الزمان
فجر اليوم..محافظ الغربية يتفقد أعمال رصف الطبقة السطحية النهائية لطريق نهطاى–كفر شاهين بطول 1.5 كم الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية.. الحسيني أحمد يستعرض أبرز الإجراءات وانعكاساتها على الاستثمار والإنتاج الزراعة: تكشف عن جهود المركزي لمتبقيات المبيدات خلال يوليو: فحص أكثر من 24 ألف عينة غذائية موعد فتح باب تسجيل رغبات المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات 2026/2027 تراجع أسعار الفضة في مصر خلال تعاملات اليوم.. وجرام الفضة الإسترليني يسجل 87.01 جنيه أسعار الأسماك اليوم الإثنين 3 أغسطس 2026 .. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الإثنين 3 أغسطس 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الإثنين 3 أغسطس 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الإثنين 3 أغسطس 2026 التنمية المحلية: التعامل مع بلاغات مبانٍ قديمة بالقاهرة والبحيرة عقب الهزة الأرضية أزمة صرف معاشات أغسطس مستمرة.. شكاوى من تعطل المنظومة الإلكترونية ومطالب بحلول عاجلة الحكومة: 225 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية و14 جامعة تكنولوجية تقود تطوير التعليم الفني في مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مركز الأزهر العالمي للفتوى: الغش فى الامتحانات سلوك محرم ويهدر الحقوق

أكد مركز الأزهر العالمى للفتوى الالكترونية أن الغش فى الامتحانات سلوكٌ مُحرَّم، يُهدِر الحقوق، ويهدمُ مبدأ تكافؤ الفُرص، ويُؤثّر بالسّلب على مصالح الفرد والأمة.


واضاف فى بيان، لقد حثّ الإسلامُ على طلب العلم، ورغّب فى تحصيله بجدّ واجتهاد، وبيَّن أن لطالبِ العلم آدابًا لا بد وأن يتحلَّى بها كالإخلاص لله، وتقواه عز وجل، ومراقبته فى السر والعلن، والتَّحلى بمكارم الأخلاق، والبعد عن كل ما يُغضِب اللهَ سبحانه ويُنافى الفضائلَ والمحامد.

وتابع: الغش فى الامتحانات سلوك مُحرَّم يُهدر الحقوق، ويمنحها لغير أَكْفَاء، ويُسوى بين المُجدِّ المُتقِن والكسلان المُهمل، ويهدم مبدأ تكافؤ الفُرص؛ الأمر الذى يُضعف من هِمَّة المُجدِّين عن مواصلة طلب العلم، ويُوسِّد الأمور إلى غير أهلها؛ ومِن ثمَّ يُضعف الأمم وينال من عزمها وتقدُّمها؛ فحق العالم هو التقديم والرِّفعة؛ قال سبحانه: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11]، وقال أيضًا: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}. [الزمر: 9]

واستطرد، جعل الإسلامُ المُعاونةَ على الإثم إثمًا، وشراكةً لصاحب الجريمة فى جرمه، وقضى ألا تكون الإعانة إلَّا على معروف؛ قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }. [المائدة: 2]

واشار إلى نفى سيدُنا رسولُ الله ﷺ عن الغشَّاش كمال الإيمان، وتبرأ من صفة الغش التى لا ينبغى أن يتصف بها مُسلمٌ مُنتسب لسنته ودينه؛ فقال ﷺ: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي» [أخرجه مسلم]، وهذا الحديث عام يشمل كل أنواع الغش فى الامتحانات وغيرها.

click here click here click here nawy nawy nawy