الزمان
المنظار يكتب نهاية رحلة ٣ سنوات من المعاناة .. علاج طفلة من نزيف مستمر بوحدة المناظير بمستشفى أحمد ماهر التعليمي اتحاد بـ ”شبابها” يزور الهلال الاحمر المصري ويشارك في تعبئة المساعدات الموجهة لقطاع غزة رئيس الحكومة يحذر محافظ القاهرة ورئيس صندوق التنمية الحضرية لهذا السبب الزراعة: تطلق أول مكتبة إلكترونية ذكية لخدمة مزارعي التجمعات التنموية بسيناء رئيس الأكاديمية العربية يبحث تعزيز التعاون الدولي مع جامعة كوفنتري البريطانية ​ اجراءات عاجلة من التربية والتعليم ضد طلبة بتهمة الاعتداء علي معلمة والتهكم عليها نقيب المعلمين : خاطبنا وزير المالية والتربية والتعليم لمساواة الاخصائيين في حافز التدريس وزيادة مرتقبة العام المقبل في المعاشات الأمين العام لحزب الله يعترف بوجود جواسيس وخروقات داخل الحزب الان يمكنك الاستعلام عن موعد ومكان عقد الامتحان الشفوي لمسابقة هيئة الأبنية التعليمية الإدارية العليا تحجز 187 طعن والحكم أخر الجلسة رئيس هيئة الاستثمار ومساعد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يؤكدان على ريادة مصر كوجهة استراتيجية للاستثمار الأجنبي اشتعال المنافسة في أشمون… مفاجأة صعود محمود محي الدين تربك حسابات جولة الإعادة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مركز الأزهر العالمي للفتوى: الغش فى الامتحانات سلوك محرم ويهدر الحقوق

أكد مركز الأزهر العالمى للفتوى الالكترونية أن الغش فى الامتحانات سلوكٌ مُحرَّم، يُهدِر الحقوق، ويهدمُ مبدأ تكافؤ الفُرص، ويُؤثّر بالسّلب على مصالح الفرد والأمة.


واضاف فى بيان، لقد حثّ الإسلامُ على طلب العلم، ورغّب فى تحصيله بجدّ واجتهاد، وبيَّن أن لطالبِ العلم آدابًا لا بد وأن يتحلَّى بها كالإخلاص لله، وتقواه عز وجل، ومراقبته فى السر والعلن، والتَّحلى بمكارم الأخلاق، والبعد عن كل ما يُغضِب اللهَ سبحانه ويُنافى الفضائلَ والمحامد.

وتابع: الغش فى الامتحانات سلوك مُحرَّم يُهدر الحقوق، ويمنحها لغير أَكْفَاء، ويُسوى بين المُجدِّ المُتقِن والكسلان المُهمل، ويهدم مبدأ تكافؤ الفُرص؛ الأمر الذى يُضعف من هِمَّة المُجدِّين عن مواصلة طلب العلم، ويُوسِّد الأمور إلى غير أهلها؛ ومِن ثمَّ يُضعف الأمم وينال من عزمها وتقدُّمها؛ فحق العالم هو التقديم والرِّفعة؛ قال سبحانه: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11]، وقال أيضًا: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}. [الزمر: 9]

واستطرد، جعل الإسلامُ المُعاونةَ على الإثم إثمًا، وشراكةً لصاحب الجريمة فى جرمه، وقضى ألا تكون الإعانة إلَّا على معروف؛ قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }. [المائدة: 2]

واشار إلى نفى سيدُنا رسولُ الله ﷺ عن الغشَّاش كمال الإيمان، وتبرأ من صفة الغش التى لا ينبغى أن يتصف بها مُسلمٌ مُنتسب لسنته ودينه؛ فقال ﷺ: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي» [أخرجه مسلم]، وهذا الحديث عام يشمل كل أنواع الغش فى الامتحانات وغيرها.

click here click here click here nawy nawy nawy