الزمان
النيابة العامة: إحالة 437 قضية غسل أموال للمحكمة الاقتصادية والتحفظ على مليارات الجنيهات أوروبا تدرس فرض رسوم ملاحية في مضيق هرمز.. وعُمان تطرح مبادرة لتنظيم حركة السفن محافظ الإسكندرية: إزالة 689 حالة إشغال و60 سقيفة صاج وغلق 4 منشآت مخالفة ترامب يهدد إيران مجددًا: ألف صاروخ جاهزة للرد حال تعرضي لمحاولة اغتيال غدا الأحد اشرف غريب يكشف عن أول اغنية قدمها حليم للإذاعة فى اغانى منسيه على اذاعة القاهره الكبرى أسعار الفراخ اليوم السبت 11 يوليو 2026.. استقرار البيضاء والبلدي والبط بالأسواق سعر الذهب اليوم السبت 11 يوليو 2026.. تراجع طفيف عالميًا وعيار 21 مستمر بالتراجع وزير الري يتابع تطوير منظومة الورش التابعة للوزارة.. منصة إلكترونية لرفع كفاءة الصيانة وإدارة الأصول منتخب مصر للسيدات لكرة القدم الموحدة يتأهل لنهائي كأس العالم للأولمبياد الخاص بباريس 2026 لتعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر.. quot;الزراعةquot; وquot;كاردنيquot; يختتمان ورشة quot;البصمة الكربونيةquot; بإصدار 10 توصيات هامة مواعيد قطارات تالجو اليوم على خطي القاهرة الإسكندرية والقاهرة أسوان.. تعرف على المحطات التعليم تحدد موعد اختبار طلاب أولى وثانية ابتدائي بعد انتهاء البرنامج العلاجي.. والإعادة لغير المجتازين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مركز الأزهر العالمي للفتوى: الغش فى الامتحانات سلوك محرم ويهدر الحقوق

أكد مركز الأزهر العالمى للفتوى الالكترونية أن الغش فى الامتحانات سلوكٌ مُحرَّم، يُهدِر الحقوق، ويهدمُ مبدأ تكافؤ الفُرص، ويُؤثّر بالسّلب على مصالح الفرد والأمة.


واضاف فى بيان، لقد حثّ الإسلامُ على طلب العلم، ورغّب فى تحصيله بجدّ واجتهاد، وبيَّن أن لطالبِ العلم آدابًا لا بد وأن يتحلَّى بها كالإخلاص لله، وتقواه عز وجل، ومراقبته فى السر والعلن، والتَّحلى بمكارم الأخلاق، والبعد عن كل ما يُغضِب اللهَ سبحانه ويُنافى الفضائلَ والمحامد.

وتابع: الغش فى الامتحانات سلوك مُحرَّم يُهدر الحقوق، ويمنحها لغير أَكْفَاء، ويُسوى بين المُجدِّ المُتقِن والكسلان المُهمل، ويهدم مبدأ تكافؤ الفُرص؛ الأمر الذى يُضعف من هِمَّة المُجدِّين عن مواصلة طلب العلم، ويُوسِّد الأمور إلى غير أهلها؛ ومِن ثمَّ يُضعف الأمم وينال من عزمها وتقدُّمها؛ فحق العالم هو التقديم والرِّفعة؛ قال سبحانه: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11]، وقال أيضًا: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}. [الزمر: 9]

واستطرد، جعل الإسلامُ المُعاونةَ على الإثم إثمًا، وشراكةً لصاحب الجريمة فى جرمه، وقضى ألا تكون الإعانة إلَّا على معروف؛ قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }. [المائدة: 2]

واشار إلى نفى سيدُنا رسولُ الله ﷺ عن الغشَّاش كمال الإيمان، وتبرأ من صفة الغش التى لا ينبغى أن يتصف بها مُسلمٌ مُنتسب لسنته ودينه؛ فقال ﷺ: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي» [أخرجه مسلم]، وهذا الحديث عام يشمل كل أنواع الغش فى الامتحانات وغيرها.

click here click here click here nawy nawy nawy