الزمان
مكافحة الإدمان يطلق حملات توعوية بالجامعات.. والواقع الافتراضي يكشف مخاطر تعاطي المخدرات أبرز 10 قرااختيار زير العمل حسن رداد رئيسًا للمجلس.. ودعم حقوق العمال الفلسطينيين وتوفير فرص تشغيل لهم بالأسواق سفير مصر الجديد في النرويج يلتقي أبناء الجالية المصرية.. ويؤكد: تقديم الدعم وتطوير الخدمات القنصلية أولوية الرقابة المالية توجه بسرعة صرف 100 ألف جنيه تعويضًا لأسرة كل متوفى في حادث الطريق الأوسطي التأمين الصحي يطلق خدمة العلاج الوظيفي لأول مرة بعيادة المجمع الطبي في 6 أكتوبر محافظ الغربية يشارك في الاجتماع الدوري لمجلس جامعة طنطا لمناقشة توصيات «منتدى مصر 2026» وزيرا الزراعة والتنمية المحلية والبيئة ومحافظوا الجيزة والفيوم وقنا والوادي الجديد يفتتحون مهرجان النباتات الطبية والعطرية بالدقي التعليم تحسم الجدل بشأن رسوم امتحانات الهوية القومية بالمدارس الدولية.. 1500 جنيه لكل مادة شاكيرا تعلن الموعد الجديد لحفلها عند الأهرامات في مصر.. 2 أبريل 2027 الداخلية تدشن خطا ساخنا جديدا لذوي الإعاقة برقم 18888 لتلقي الشكاوى وطلبات المساعدة «لن أعود إلى بلدي إلا وهو معي».. شقيق المفقود في سيل وادي وتير يبحث عنه بين رمال شواطئ نويبع بلاغ ضد «شاكر محظور دلوقتي» لفحص مصادر أمواله من تيك توك.. ومطالبات بالكشف عن أرباح الهدايا الإلكترونية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

«العالم من منظور غربي».. طبعة جديدة تصدرها دار الشروق

أصدرت دار الشروق الطبعة الرابعة من كتاب "العالم من منظور غربي" للدكتور عبد الوهاب المسيري.

في تقديم الكتاب يقول الناشر: "محاولة لمناقشة قضية منهجية وفكرية شديدة الأهمية، يطرحها الدكتور عبد الوهاب المسيري، منذ نهاية القرن الثامن عشر، بدأ ما يسمى "الغزو الثقافي"، وهو محاولة الإنسان الغربي فرض نماذجه على شعوب العالم، وهي نماذج أثبتت نفعها في العالم الغربي في المجالات الاقتصادية والسياسية، ولكنها لها جوانبها المظلمة والمدمرة في مجالات أخرى، إن لكل مجتمع تحيزاته".

وأضاف: "لكن ما حدث هو أن كثيرًا من شعوب العالم بدأت تتخلى عن تحيزاتها النابعة من واقعها التاريخي والإنساني والوجودي، وبدأت تتبنى التحيزات الغربية، فبدأت تنظر لنفسها من وجهة نظر الغرب، يدق الدكتور عبد الوهاب المسيري ناقوس خطر مبكر، لأننا إن لم ننتبه لخطورة الغزوة الحضارية التي تقوضنا من الداخل والخارج وتقضي على هويتنا وعلى أشكالنا الحضارية ومنظوماتنا المعرفية والقيمية، فربما قد يتحقق لنا البقاء لا ككيان متماسك له هوية محددة، وإنما كقشرة خارجية لا مضمون لها".

click here click here click here nawy nawy nawy