الزمان
أسعار البطاطس تصل لـ20 جنيهًا.. نقيب الفلاحين يحذر من قفزة جديدة قبل أكتوبر ضبط 2.5 طن دقيق بلدي مدعم قبل تهريبها في الغربية.. والتحفظ على سيارة النقل أسعار المانجو اليوم.. العويس والفص يتصدران الارتفاع وسعر الكيلو يصل إلى 155 جنيهًا ترامب: الحرب الاقتصادية مع إيران لا تعني استبعاد الخيار العسكري.. والدين الأمريكي يتجاوز 40 تريليون دولار قاع الهامور يتصدر السوشيال ميديا.. حكاية مدينة «سبونج بوب» التي تحولت إلى تريند مصري نقيب الصحفيين يرد على الجدل بشأن شريف عامر: استلام الأوراق لا يعني القبول في النقابة شاب مسيحي يكشف سبب مشاركته في مسابقة دينية إسلامية: «كان نفسي أفرّح جارتي بالعمرة» موظفة تأمينات الهرم ترد على فيديو الإساءة لمواطن: «مش دي كل الحقيقة».. والهيئة تحيلها للتحقيق بعد واقعة مدرسة التجمع.. كيف تستعلم عن التقرير الائتماني وتكشف أي قروض مسجلة باسمك؟ أسعار العملات اليوم.. الدولار بـ50.65 جنيه واليورو يسجل 58.61 جنيه عدد المعمرين في كوريا الجنوبية يتضاعف 3 مرات خلال 10 سنوات.. 8.6 ألف شخص تجاوزوا المئة المبعوث الأمريكي يكشف مفاجأة عن الهجوم الإسرائيلي على سوريا.. هل استهدفت تل أبيب استفزاز تركيا؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

«العالم من منظور غربي».. طبعة جديدة تصدرها دار الشروق

أصدرت دار الشروق الطبعة الرابعة من كتاب "العالم من منظور غربي" للدكتور عبد الوهاب المسيري.

في تقديم الكتاب يقول الناشر: "محاولة لمناقشة قضية منهجية وفكرية شديدة الأهمية، يطرحها الدكتور عبد الوهاب المسيري، منذ نهاية القرن الثامن عشر، بدأ ما يسمى "الغزو الثقافي"، وهو محاولة الإنسان الغربي فرض نماذجه على شعوب العالم، وهي نماذج أثبتت نفعها في العالم الغربي في المجالات الاقتصادية والسياسية، ولكنها لها جوانبها المظلمة والمدمرة في مجالات أخرى، إن لكل مجتمع تحيزاته".

وأضاف: "لكن ما حدث هو أن كثيرًا من شعوب العالم بدأت تتخلى عن تحيزاتها النابعة من واقعها التاريخي والإنساني والوجودي، وبدأت تتبنى التحيزات الغربية، فبدأت تنظر لنفسها من وجهة نظر الغرب، يدق الدكتور عبد الوهاب المسيري ناقوس خطر مبكر، لأننا إن لم ننتبه لخطورة الغزوة الحضارية التي تقوضنا من الداخل والخارج وتقضي على هويتنا وعلى أشكالنا الحضارية ومنظوماتنا المعرفية والقيمية، فربما قد يتحقق لنا البقاء لا ككيان متماسك له هوية محددة، وإنما كقشرة خارجية لا مضمون لها".

click here click here click here nawy nawy nawy