الزمان
آبي أحمد: وصول إثيوبيا إلى البحر قضية وجودية تتعلق بالأمن القومي للبلاد التعليم تنفي فرض 25 ألف جنيه لأداء امتحانات مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية الأوقاف في يوم الأمم المتحدة: السلام والتعايش والحوار ركائز الاستقرار بثالث انتصار تواليًا.. عماد النحاس يقود الوحدات لملاحقة صدارة الدوري الأردني متحدث الخارجية: لا نجامل أحدا في رفض ترسيم الحدود التركية الليبية.. والمذكرة تمس منطقتنا الاقتصادية طرق حجز تذاكر القطارات دون التوجه إلى المحطة الكاتبة الألمانية كريستينه فونّيكه تتسلم جائزة جورج بوشنر الأدبية لعام 2026 هاني سويلم: كل وزير يغادر منتدى مصر بتكليفات واضحة وإجراءات مطلوب تنفيذها جنوب سيناء.. انقطاع المياه عن شرق رأس سدر بسبب كسر بخط رئيسي مجلس الوزراء: منتدى مصر يستهدف تحسين جودة حياة المواطنين الداخلية تكشف ملابسات وفاة سيدة إثر اصطدام سيارة بها بالدقهلية وحقيقة تعاطي المتهمين المخدرات الجيش اليمني يعلن تنفيذ 736 عملية استهداف لمواقع الحوثيين خلال 24 ساعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

المملكة تدعو إلى ضرورة العمل المشترك لحل الجذور الأساسية لأزمات اللجوء والنزوح العالمية

دعت المملكة المجتمع الدولي إلى ضرورة العمل المشتركوتضافر الجهود لحل الجذور الأساسية لأزمات اللجوء والنزوح العالمية, مشددةً على أنالحل الإنساني لا يستطيع بأي حال من الأحوال أن يحل مكان الحلول السياسيةوالدبلوماسية.

وقال المندوب الدائم للمملكة في الأمم المتحدة في جنيفالدكتور عبدالعزيز الواصل:" إن الأمن الجماعي والسلام العالمي كلٌ لا يتجزأ، ونحن نعيش في عالم واحد مترابط، تتأثر كل بقعة فيه بما يحصل في أي بقعة أخرى منالعالم، وأن مهمتنا وجهودنا الدبلوماسية مطلوبة الآن أكثر من أي وقت مضى، وتفرضعلينا بأن نذهب لحل الجذور الأساسية للأزمات، التي تتسبب في تدفقات اللجوء والنزوححول العالم، وتتسبب في بؤس الشعوب، وإعاقة التقدم والازدهار العالمي، وإننا لا بدأن نلتزم بالوعود التي قطعناها على أنفسنا بضرورة الالتزام بالمعايير والمبادئالدولية، خاصة في هذا السياق، القانون الدولي الإنساني، حتى نكون متأكدين أنه لنيتخلف أحد عن الركب".

وأضاف الواصل، أن المملكة تعي حجم المخاطر التي تهددالعالم جراء العواقب الوخيمة التي تخلفها الحروب والنزاعات والكوارث الطبيعية،التي تتسبب في انتقال الكثير من الناس من مناطق عيشهم بحثاً عن الملاذ الآمن.

وأعرب في هذا السياق عن فخر المملكة بأن تكون إحدى أكبرالدول المانحة في العالم في المجال الإنساني والتنموي، وضمن كبار الدول المانحةلأعمال المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وأن هذا الدور والعمل يأتي في إطاراستشعار المملكة دورها البناء في دعم الجهود الدولية لتعزيز السلم والأمن وأهميةالجهود الجماعية الدولية، وضرورة تضافرها نحو حل المشكلات والقضايا التي تتسبب فيتقويض السلم والاستقرار، وتعيق مشاريع التقدم والازدهار.

ولفت الانتباه إلى أنه بالرغم من المصاعب والتحدياتالاقتصادية التي يمر بها العالم، فإن المملكة استمرت في القيام بمسؤولياتها ودورهاالإنساني والتنموي، وتعد المملكة أكبر دولة مانحة للمساعدات الإنسانية والتنمويةعلى المستوى الإقليمي، ومن أكبر ثلاث دول مانحة على المستوى العالمي، كما قامتالمملكة باستضافة عدد كبير جداً من اللاجئين، ووفرت لهم الرعاية، وأتاحت لهم فرصالعلاج والتعليم المجانية، كما قامت بمساعدة عدد من الدول المستضيفة للاجئينوتقاسمت معهم الأعباء والمسؤوليات، خاصة تلك الدول التي تعاني من ظروف اقتصاديةوبنيوية لا تسمح لها بأن تستقبل موجات تدفق اللاجئين، كما ساهمت المملكة في توفيرالبنى التحتية والمدارس والمستشفيات والإيواء وبرامج الأمن الغذائي لعدد من مخيماتاللاجئين حول العالم، وذلك للمساهمة في التخفيف من معاناتهم عن طريق توفير أساسياتالحياة الكريمة.


ونوه بالجهود التي تقوم بها المفوضية السامية لشؤوناللاجئين في سبيل مساعدة اللاجئين والنازحين حول العالم، للتقليل من المخاطروالمصاعب التي تهددهم، والدفع باتجاه تهيئة البيئة الملائمة لتحسين ظروف معيشتهم،وتوفير المساعدة والحماية لهم، خاصة في ظل الظروف التي يعانيها العالم في هذهالمرحلة، مثمناً دورها في تسيير وتسهيل أعمال العودة الطوعية، وتذليل الصعوباتأمامهم، ليعودوا إلى أوطانهم، وعيش حياة كريمة.

وجدد المندوب الدائم للمملكة في جنيف التزام المملكةبمواصلة تعزيز العمل مع المفوضية، وتقديم الدعم والعون اللازم لها، للمساهمة فيرفع معاناتهم.

 

click here click here click here nawy nawy nawy