الزمان
مصطفى بكري يحذر من المرحلة الأخطر في الحرب: إسرائيل قد تلجأ إلي ضرب إيران بقنبلة نووية تكتيكية الحرس الثوري الإيراني يعلن إطلاق الموجة 78 من الوعد الصادق.. وصفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى وقوع عدة انفجارات في طهران وتصاعد أعمدة الدخان ريال مدريد يتحرك لتأمين مستقبل فينيسيوس.. وضغوط لحسم التجديد سريعا رئيس مدينة المنيا يقود جولة ليلية لمتابعة الخدمات والاستعداد للدراسة بقرى بني أحمد الغربية وطهنشا نتنياهو يستدعي قادة الائتلاف الحكومي لاجتماع عاجل شركة الأتوبيس الترددي تعلن عودة مواعيد التشغيل بدءا من غد العراق: إحباط استهداف القنصلية الأمريكية في أربيل بطائرة مسيرة ستارمر: على بريطانيا الاستعداد لاستمرار الحرب الإيرانية لفترة من الزمن مسئول أمني إيراني: ترامب تراجع عن ضرب بنيتنا التحتية بعد تهديداتنا.. ومضيق هرمز لن يعود كما كان مصدر أمني ينفي مزاعم الإخوان حول تعذيب فتاة محتجزة بقسم شرطة في القاهرة الفحص الطبي يحدد موقف نجم السعودية من المشاركة أمام مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

علي جمعة: الفتوى تعتمد على إدراك النصوص وفهمها فهما صحيحا

في إطار جهود وزارة الأوقاف المصرية في نشر الفكر الوسطي وتصحيح المفاهيم المغلوطة ومواجهة الفكر المتطرف، انطلقت لليوم الرابع على التوالي الثلاثاء 17-5-2022، فعاليات دورة اتحاد الإذاعات الإسلامية المنعقدة بأكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة والواعظات وإعداد المدربين بحضور الدكتور أشرف فهمي مدير عام الإدارة العامة للتدريب بوزارة الأوقاف، وألقى المحاضرة الأولى الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق رئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، بعنوان "حرية التفكير وضوابطها".

وفيها أكد جمعة، أهمية فهم القضايا المعاصرة في ضوء القضايا الفقهية، وأن حرية الفكر لابد لها من ضوابط، فلكل مصطلح له معنى، فالفكر هو: ترتيب أمور معلومة للتوصل إلى الجديد والمجهول، والتفكر بدون ضابط يعد تفلتًا، مشيرًا إلى أن ميثاق حقوق الإنسان تكلم عن حرية العقيدة قال (سبحانه وتعالى): "لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ"، وقال (سبحانه): "وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ"، ولذلك فإن هناك فرقًا بين حرية الاعتقاد وحرية التعبير، فحرية التعبير نلتزم فيها بعدم أذية الآخرين، فحرية المرء تنتهي عند حرية الآخرين، والإسلام لا يمنع تدوين أو ذكر الحق كما هو, ولكن نهى عن تزوير الحقائق وتغيير الوقائع.

وفي ختام كلمته، أوضح مفتي الجمهورية السابق، أن الفتوى تعتمد على إدراك النص، مع امتلاك الأدوات اللازمة وإدراك الواقع والتصور والتكييف، وأن التراث له أهمية كبيرة في إدراك المسائل المستحدثة، ولابد أن ندرك مناهجه ولا نتقيد بمسائله.

وقال إن الفتوى غير الحكم، فالحكم إذا وجدت شروطه وجد، أما الفتوى فتراعي الواقع، ولا بد فيها من الاطلاع على النص الشرعي والربط بينه وبين الواقع، فالفقيه الحقيقي بإدراكه لمقاصد الشريعة ورعايته لمصالح العباد يحقق الأمن والقوة لمجتمعه، ويدفع عنه كل تهديد، ويحقق له أسباب التقدم والرفاهية، ويفتح له أبواب العمل والإنتاج لتحقيق العزة للمجتمع ورفعة شأنه بين الأمم.

click here click here click here nawy nawy nawy