الزمان
النائب أحمد حلمي الشريف: إنهاء أزمة العدادات الكودية خطوة مهمة لتحقيق العدالة في منظومة الكهرباء الإسكان: الانتهاء من تنفيذ 841 ألف وحدة ضمن مبادرة «سكن لكل المصريين» وطرح مليون وحدة للمواطنين منخفضي الدخل أزمة بسبب تصريحات عنصرية.. نائبة باراجواي تهاجم مبابي بعد واقعة عدم مصافحة حارس المرمى الرئيس السيسي يشهد استعراض إمكانيات أجهزة الدولة لمواجهة الأزمات والكوارث بالعاصمة الجديدة من أجل رغيف خبز مطابق لمواطن.. 36 محضرًا خلال حملات رقابية مكثفة بمساكن البترول بطنطا وبسيون والمحلة وكفر الزيات محمد فراج: الموانئ المصرية ركيزة أساسية لتعزيز التجارة وجذب الاستثمارات ودعم تنافسية الاقتصاد مركز المعلومات: اقتصاد العافية يتجاوز 6.8 تريليونات دولار.. والغذاء الصحي يتحول إلى صناعة عالمية ضخمة تعليمات حسام حسن للاعبي المنتخب قبل مباراة الأرجنتين: الفراعنة قادرون على منافسة الكبار لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026 في البنوك وزير التعليم يصدر تعليمات عاجلة لضبط لجان الثانوية العامة 2026 قبل امتحانات الأيام المقبلة سعر الدولار اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مركز الأزهر العالمي للفتوى: الغش فى الامتحانات سلوك محرم ويهدر الحقوق

أكد مركز الأزهر العالمى للفتوى الالكترونية أن الغش فى الامتحانات سلوكٌ مُحرَّم، يُهدِر الحقوق، ويهدمُ مبدأ تكافؤ الفُرص، ويُؤثّر بالسّلب على مصالح الفرد والأمة.


واضاف فى بيان، لقد حثّ الإسلامُ على طلب العلم، ورغّب فى تحصيله بجدّ واجتهاد، وبيَّن أن لطالبِ العلم آدابًا لا بد وأن يتحلَّى بها كالإخلاص لله، وتقواه عز وجل، ومراقبته فى السر والعلن، والتَّحلى بمكارم الأخلاق، والبعد عن كل ما يُغضِب اللهَ سبحانه ويُنافى الفضائلَ والمحامد.

وتابع: الغش فى الامتحانات سلوك مُحرَّم يُهدر الحقوق، ويمنحها لغير أَكْفَاء، ويُسوى بين المُجدِّ المُتقِن والكسلان المُهمل، ويهدم مبدأ تكافؤ الفُرص؛ الأمر الذى يُضعف من هِمَّة المُجدِّين عن مواصلة طلب العلم، ويُوسِّد الأمور إلى غير أهلها؛ ومِن ثمَّ يُضعف الأمم وينال من عزمها وتقدُّمها؛ فحق العالم هو التقديم والرِّفعة؛ قال سبحانه: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11]، وقال أيضًا: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}. [الزمر: 9]

واستطرد، جعل الإسلامُ المُعاونةَ على الإثم إثمًا، وشراكةً لصاحب الجريمة فى جرمه، وقضى ألا تكون الإعانة إلَّا على معروف؛ قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }. [المائدة: 2]

واشار إلى نفى سيدُنا رسولُ الله ﷺ عن الغشَّاش كمال الإيمان، وتبرأ من صفة الغش التى لا ينبغى أن يتصف بها مُسلمٌ مُنتسب لسنته ودينه؛ فقال ﷺ: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي» [أخرجه مسلم]، وهذا الحديث عام يشمل كل أنواع الغش فى الامتحانات وغيرها.

click here click here click here nawy nawy nawy