الزمان
نائب محافظ مطروح يتفقد الخزانات الاستراتيجية لمياه الشرب بمدينة مرسى مطروح نجوم السينما في قارتنا يزينون فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية حافظ الإسكندرية يكلف quot;الطب البيطريquot; بتكثيف حملات تطعيم كلاب الشوارع ضد مرض السعار غدا.. افتتاح الدورة 41 من «مهرجان المسرح العالمي» بأكاديمية الفنون الوزراء يوافق على خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027 باستثمارات 3.8 تريليون جنيه وزير الخارجية يجري مباحثات مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني في بيروت في الأمن الثقافي والهوية الوطنية.. إصدار جديد يطرح معارك الوعي وقضايا الفكر المعاصر بهيئة الكتاب محافظ الأقصر يترأس اجتماعاً موسعاً لمتابعة استعدادات الدورة الخامسة عشرة لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية لليوم الثاني على التوالي.. محافظ الغربية يتابع جهود رفع تجمعات مياه الأمطار ويشيد بفرق العمل الميدانية وزير الخارجية يلتقى رئيس مجلس النواب اللبناني ببيروت قرارات الاجتماع الرابع والثمانين لمجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي هشام ماجد يحتفل بتصدر «برشامة» إيرادات الأفلام خلال أسبوعه الأول
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

صحة وطب

الصحة العالمية: لا توجد وفيات ناتجة عن جدري القرود ولدينا لقاحات وأدوية ناجحة

قال الدكتور عبدالناصر أبوبكر، مدير برنامج الوقاية من مخاطر العدوى والتأهب لها بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، إن هناك نوعين من مرض جدري القرود، الأول في أفريقيا وقد يتطور لمرض وخيم والنوع الثاني انتشر في أوروبا، منوهًا بأن معدل التعافي مرتفع للغاية ولدينا علاج ولقاح ناجح للحالات الوخيمة.

وأضاف أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي لمنظمة الصحة العالمية عُقد عبر الفيديو كونفرانس اليوم الخميس، أن الوقاية من جدري القرود هي نفس أسلوب الوقاية الشائع، وينتقل المرض حال الاتصال الوثيق بالمريض.

وأوضح أنه يجب الابتعاد عن الناس وغسل اليدين واتباع الإجراءات الوقائية، ويجب التفرقة بين فيروس كورونا وجدري القرود، موضحا أن المرض انتقل من مستودعات حيوانية، ولابد أن نعرف بالتحديد الحيوان الذي نقل العدوى ولكن هذا لا ينطبق على النوع المنتشر في أوروبا.

وتابع أنه حتى الآن لا توجد إجابة واضحة في انتشاره بالبلدان غير الموطونة ولا نعرف سبب انتشاره ولم يتغير في شكله الجيني، وهو نفس النمط الموجود في غرب أفريقيا، ولكن لماذا ظهر في البلدان غير الموطونة، والذي تم اكتشافه فيها في غرب أفريقيا وأفريقيا الوسطى والبلدان غير الموطونة هي البلدان التي لم يتم اكتشافه فيها مثل انتشاره حاليًا في أوروبا وينتشر وينتقل من إنسان لإنسان، ولا نعرف حتى الآن سبب انتشاره في البلدان غير الموطونة، ونعمل للحد من انتشار المرض فى البلدان غير الموطونة.

من جهتها، قالت الدكتورة رنا الحجة مديرة إدارة البرامج بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط، إن المرض لازال محدودا ولا يتطلب الإغلاق، ولكن يجب اتباع الإجراءات الاحترازية، ويجب عدم نشر المعلومات الخاطئة، ويجب عدم وصم الأشخاص المصابين حتى يتم علاجهم.

وأضافت أنه يجب التركيز على متابعة المخالطين للحد من انتشار المرض والترصد للمرض بشكل سريع، ويجب على العاملين الصحيين الذين هم أكثر عرضه للإصابة أن يكون على درجة من التمرين والوعي، ولازلنا نقوم بجمع البيانات وكيفية التعامل مع أية حالات مشتبه فيها.

وأوضحت أننا لا نتوقع أن ينتشر جدري القرود مثل فيروس كورونا، والإجراءات الوقائية في المطارات ستكون مختلفة، لأنه يختلف عن كورونا الذي ينتشر من خلال التنفس، وبالتالي يكون كورونا أكثر انتشارًا عن جدري القرود، ولا نتوقع أن يصل إلى جائحة.

وأشارت إلى أن جدري القرود ينتقل إلى الأشخاص من أشخاص مصابين من خلال التقرحات بالفم خلال فترة الحضانة من 5 إلى 6 أيام إلى أسبوعين، وطالما ظهرت الأعراض تحدث العدوى من خلال الاتصال الوثيق وهو موجود في السوائل الجسدية، لذلك فهو ينتقل بالاتصال الوثيق معهم وينتقل من خلال المفروشات والمناشف والملابس الخاصة بالمريض، والقشور تسبب انتقال للمرض وتحتوي على الفيروس فهي تنقل العدوى.

ولفتت إلى أنه علينا أن نتجنب هذه الوسائل، وخصوصا الأشخاص المخالطين وأصحاب العلاقات الجنسية والعاملين الصحيين، مؤكدة أن الأطفال وأصحاب نقص المناعة والذين يتناولون الكورتيزون ومثبطات المناعة أكثر عرضه للإصابة، ويكونون أكثر عرضة للوفيات.

click here click here click here nawy nawy nawy