الزمان
الذهب تحت ضغط الفائدة والدولار.. «جولد بيليون» تكشف توقعات الأسعار الفترة المقبلة أحمد العوضي يحسم الجدل: تشبيه السيارات كان لمراحل الحياة وليس للعلاقات.. وأدين لياسمين عبد العزيز بالكثير بدون مكياج وعلى أنغام نانسي عجرم.. شيرين عبد الوهاب تخطف الأنظار بفيديو عفوي مع ابنتها| فيديو اعتماد القوائم المالية وزيادة رأس المال في ختام عمومية ”دار الهلال” برئاسة عبد الصادق الشوربجي بقيادة صلاح ومرموش.. موعد مباراتي الفراعنة في افتتاح تصفيات أمم أفريقيا والقائمة الكاملة «كاف»: مواجهة مصر وأنجولا اختبار مبكر للفراعنة في تصفيات أمم إفريقيا وزير النقل يؤكد عمق العلاقات المصرية السعودية ويبحث تعزيز التعاون اللوجستي والتجاري إنجاز تاريخي.. منصة النشر العلمي ببنك المعرفة تتخطي حاجز نصف مليون مقال محكّم التعليم تعلن تطبيق نظام الامتحانات الشهرية لأول مرة على الصفين الأول والثاني الابتدائي وطلاب ”البكالوريا” القبض على دينا عزت بمدينة نصر.. الداخلية تكشف التفاصيل سكرتير الصحفيين: النقابة تبحث سبل توفير مظلة قانونية للصحفيين العاملين بالمواقع الإلكترونية اليونان تدعو الاتحاد الأوروبي لتمويل حلول مبتكرة لمواجهة تحديات الهجرة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

«العالم من منظور غربي».. طبعة جديدة تصدرها دار الشروق

أصدرت دار الشروق الطبعة الرابعة من كتاب "العالم من منظور غربي" للدكتور عبد الوهاب المسيري.

في تقديم الكتاب يقول الناشر: "محاولة لمناقشة قضية منهجية وفكرية شديدة الأهمية، يطرحها الدكتور عبد الوهاب المسيري، منذ نهاية القرن الثامن عشر، بدأ ما يسمى "الغزو الثقافي"، وهو محاولة الإنسان الغربي فرض نماذجه على شعوب العالم، وهي نماذج أثبتت نفعها في العالم الغربي في المجالات الاقتصادية والسياسية، ولكنها لها جوانبها المظلمة والمدمرة في مجالات أخرى، إن لكل مجتمع تحيزاته".

وأضاف: "لكن ما حدث هو أن كثيرًا من شعوب العالم بدأت تتخلى عن تحيزاتها النابعة من واقعها التاريخي والإنساني والوجودي، وبدأت تتبنى التحيزات الغربية، فبدأت تنظر لنفسها من وجهة نظر الغرب، يدق الدكتور عبد الوهاب المسيري ناقوس خطر مبكر، لأننا إن لم ننتبه لخطورة الغزوة الحضارية التي تقوضنا من الداخل والخارج وتقضي على هويتنا وعلى أشكالنا الحضارية ومنظوماتنا المعرفية والقيمية، فربما قد يتحقق لنا البقاء لا ككيان متماسك له هوية محددة، وإنما كقشرة خارجية لا مضمون لها".

click here click here click here nawy nawy nawy