الزمان
وزيرة الإسكان تتابع مستجدات ملفات العمل والمشروعات بمدينة السويس الجديدة وزير التعليم العالي يلتقي محافظ السويس لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وزير النقل يكشف عن خطة الدولة الشاملة للانتهاء من منظومة النقل الجماعي الحديثة «الصحة» تتابع واقعة اندلاع حريق محدود في مستشفى كفر الزيات العام وتؤكد سلامة المرضى العاملين بالمستشفى وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد جامعة السويس الأهلية وزير الصناعة يتفقد مصنع شركة هولسيم مصر للأسمنت (لافارج سابقاً) بالعين السخنة بيان من مجلس الوزراء بشأن ما يتم تداوله حول مقترحات لمقايضة بعض أصول الدولة بالمديونية المحلية رئيس الوزراء يشارك في الجلسة الافتتاحية لقمة الاتحاد الأفريقي الاستثنائية حول تعزيز آليات منع النزاعات وتسويتها في أفريقيا وزارة الخارجية تنجح في الإفراج عن مهندس مصري كان محتجزاً في جمهورية الكونغو السفير المصري يلتقي وزيرة خارجية جمهورية الكونجو الديمقراطية «النيابات والمحاكم» بالغربية تكرم الموظف المثالي والمتفوقين علميًا في احتفالية ضخمة التربية والتعليم: تدريس اللغة العربية والتاريخ ضمن مواد الهوية الوطنية لطلاب البكالوريا بالمدارس الدولية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

«العالم من منظور غربي».. طبعة جديدة تصدرها دار الشروق

أصدرت دار الشروق الطبعة الرابعة من كتاب "العالم من منظور غربي" للدكتور عبد الوهاب المسيري.

في تقديم الكتاب يقول الناشر: "محاولة لمناقشة قضية منهجية وفكرية شديدة الأهمية، يطرحها الدكتور عبد الوهاب المسيري، منذ نهاية القرن الثامن عشر، بدأ ما يسمى "الغزو الثقافي"، وهو محاولة الإنسان الغربي فرض نماذجه على شعوب العالم، وهي نماذج أثبتت نفعها في العالم الغربي في المجالات الاقتصادية والسياسية، ولكنها لها جوانبها المظلمة والمدمرة في مجالات أخرى، إن لكل مجتمع تحيزاته".

وأضاف: "لكن ما حدث هو أن كثيرًا من شعوب العالم بدأت تتخلى عن تحيزاتها النابعة من واقعها التاريخي والإنساني والوجودي، وبدأت تتبنى التحيزات الغربية، فبدأت تنظر لنفسها من وجهة نظر الغرب، يدق الدكتور عبد الوهاب المسيري ناقوس خطر مبكر، لأننا إن لم ننتبه لخطورة الغزوة الحضارية التي تقوضنا من الداخل والخارج وتقضي على هويتنا وعلى أشكالنا الحضارية ومنظوماتنا المعرفية والقيمية، فربما قد يتحقق لنا البقاء لا ككيان متماسك له هوية محددة، وإنما كقشرة خارجية لا مضمون لها".

click here click here click here nawy nawy nawy