الزمان
التأمين الصحي يطلق خدمة العلاج الوظيفي لأول مرة بعيادة المجمع الطبي في 6 أكتوبر محافظ الغربية يشارك في الاجتماع الدوري لمجلس جامعة طنطا لمناقشة توصيات «منتدى مصر 2026» وزيرا الزراعة والتنمية المحلية والبيئة ومحافظوا الجيزة والفيوم وقنا والوادي الجديد يفتتحون مهرجان النباتات الطبية والعطرية بالدقي التعليم تحسم الجدل بشأن رسوم امتحانات الهوية القومية بالمدارس الدولية.. 1500 جنيه لكل مادة شاكيرا تعلن الموعد الجديد لحفلها عند الأهرامات في مصر.. 2 أبريل 2027 الداخلية تدشن خطا ساخنا جديدا لذوي الإعاقة برقم 18888 لتلقي الشكاوى وطلبات المساعدة «لن أعود إلى بلدي إلا وهو معي».. شقيق المفقود في سيل وادي وتير يبحث عنه بين رمال شواطئ نويبع بلاغ ضد «شاكر محظور دلوقتي» لفحص مصادر أمواله من تيك توك.. ومطالبات بالكشف عن أرباح الهدايا الإلكترونية الزمالك يطرح 51% من أسهم شركة الكرة أمام المستثمرين.. والجمعية العمومية تحسم القرار في ديسمبر أسعار الدواجن اليوم السبت.. الفراخ البيضاء تسجل 73 جنيها بالمزرعة والساسو ترتفع إلى 105 جنيهات وزير الدفاع يستقبل أعضاء لجنة الدفاع والأمن القومي بالنواب.. ويؤكد جاهزية القوات المسلحة لحماية حدود مصر القبض على المتهمين بسحل شاب والاعتداء عليه بسلاح أبيض في قليوب.. فيديو يوثق الواقعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الصين وروسيا والهند.. موقع إيطالي يكشف تفاصيل خطة دراغي لإيطاليا العالمية

 

 

ركز رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي على حوار أطلسي مع الصين وروسيا والهند لرفع دور إيطاليا في الشؤون الدولية مع استغلال رئاسة مجموعة العشرين، فيما يمكن أن يكون ما يحدث في أفغانستان عامل محفز.

 

وتحدث المحلل السياسي الإيطالي دانييلي روفينيتي عن لقاء وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في روما و المكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي واتصال أخر في الأيام المقبلة مع سكرتير الحزب الشيوعي الصيني، رئيس الصين شي جين بينغ، مشيرا إلى اتصالات دراغي.

 

وأكد الخبير أن روما تحاول استخدام الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين كأداة لإيطاليا العالمية، مركز للحوار بين عوالم مختلفة التي ليس بإمكانها التحدث إلا مع بعضها حول أهم الملفات.

 

وتحدث عما يحدث في أفغانستان حيث تعتبر الصين وروسيا والهند جهات اتصال تتأثر بشكل مباشر باستيلاء حركة طالبان على السلطة.

 

واعتبر أن الأزمة الأفغانية على صلة بمشكلتين رئيسيتين تتعلقان بالسياق الأمني، هما الهجرة المحتملة مع آلاف الأفغان الذين يمكن أن يتوجهوا في الأشهر المقبلة إلى أوروبا والبلدان المجاورة والتي هي جزء من مناطق نفوذ الصين وروسيا والهند وحتى تركيا، فيما تهتم هذه الدول بإدارة الوضع. ومن هنا تأتي المشكلة الثانية المتعلقة بإمكانية بدء ديناميكيات الإرهاب، وفقا لموقع "ديكود 39" الإيطالي.

 

وأضاف أن ما حدث في مطار كابول يشير إلى مجموعة، داعش في خراسان، تريد استخدام السياق الفوضوي لعودة طالبان لإشعال نوع من أنواع الحرب الأهلية.

 

وأشار إلى أن الاحتمال واضح حيث يمكن أن تصبح أفغانستان المركز المغناطيسي للمتطرفين الإسلاميين المتعصبين من كل ركن من أركان المنطقة عبر استغلال الدعاية الجهادية، مؤكدا أن البلدان المذكورة أضحت جهات اتصال ضرورية للسيطرة على التوسع المحتمل لديناميات إرهابية محددة.

 

وذكر أن التوسع هذا يهم بدوره أيضًا أوروبا و الإيطاليين، حيث يكمن الخطر في المحاكاة نتيجة نجاحات الإرهابيين ولكن أيضا نتيجة التخطيط لشن هجمات على الأراضي الإيطالية.

 

وشدد على محورية الحوار الذي أطلقه دراغي حيث سيكون التعاون داخل الهيئات الأوروبية وبالتالي حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومع الولايات المتحدة.

 

ورأى أن الأزمة الأفغانية قد تكون حافزًا لإثارة ملفات أخرى حيث يكون التعاون مهما جدا، مع التفكير في ليبيا مشددا على ضرورة الحاجة لشكل من أشكال الانفتاح تجاه موسكو وبكين وتجاه أنقرة، وحوار أفضل مع نيودلهي. كما اعتبر أن دور الهند مركزي في لعب التوازنات داخل هذه الديناميكيات.

 

https://formiche.net/2021/08/cina-russia-e-india-cosi-si-muove-litalia-globale-di-draghi/

click here click here click here nawy nawy nawy