمان
تحرك ميداني للتعامل مع سقوط أجزاء من العقارات وأعطال المرافق وحوادث الطرق في ظل التقلبات الجوية بالاسكندرية quot;الزراعةquot; تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من اكتوبر الجاري فيديو الزحام أمام شباك مطبوعات التأمين بشبرا الخيمة يثير الجدل.. ومطالب بالتحقيق بتوجيهات محافظ الإسكندرية.. جهود التضامن الاجتماعي تنجح في لمّ شمل طفل بأسرته بعد 3 أشهر بالشارع النساء يسألن.. فمن يجيب؟ دراسة بريطانية تقودها باحثة مصرية تكشف تحديات حملات التوعية بسرطان الثدي عبر فيسبوك نتنياهو يغلق الباب أمام طموحات بن غفير.. الدفاع والأمن القومي في قبضة الليكود نائب وزير الزراعة: تمكين المرأة الريفية اقتصاديا أولوية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة الأسرة المصرية كريم سالم: المجالس المحلية خط الدفاع الأول عن حقوق المواطنين الخدمية وزير الإنتاج الحربي يتابع تنفيذ مشروعات «حياة كريمة».. ويوجه بتسريع معدلات الإنجاز شرطة دبي تضم لامبورجيني تيميراريو لأسطولها الخارق.. بقوة 920 حصانًا وتسارع في 2.7 ثانية تذاكر المتحف المصري الكبير 2026.. الأسعار الجديدة ومواعيد التطبيق والحجز الإلكتروني برواتب تصل 40 ألف جنيه.. «العمل» توفر وظائف لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الصين وروسيا والهند.. موقع إيطالي يكشف تفاصيل خطة دراغي لإيطاليا العالمية

 

 

ركز رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي على حوار أطلسي مع الصين وروسيا والهند لرفع دور إيطاليا في الشؤون الدولية مع استغلال رئاسة مجموعة العشرين، فيما يمكن أن يكون ما يحدث في أفغانستان عامل محفز.

 

وتحدث المحلل السياسي الإيطالي دانييلي روفينيتي عن لقاء وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في روما و المكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي واتصال أخر في الأيام المقبلة مع سكرتير الحزب الشيوعي الصيني، رئيس الصين شي جين بينغ، مشيرا إلى اتصالات دراغي.

 

وأكد الخبير أن روما تحاول استخدام الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين كأداة لإيطاليا العالمية، مركز للحوار بين عوالم مختلفة التي ليس بإمكانها التحدث إلا مع بعضها حول أهم الملفات.

 

وتحدث عما يحدث في أفغانستان حيث تعتبر الصين وروسيا والهند جهات اتصال تتأثر بشكل مباشر باستيلاء حركة طالبان على السلطة.

 

واعتبر أن الأزمة الأفغانية على صلة بمشكلتين رئيسيتين تتعلقان بالسياق الأمني، هما الهجرة المحتملة مع آلاف الأفغان الذين يمكن أن يتوجهوا في الأشهر المقبلة إلى أوروبا والبلدان المجاورة والتي هي جزء من مناطق نفوذ الصين وروسيا والهند وحتى تركيا، فيما تهتم هذه الدول بإدارة الوضع. ومن هنا تأتي المشكلة الثانية المتعلقة بإمكانية بدء ديناميكيات الإرهاب، وفقا لموقع "ديكود 39" الإيطالي.

 

وأضاف أن ما حدث في مطار كابول يشير إلى مجموعة، داعش في خراسان، تريد استخدام السياق الفوضوي لعودة طالبان لإشعال نوع من أنواع الحرب الأهلية.

 

وأشار إلى أن الاحتمال واضح حيث يمكن أن تصبح أفغانستان المركز المغناطيسي للمتطرفين الإسلاميين المتعصبين من كل ركن من أركان المنطقة عبر استغلال الدعاية الجهادية، مؤكدا أن البلدان المذكورة أضحت جهات اتصال ضرورية للسيطرة على التوسع المحتمل لديناميات إرهابية محددة.

 

وذكر أن التوسع هذا يهم بدوره أيضًا أوروبا و الإيطاليين، حيث يكمن الخطر في المحاكاة نتيجة نجاحات الإرهابيين ولكن أيضا نتيجة التخطيط لشن هجمات على الأراضي الإيطالية.

 

وشدد على محورية الحوار الذي أطلقه دراغي حيث سيكون التعاون داخل الهيئات الأوروبية وبالتالي حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومع الولايات المتحدة.

 

ورأى أن الأزمة الأفغانية قد تكون حافزًا لإثارة ملفات أخرى حيث يكون التعاون مهما جدا، مع التفكير في ليبيا مشددا على ضرورة الحاجة لشكل من أشكال الانفتاح تجاه موسكو وبكين وتجاه أنقرة، وحوار أفضل مع نيودلهي. كما اعتبر أن دور الهند مركزي في لعب التوازنات داخل هذه الديناميكيات.

 

https://formiche.net/2021/08/cina-russia-e-india-cosi-si-muove-litalia-globale-di-draghi/

click here click here click here nawy nawy nawy