الزمان
هيئة الدواء تحذر من تشغيلة لدواء شهير لعلاج الكوليسترول والدهون الثلاثية الأرصاد تحذر من انخفاض الحرارة ليلًا غدًا.. وأمطار على عدة مناطق بالقاهرة والمحافظات ضبط سائق سيارة فان بالبحيرة لاتهامه بإنزال الركاب قبل انتهاء خط السير إصابة سائق سيارة شرطة في تصادم مع سيارة نصف نقل على طريق جمصة بالدقهلية قائد القيادة المركزية الأمريكية: مضيق هرمز أصبح آمنًا بعد تطهيره من الألغام الإيرانية محمد فراج ينافس في دراما رمضان 2027 بمسلسل «في حتة تانية» ​«مدام عفاف.. الدور الرابع».. رواية جديدة للكاتبة نهال أحمد يوسف عن دار أم الدنيا الزراعة: تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معاهد ومعامل «البحوث الزراعية» خلال الأسبوع الرابع من أكتوبر 2026 غدا.. «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» بملتقى الهناجر الثقافي محافظ الغربية يتابع الحملة القومية للتحصين ضد الجلد العقدي.. تحصين 77 ألفًا و912 رأس ماشية الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الرابع من اكتوبر الجاري تركي آل الشيخ يكشف تفاصيل مسلسل «الأمير» لأحمد عز.. ويؤكد: سيغير صناعة الدراما العربية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الروائي أحمد مراد: لا يوجد كاتب صادق.. وأدب التشويق له علاقة بالأمراض النفسية

استضافت فعاليات الدورة الـ 40 من معرض الشارقة الدولي للكتاب كلاً من الروائي المصري أحمد مراد، والروائي الأمريكي إيه جيه فين في جلسة حوارية بعنوان "جنة التشويق"، تحدثا خلالها حول كيفية سعي كاتب أدب التشويق والإثارة بكل جهده للاستحواذ على عقل القراء وأفكارهم ومشاعرهم، من خلال أساليب عديدة تميز عمله الأدبي.

 

وقال الروائي أحمد مراد: "لقد أصبحنا في زمن تُرتكب فيه الجرائم (أونلاين)، ما جعل التشويق جزءاً من حياة القارئ الذي بات من الصعب جعله يستمتع بما يكتَب، وبالتالي أصبح لزاماً على الكاتب البحث عن (تكبير التفاصيل) أمام أعين القراء، وهذا تحدٍّ كبير، ولكنه يستحق المغامرة".

وأشار مراد إلى أن التشويق من حيث المبدأ هو "التلاعب بالعقول"، وعندما نقرأ هذا النوع من الكتابة، فإننا نسعى للذهاب إلى عالم لا نعرفه، وبنظرة خاطفة إلى آراء القراء، نجد أن رواية التشويق تتصدر قائمة اهتماماتهم.

وقال مراد: "كلّ شخص شيء ما بداخله، يستحق أن يُكتب، ولكن قبل الكتابة، يجب القيام بالكثير من البحث، والبحث أشبه بالرمال المتحركة التي يغوص فيها الكاتب كلما تحرك، وكاتب التشويق هو الذي يعلم كيف يخرج من هذه الرمال في الوقت والزمان المناسبين".

وأضاف: "إن كاتب التشويق يكتب للمتعة لا أكثر، وليس بالضرورة أن يكون ما يكتبه صحيحاً، وإنه يهدف إلى أن يشعر القارئ بـ(عدم الأمان)، وبالتالي لا يوجد كاتب أو روائي صادق".

ولفت مراد إلى وجود علاقة ارتباط بين الإبداع في الكتابة التشويقية من جهة، وبين الخلل النفسي أو العقلي من جهة أخرى، ويمكن لأيّ إنسان أن يلتقي بالجنون، ولكن هناك من ينتظره، كما أن هناك أسماء كبيرة في عالم الأدب ممن كانوا يعانون من أمراض نفسية أو عقلية، ولكنها ليست قاعدة عامة، ولا يمكن إسقاطها على الكتابة التشويقية ككل.

من جهته، ربط الروائي الأمريكي إيه جيه فين صاحب رواية "إمرأة في النافذة"، والتي تحولت لاحقاً إلى فيلم سينمائي، بين خوضه غمار الكتابة التشويقية، والحالة النفسية والصحية التي مرّ بها في مراهقته وبداية شبابه، وكشف أن حالة الاكتئاب، وبعدها مرض "الاضطراب ثنائي القطب" الذي واجههما دفعاه إلى نوع من الرواية يكون فيها الخطر الأكبر نابعاً من عقل الكاتب.

وأشار فين إلى أنه خلال فترة مرضه شاهد من شرفة غرفته امرأة في المنزل المجاور تقف أمام النافذة والحزن مخّيم على وجهها، وفي تلك اللحظة اختلطت أفكاره بين ما يقاسيه هو من مرض، وبين الحزن الذي تتجرعه تلك المرأة، وهنا تولّدت لديه فكرة كتابة رواية "امرأة في النافذة".

وأكد فين أنه ليس بالضرورة أن يصطدم الكاتب بفاجعة لكي يتحول إلى الكتابة التشويقية، وقال: "إن الاستمتاع بهذا النوع من الكتابة هو الذي يقود الكاتب إليها أولاً، وهذا بدوره مرتبط بضرورة البحث المكثف قبل البدء بالعمل، ليصقل الكاتب موهبته، كما أن الكتابة التشويقية يجب ألا تغيب عنها القصص أو الشخصيات الحقيقية، ففي هذه الحالة يمكن أن يصبح القارئ نفسه جزءاً من العمل، ويكمل بمخيلته الأشياء غير المكتملة من الحكاية".

click here click here click here nawy nawy nawy