الزمان
في ليلة عودة ميسي بعد وفاة والده.. إنتر ميامي يودع كأس الدوريات أمام ليون أكرم توفيق يصل إسبانيا وينضم لمعسكر الأهلي استعدادًا للموسم الجديد شوبير يكشف موقف ياسر إبراهيم من إصابته.. ومفاجأة بشأن ودية برشلونة وصفقة أكرم توفيق تنسيق المرحلة الثانية.. « التعليم العالي» توجه تحذيرا للطلاب بشأن تسجيل الرغبات محافظ الغربية يستقبل مساعد وزير الصحة لبحث جهود الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين أسعار الفضة في مصر اليوم 13 أغسطس 2026.. العيار النقي يسجل هذا الرقم أسعار الأسماك اليوم الخميس 13 أغسطس 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الخميس 13 أغسطس 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الخميس 13 أغسطس 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الخميس 13 أغسطس 2026 وزير الاستثمار يلتقي محافظ مطروح لبحث الاستفادة من أنظمة الاستثمار المختلفة لدعم جهود التنمية بالمحافظة ”القابضة للأدوية” تستهدف زيادة إيراداتها إلى 18.9 مليار جنيه وصافي الربح إلى 3.6 مليار جنيه خلال ”2026-2027”
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

ياسر الغبيري يطرح أسئلة شائكة حول ”سنوات الفوضى الخلاقة”

يطرح الباحث والكاتب الصحفى ياسر الغبيري، عددًا من الأسئلة الشائكة فى كتابه الجديد «ثورات الفوضى الخلاقة.. الخطاب الأخير» الصادر عن مركز إنسان.


يقول «الغبيرى»: «كلما عَظُمَت الأحداث فى تاريخ الأمم، كلما كانت التحولات سريعة ومتلاحقة على المستوى السياسى والاقتصادى والاجتماعي، وما من مجتمع يمر بتحولات كُبرى كأحداث الحروب والثورات، إلا وكان لهذه الأحداث تأثيرها على عاداته وتقاليده وسلوكياته، إن إيجابًا أو سلبًا، ولكن المُتحكّم فى طبيعة هذه التحولات والمُحدد الأول لمسارها هو فهم ما حدث، لماذا وكيف حدث؟ وهو المُنطلق الأول الذى تبدأ الأمم على أساسه بناء طريق نهضتها بعد هزة عنيفة؛ سواء خارجية مثلما حدث مع اليابان فى أغسطس ١٩٤٥، حين قصفت الولايات المتحدة مدينتى هيروشيما وناجازاكى بالقنابل النووية، أو داخلية مثلما حدث فى فرنسا إبان الثورة الفرنسية. وبطبيعة الحال مثّلت الثورات العربية نوعًا من التغيرات الكُبرى فى العالم، حيث أعادت تشكيل الخريطة السياسية الدولية وما تضمه من تحالفات».


ويردف الكاتب: «فى العام ٢٠١١ اندلعت موجات ثورية فى أغلب بلدان العالم العربى وهو أمر ليس من قبيل الصدفة، فمن غير المنطقى أن يكون هناك اتفاق بين شعوب هذه البلدان مجتمعة على أن يكون العام ٢٠١١ عام الثورات العربية. رغم هذا التحرك العربى المُتزامن، لم يكن مخططًا لهذه الثورات الشعبية بشكل جيد على الأرض من قِبل الشباب - الذين خرجوا بعفوية وتلقائية واندفاع لغايات ومطالب مشروعة - وكذا لم يكن لهذه التحركات رأس أو قيادة شعبية، لذا تحولت لتحركات فوضوية لم تأت بالنتائج المرجوة منها شعبيًا، وأصبح القتل والتدمير ثمرتها الآثمة التى تلقّفتها الجماعات المتطرفة التى طفت على السطح بشكل مفاجئ وسريع ومنظم فى خضم الأحداث؛ وكأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة للظهور والإعلان عن نفسها»

click here click here click here nawy nawy nawy