الزمان
تريند “لف الدبلة 7 مرات” يشعل السوشيال ميديا بعد خطوبة ملك أحمد زاهر الدكتور عصام طبوشة يحذر: التصعيد بين إيران وإسرائيل يهدد السلم الدولي ويقوّض فرص التهدئة تصعيد خطير بين إيران وإسرائيل.. الحرس الثوري يتوعد بهجمات متواصلة وإسقاط مسيّرة فوق طهران حملات تفتيش مكثفة تفضح مخالفات سوق العمل.. إنذارات ومحاضر لمئات المنشآت في 4 أيام تصعيد من جنوب لبنان يهز الشمال الإسرائيلي.. إطلاق عشرات الصواريخ وصفارات الإنذار تدوي في الجليل وحيفا لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي من جميع البنوك زلزال عنيف يضرب تونجا بقوة 7.6 درجة.. ولا تحذيرات من تسونامي حتى الآن د. سويلم يتوجه بالتحية لرجال وزارة الري الذين واصلوا العمل بتفانٍ خلال إجازة العيد لخدمة المواطنين وظائف أمن برواتب تصل لـ20 ألف جنيه.. وزارة العمل تعلن 747 فرصة جديدة للشباب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

دار الساقي تصدر طبعة جديدة من غرفة واحدة لا تكفي

يصدر قريبًا عن دار الساقي في بيروت طبعة جديدة من رواية “غرفة واحدة لا تكفي” للروائي الإماراتي سلطان العميمي. الرواية صدرت لأول مرة عام 2016 عن منشورات ضفاف في بيروت، بالاشتراك مع منشورات الاختلاف في الجزائر العاصمة. ودخلت في القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2017، المعروفة باسم «جائزة بوكر العربية».

جاء في نبذة الرواية:"يستيقظ ذاتَ صباح ليجد نفسه حبيس غرفة لا يعرف كيف وصل إليها. يكتشف من ثقب الباب أنّ رجلاً طليقاً في الغرفة المقابلة. هل يستطيع الوصول إليه؟ وكيف يصبح ثقبٌ صغيرٌ أملاً كبيراً؟ يلجأ إلى الكتابة مستعيداً حادثة اختفاء جدّه في ظروف غامضة: «لا أستبعد أن تكون الأحداث التي أمرّ بها في هذه الغرفة جزءاً من لعنة السحر الذي قد يكون أصابه، بخاصة أن أبي وأنا وجدّي نحمل الاسم نفسه: قرواش».

سلطان العميمي شاعر وقاصّ إماراتي. رئيس مجلس إدارة «اتحاد كتاب وأدباء الإمارات» ومدير «أكاديمية الشعر العربي» التابعة لـ«هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث»، يكتب الشعر النبطي والفصيح وتُرجمت بعض قصائده إلى الإنكليزية، وصدر له عن دار الساقي مجموعة قصصية بعنوان «كائنٌ أزرق، أو... ربّما».

click here click here click here nawy nawy nawy