الزمان
الغربية تنضم إلى المرحلة الأولى من مشروع «القرية المنتجة» في خطوة نوعية لتحويل القرى إلى مراكز إنتاج متكاملة جامعة طنطا تواصل ريادتها المجتمعية بقافلة تنموية شاملة لقرية quot;دفرةquot; تقدم خدمات طبية متميزة ل ٧٤٦ مواطنا محافظ الغربية يُهدي أهالي سامول 8 ماكينات غسيل كلوي وخزان أكسجين دعمًا لمستشفاهم المركزي جامعة أسوان: مشروع تخرج فني بخامات مستدامة يجسد هوية أسوان والنوبة ويعزز دور الطلاب في خدمة المجتمع محافظ الإسكندرية: إعادة تشغيل خط (بشاير الخير 3 و5 – الموقف الجديد – قناة السويس – محطة مصر) بـ 4 أتوبيسات بروتوكول تعاون بين وزارة الخارجية وهيئة الرقابة المالية لتوسيع مظلة الحماية التأمينية للمصريين بالخارج الحرس الثوري يتبنى استهداف قاعدة الأزرق في الأردن بـ10 صواريخ وزير الأوقاف: أرض ترمذ قدمت عددا من أكابر العلماء في تاريخ المسلمين البنك المركزي يبحث آليات تمويل جديدة لتعزيز الاستثمارات المصرية في إفريقيا البرلمان الأوروبي يدعو لتصنيف الدعم السريع ضمن المنظمات الإرهابية تراجع أسعار المعادن الصناعية عالميا وسط توقعات بانعكاسات إيجابية على السوق المحلية مستوطنون إسرائيليون يجددون محاولة التسلل إلى سوريا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مركز الأزهر العالمي للفتوى: الغش فى الامتحانات سلوك محرم ويهدر الحقوق

أكد مركز الأزهر العالمى للفتوى الالكترونية أن الغش فى الامتحانات سلوكٌ مُحرَّم، يُهدِر الحقوق، ويهدمُ مبدأ تكافؤ الفُرص، ويُؤثّر بالسّلب على مصالح الفرد والأمة.


واضاف فى بيان، لقد حثّ الإسلامُ على طلب العلم، ورغّب فى تحصيله بجدّ واجتهاد، وبيَّن أن لطالبِ العلم آدابًا لا بد وأن يتحلَّى بها كالإخلاص لله، وتقواه عز وجل، ومراقبته فى السر والعلن، والتَّحلى بمكارم الأخلاق، والبعد عن كل ما يُغضِب اللهَ سبحانه ويُنافى الفضائلَ والمحامد.

وتابع: الغش فى الامتحانات سلوك مُحرَّم يُهدر الحقوق، ويمنحها لغير أَكْفَاء، ويُسوى بين المُجدِّ المُتقِن والكسلان المُهمل، ويهدم مبدأ تكافؤ الفُرص؛ الأمر الذى يُضعف من هِمَّة المُجدِّين عن مواصلة طلب العلم، ويُوسِّد الأمور إلى غير أهلها؛ ومِن ثمَّ يُضعف الأمم وينال من عزمها وتقدُّمها؛ فحق العالم هو التقديم والرِّفعة؛ قال سبحانه: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11]، وقال أيضًا: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}. [الزمر: 9]

واستطرد، جعل الإسلامُ المُعاونةَ على الإثم إثمًا، وشراكةً لصاحب الجريمة فى جرمه، وقضى ألا تكون الإعانة إلَّا على معروف؛ قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }. [المائدة: 2]

واشار إلى نفى سيدُنا رسولُ الله ﷺ عن الغشَّاش كمال الإيمان، وتبرأ من صفة الغش التى لا ينبغى أن يتصف بها مُسلمٌ مُنتسب لسنته ودينه؛ فقال ﷺ: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي» [أخرجه مسلم]، وهذا الحديث عام يشمل كل أنواع الغش فى الامتحانات وغيرها.

click here click here click here nawy nawy nawy