الزمان
تحرك إنساني من وزارة التعليم لدعم الطلاب ذوي الإعاقة بـ«امتحانات استثنائية» سعر الدولار اليوم الخميس يواصل تاجعه أمام الجنيه المصري فى منتصف التعاملات هبوط جديد في سعر الذهب اليوم خلال منتصف التعاملات.. وعيار 21 عند هذا الرقم وزير البترول يتابع مع مسئولي ”إيني” الإيطالية خطط زيادة الإنتاج وربط الحقول القبرصية اكتشاف موقع أثري جديد بجنوب سيناء يزيح الستار عن أسرار 10 آلاف عام من تاريخ الفن الصخري رئيس الوزراء يُكرم الوزراء السابقين ويؤكد: هدفنا جميعًا خدمة المواطن وزير الخارجية يلتقي نظيره الصومالي ويؤكد دعم مصر لوحدة وسيادة الصومال وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة للشئون الخارجية الأوغندي لتعزيز التعاون الثنائي والتنسيق الإقليمي استجابة سريعة وتحرك فوري لحل مشكلة سكان منطقة مصرف أبو عوض بالهرم بسبب تراكمات المخلفات والقمامة وزير الخارجية يلتقي بنظيره الجنوب سوداني على هامش مجلس السلم والأمن الأفريقي التضامن: مد تحصيل الدفعة الثانية للفائزين بقرعة حج الجمعيات الأهلية لموسم 1447هـ - 2026م للخميس المقبل وزير الخارجية يلتقي مفوضة الصحة والشئون الإنسانية بالاتحاد الأفريقي لبحث تعزيز التعاون الصحي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مركز الأزهر العالمي للفتوى: الغش فى الامتحانات سلوك محرم ويهدر الحقوق

أكد مركز الأزهر العالمى للفتوى الالكترونية أن الغش فى الامتحانات سلوكٌ مُحرَّم، يُهدِر الحقوق، ويهدمُ مبدأ تكافؤ الفُرص، ويُؤثّر بالسّلب على مصالح الفرد والأمة.


واضاف فى بيان، لقد حثّ الإسلامُ على طلب العلم، ورغّب فى تحصيله بجدّ واجتهاد، وبيَّن أن لطالبِ العلم آدابًا لا بد وأن يتحلَّى بها كالإخلاص لله، وتقواه عز وجل، ومراقبته فى السر والعلن، والتَّحلى بمكارم الأخلاق، والبعد عن كل ما يُغضِب اللهَ سبحانه ويُنافى الفضائلَ والمحامد.

وتابع: الغش فى الامتحانات سلوك مُحرَّم يُهدر الحقوق، ويمنحها لغير أَكْفَاء، ويُسوى بين المُجدِّ المُتقِن والكسلان المُهمل، ويهدم مبدأ تكافؤ الفُرص؛ الأمر الذى يُضعف من هِمَّة المُجدِّين عن مواصلة طلب العلم، ويُوسِّد الأمور إلى غير أهلها؛ ومِن ثمَّ يُضعف الأمم وينال من عزمها وتقدُّمها؛ فحق العالم هو التقديم والرِّفعة؛ قال سبحانه: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11]، وقال أيضًا: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}. [الزمر: 9]

واستطرد، جعل الإسلامُ المُعاونةَ على الإثم إثمًا، وشراكةً لصاحب الجريمة فى جرمه، وقضى ألا تكون الإعانة إلَّا على معروف؛ قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }. [المائدة: 2]

واشار إلى نفى سيدُنا رسولُ الله ﷺ عن الغشَّاش كمال الإيمان، وتبرأ من صفة الغش التى لا ينبغى أن يتصف بها مُسلمٌ مُنتسب لسنته ودينه؛ فقال ﷺ: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي» [أخرجه مسلم]، وهذا الحديث عام يشمل كل أنواع الغش فى الامتحانات وغيرها.

click here click here click here nawy nawy nawy