الزمان
اشرف عبد الباقي وأحمد عبد الوهاب وكارولين عزمي وكريم عفيفي ابطال مسرحية الساحل الشرير محافظ الغربية ينتقل إلى موقع خروج 4 عربات من القطار المتجه إلى الإسكندرية عن القضبان بمدينة كفر الزيات رئيس جامعة طنطا يكلف الدكتور محمود فاروق سليم للقيام بأعمال نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة صبا مبارك تروي تفاصيل مؤلمة عن والديها.. وتكشف كواليس “ورد على فل وياسمين” انطلاق فعاليات التدريب الجوي المشترك المصري التركي نسر الأناضول - 2026 في تركيا جهاز أمن الدولة الأوكراني: قواتنا شنت هجوما آخر على منشأة لضخ النفط في منطقة فلاديمير الروسية وزير خارجية الأردن: الاتفاق الإطاري خطوة هامة لدعم أمن لبنان وفرض سيادته الكويت: الهجمات الإيرانية على البحرين تهديد لأمن المنطقة واستقرارها نقابة المهندسين تعلن نجاحها في امتلاك أول مقر دائم لفرعية البحر الأحمر في موقع متميز بالغردقة نسما للطيران تتسلم طائرة إيرباص جديدة استعدادا لإطلاق هويتها التجارية flyplus ودعم خطط التوسع السياحي استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 7 آخرين في غارة إسرائيلية على خيام للنازحين جنوب غزة السعودية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مركز الأزهر العالمي للفتوى: الغش فى الامتحانات سلوك محرم ويهدر الحقوق

أكد مركز الأزهر العالمى للفتوى الالكترونية أن الغش فى الامتحانات سلوكٌ مُحرَّم، يُهدِر الحقوق، ويهدمُ مبدأ تكافؤ الفُرص، ويُؤثّر بالسّلب على مصالح الفرد والأمة.


واضاف فى بيان، لقد حثّ الإسلامُ على طلب العلم، ورغّب فى تحصيله بجدّ واجتهاد، وبيَّن أن لطالبِ العلم آدابًا لا بد وأن يتحلَّى بها كالإخلاص لله، وتقواه عز وجل، ومراقبته فى السر والعلن، والتَّحلى بمكارم الأخلاق، والبعد عن كل ما يُغضِب اللهَ سبحانه ويُنافى الفضائلَ والمحامد.

وتابع: الغش فى الامتحانات سلوك مُحرَّم يُهدر الحقوق، ويمنحها لغير أَكْفَاء، ويُسوى بين المُجدِّ المُتقِن والكسلان المُهمل، ويهدم مبدأ تكافؤ الفُرص؛ الأمر الذى يُضعف من هِمَّة المُجدِّين عن مواصلة طلب العلم، ويُوسِّد الأمور إلى غير أهلها؛ ومِن ثمَّ يُضعف الأمم وينال من عزمها وتقدُّمها؛ فحق العالم هو التقديم والرِّفعة؛ قال سبحانه: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11]، وقال أيضًا: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}. [الزمر: 9]

واستطرد، جعل الإسلامُ المُعاونةَ على الإثم إثمًا، وشراكةً لصاحب الجريمة فى جرمه، وقضى ألا تكون الإعانة إلَّا على معروف؛ قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }. [المائدة: 2]

واشار إلى نفى سيدُنا رسولُ الله ﷺ عن الغشَّاش كمال الإيمان، وتبرأ من صفة الغش التى لا ينبغى أن يتصف بها مُسلمٌ مُنتسب لسنته ودينه؛ فقال ﷺ: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي» [أخرجه مسلم]، وهذا الحديث عام يشمل كل أنواع الغش فى الامتحانات وغيرها.

click here click here click here nawy nawy nawy