الزمان
صرف 780 ألف جنيه مساهمات مالية لأسر متوفي ومصابي حادث بعثة الجودو بأسيوط وزير التخطيط: رفع مخصصات التعليم بنسبة 11.5% لإنشاء 100 مدرسة يابانية والتوسع في التكنولوجيا التطبيقية بالشراكة مع القطاع الخاص اتصال هاتفي بين وزيري خارجية مصر وإيران لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية ومساعي خفض التصعيد أحمد العوضي يحتفل ببدء تصوير «سلطان الديب» في عين شمس.. وأهالي المنطقة يستقبلونه بذبح عجل محافظ الغربية يتابع أسواق اليوم الواحد بالمراكز والمدن .. تخفيضات تصل إلى 35% لتوفير احتياجات الأسرة المصرية محافظ الإسكندرية: استمرار رفع درجة الاستعداد بالأجهزة التنفيذية للتعامل مع حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الغربية يتابع حملات التفتيش بالمحلة وطنطا وكفر الزيات والسنطة من الأجهزة المنزلية إلى الطاقة الشمسية.. الإنتاج الحربي يطرح منتجاته بمعرض العبور حتى 11 نوفمبر حسام الشاعر: أسعار السياحة في مصر تحتاج إلى مراجعة.. ومطالب بتثبيت الرسوم والضرائب 4 سنوات مأساة طبيبة الهرم.. عاشت وحيدة ورحلت في صمت وظل جثمانها 3 سنوات داخل شقتها دون اكتشاف شوبير يكشف حقيقة رحيل حسام حسن عن منتخب مصر قبل مواجهتي مالاوي الزراعة: quot;بحوث الصحة الحيوانيةquot; ينظم ورشة عمل دولية بالتعاون مع معهد فريدريش لوفلر الألماني لمكافحة الأمراض العابرة للحدود
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مركز الأزهر العالمي للفتوى: الغش فى الامتحانات سلوك محرم ويهدر الحقوق

أكد مركز الأزهر العالمى للفتوى الالكترونية أن الغش فى الامتحانات سلوكٌ مُحرَّم، يُهدِر الحقوق، ويهدمُ مبدأ تكافؤ الفُرص، ويُؤثّر بالسّلب على مصالح الفرد والأمة.


واضاف فى بيان، لقد حثّ الإسلامُ على طلب العلم، ورغّب فى تحصيله بجدّ واجتهاد، وبيَّن أن لطالبِ العلم آدابًا لا بد وأن يتحلَّى بها كالإخلاص لله، وتقواه عز وجل، ومراقبته فى السر والعلن، والتَّحلى بمكارم الأخلاق، والبعد عن كل ما يُغضِب اللهَ سبحانه ويُنافى الفضائلَ والمحامد.

وتابع: الغش فى الامتحانات سلوك مُحرَّم يُهدر الحقوق، ويمنحها لغير أَكْفَاء، ويُسوى بين المُجدِّ المُتقِن والكسلان المُهمل، ويهدم مبدأ تكافؤ الفُرص؛ الأمر الذى يُضعف من هِمَّة المُجدِّين عن مواصلة طلب العلم، ويُوسِّد الأمور إلى غير أهلها؛ ومِن ثمَّ يُضعف الأمم وينال من عزمها وتقدُّمها؛ فحق العالم هو التقديم والرِّفعة؛ قال سبحانه: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11]، وقال أيضًا: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}. [الزمر: 9]

واستطرد، جعل الإسلامُ المُعاونةَ على الإثم إثمًا، وشراكةً لصاحب الجريمة فى جرمه، وقضى ألا تكون الإعانة إلَّا على معروف؛ قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }. [المائدة: 2]

واشار إلى نفى سيدُنا رسولُ الله ﷺ عن الغشَّاش كمال الإيمان، وتبرأ من صفة الغش التى لا ينبغى أن يتصف بها مُسلمٌ مُنتسب لسنته ودينه؛ فقال ﷺ: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي» [أخرجه مسلم]، وهذا الحديث عام يشمل كل أنواع الغش فى الامتحانات وغيرها.

click here click here click here nawy nawy nawy