الزمان
حمو بيكا: اشتغلت كل حاجة إلا مطرب.. والنجار المسلح كان أقربهم لقلبي ونفسي أمثل جالسًا علي كرسي .. هاني شاكر يحيي أول حفل غنائي له بعد جراحة الظهر في أبوظبي إيران: تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية امتثال لأوامر ترامب وإسرائيل وزارة الداخلية تعلن فتح باب القبول لمعاهد معاوني الأمن.. الشروط والمواعيد والمميزات ترامب يرحب بالاستثمارات الصينية في النفط الفنزويلي الرئيس السيسي وملك الأردن يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره السعودي لبحث الأوضاع الإقليمية وفاة مدير إدارة الإجازات بتعليم الغربية الأسبق ساجدًا أثناء صلاة جنازة بكفر الزيات اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الكيني لمناقشة القضايا المشتركة وزيرة التخطيط تُشارك في ندوة بمعرض الكتاب لمناقشة ”السردية الوطنية للتنمية الشاملة” القمر يكتمل بدراً في سماء مصر والوطن العربي مساء اليوم ويُعرف فلكياً بـ«بدر الكمأة» جمال شعبان يحذر: الجلطات والسكتات القلبية تضرب الشباب والموت المفاجئ لم يعد حكرًا على كبار السن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

ناقد أدبي: مصطفى صادق الرافعي اتبع النظرية النقدية في الكتابة والرصد


قال الدكتور عزت محمد جاد، أستاذ النقد الأدبي بكلية الأداب جامعة حلوان، إن مصطفى صادق الرافعي صاحب «وحي القلم» والذي خلدت كلماته اتبع فيها منظومة «الكلاسية»، وهي نظرية نقديه ترصد ما هو مألوف أو ما يمكن أن يتمخض عليه حال مجتمع مقلد لما سبقه، وهي المنظومة التي يتكأ عليها العالم فكريا وثقافيا وفلسفيا.

وأضاف «جاد»، خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية «CBC»، أنه قد أدرك جمالا لا حدود له في كتابات مصطفى صادق الرافعي وتكوينه للجمل القصيرة والمكثفة والإيقاعية، وتكوين الصورة واختيار الألفاظ والرؤى الفلسفية التي يتكأ عليها حين يتحدث، فإذا بعمق لا حدود له يتمتع به هذا الرجل.

واستطرد: «إذا بي ومع قرائاتي لكتبه اتوقف وأريد أن أنهل من هذا المنهل العذب له ما راق لي ان أنهل منه، وفي كتاب وحي القلم فكان به حالة من التعبير عن الجمال المعنوي في المقام الأول، وتمثلت فيه بعض السلوكيات الجمالية الرائعة إذاء بعض المواقف الحياتيه الخالصة في صورة مقالات».

وأوضح أن الرافعي قد سرد واقع الحياة الجمالي والذي يتمتع به، حيث أن مقالته «عرش الورد» تحدث فيه عن ليلة زواج ابنته، كما وأن نصه في المقاله بغاية الجمال بكلمات عذبه وشعور عال بالحالة تحولت إلى روعة، «الجمال في الأدب هو أصل الجمال للإنسانية كلها».

وتابع: «حين رصد النصوص المكتوبة نعني في المقام الأول بما يعرف بالأدبية، والتي جيء بها في الستينات، وحين نؤكد ذلك نرصد كنزا لا حدود له من الروائع، فينحرف من هذه الأدبية ما هو أرقي ويخص الشعرية، وتلك الشعرية التي جاء بها النص هي من وضعته كنزا ثمينا».

click here click here click here nawy nawy nawy