الزمان
نائب محافظ الإسكندرية تشهد افتتاح المؤتمر السنوي الثالث عشر لأمراض الصدر في الأطفال دعمًا لتطوير المنظومة الطبية الأهلي يشكو مدحت عبد الهادي للنائب العام استئناف المحادثات الإسرائيلية اللبنانية في واشنطن الأسبوع المقبل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي: دول الخليج فعلت ممرات لوجستية بديلة لحماية سلاسل الإمداد وضمان استمراريتها مبابي يقترب من المشاركة مع ريال مدريد أمام برشلونة في الكلاسيكو نقابة الصحفيين تختتم معرض مصر 2025 لأفضل صورة صحفية بحفل توزيع الجوائز السبت المقبل وزير الآثار يلتقي أبرز المشاركين بالفعالية الدولية للمجلس العالمي للسياحة والسفر بمنطقة أهرامات الجيزة كفاراتسيخيليا: مواجهة البايرن كانت الأصعب هذا الموسم قادة دول أسيان يعتزمون غدا التأكيد على حرية الملاحة واحترام القانون الدولي «ماركا»: شجار جديد في تدريبات ريال مدريد قبل الكلاسيكو أمام برشلونة رئيس جامعة الأزهر يدعو إلى تحسين استثمار الأموال وتحقيق الاقتصاد الآمن في العالم الإسلامي استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين في غارة إسرائيلية على غرب غزة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزيرة التخطيط تلتقي نائبة الأمين العام للأمم المتحدة

اجتمعت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية اليوم مع أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك على هامش تمثيلها لمصر في المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة 2022 بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، والمنعقد تحت شعار "إعادة البناء بشكل أفضل بعد جائحة كوفيد-19، مع النهوض بالتنفيذ الكامل لخطة التنمية المستدامة لعام 2030". حضر اللقاء الدكتور أحمد كمالي، نائب وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية.
خلال الاجتماع قالت السعيد إن جائحة كورونا والاضطرابات الجيوسياسية الأخيرة أدت إلى تأثير سلبى على بعض المكاسب المهمة التي تحققت في السنوات الأخيرة، موضحة أن الحكومة المصرية ركزت في إطار تلك التغييرات على السياسات التحويلية التي تدعم مبدأ عدم ترك أحد خلف الركب، وتمويل التنمية، والتعاون الإقليمي.
وأكدت أنه لكي تتمكن الدولة المصرية من تحقيق رؤية 2030؛ فلابد من التغلب على عدد من التحديات، بما في ذلك النمو السكاني وندرة المياه ومعالجة نقص التمويل، مضيفة أنه تم أخذ جائحة كورونا والتغيرات غير المسبوقة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية في الاعتبار عند تحديث رؤية مصر 2030.
وحول مبادرة "حياة كريمة"؛ أوضحت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن هذه المبادرة دليل على الالتزام السياسي تجاه المبدأ التوجيهي لأجندة 2030 وهو "عدم ترك أحد خلف الركب"، مشيرة إلى إطلاق رئيس الجمهورية للمبادرة في 2019 بهدف تحسين نوعية الحياة في القرى الفقيرة وخاصة في صعيد مصر والمناطق الريفية المهمشة.
كما أشارت إلى إطلاق البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، والذي يهدف إلى تعزيز الاقتصاد للحفاظ على تحقيق نمو شامل متوازن ومستدام، بهدف تنويع الهيكل الإنتاجي للاقتصاد المصري، مع التركيز على ثلاثة قطاعات رائدة هي الصناعة، والزراعة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وذكرت السعيد أن الحكومة المصرية أطلقت "المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية" تحت إشراف وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، موضحة أن محاور وتدخلات البرنامج تهدف إلى التمكين الاقتصادي للمرأة، وتعزيز خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، وزيادة الوعي بتنظيم الأسرة من خلال الأساليب المبتكرة، فضلاً عن معالجة الأعراف الاجتماعية المتعلقة بحجم الأسرة والعنف ضد النساء والفتيات.
وأكدت أن رئاسة مصر لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين COP 27 يأتي في إطار التأكيد على أهمية العمل الجماعي من أجل مواجهة التحديات العالمية لتغير المناخ، موضحة أهمية الجهود العالمية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، وتقدير قيمة العمل المتعدد الأطراف والجماعي والمتضافر باعتباره الوسيلة الوحيدة لمواجهة هذا التهديد العالمي.

click here click here click here nawy nawy nawy