الزمان
الأعلى للثقافة يناقش تأثيرات الذكاء الاصطناعي في صحة المرأة المصرية محافظ الغربية يتابع القافلة الطبية بقرية تفهنا العزب بمركز زفتى، ويعلن تقديم الخدمة لـ 2116 مواطنًا بتكليف من quot;فاروقquot;.. quot;الزراعةquot; تتابع ميدانيا أعمال الحملة القومية لمكافحة القوارض بالمحافظات “أطفالنا والأمان الرقمي” مناقشة توعوية بالمجلس الأعلى للثقافة وزير الزراعة يبحث مع سفير اليابان بالقاهرة سبل تعزيز التعاون المشترك ونفاذ المنتجات المصرية للأسواق الآسيوية أسعار الأسماك اليوم الجمعة 15 مايو 2026.. الجمبري بكام د.سويلم يتابع موقف عملية إحلال وتجديد قنطرة فم بحر مويس بالقليوبية بنسبة تنفيذ ٢٨% أسعار الفاكهة اليوم الجمعة 15 مايو 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الجمعة 15 مايو 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الجمعة 15 مايو 2026 لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الجمعة 15 مايو 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الجمعة 15 مايو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

انطلاق الأسبوع الثقافي من مسجد السيدة نفيسة

في إطار الدور التثقيفي الذي تقوم به وزارة الأوقاف انطلقت فعاليات الأسبوع الثقافي الثاني من مسجد السيدة نفيسة (رضي الله عنها) في القاهرة اليوم السبت 30 يوليو 2022م، بعنوان: "من دروس الهجرة النبوية .. الفرج بعد الشدة"، حاضر فيها الدكتور غانم السعيد عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بالقاهرة، والدكتور خالد صلاح الدين مدير مديرية أوقاف القاهرة، وقدم لها الدكتور أحمد القاضي المذيع بإذاعة القرآن الكريم، وكان فيها القارئ الشيخ محمد الطاروطي قارئًا ، والمبتهل الشيخ محمد الصعيدي مبتهلًا، وبحضور الدكتور محمود خليل وكيل مديرية أوقاف القاهرة وجمع غفير من رواد المسجد.

وفي كلمته أكد عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بالقاهرة أن حدث الهجرة عظيم ومهم بل هو حدث من أهم وأعظم أحداث التاريخ الإنساني، ولو أنصف المؤرخون لجعلوا من هذا الحدث تاريخًا للإنسانية جمعاء، وأن ما بعده من أحداث تمثل عظمة في تاريخ الإنسانية، فقد كانت الهجرة نقطة تحول هامة في هذا التاريخ العظيم، وبداية البناء العملي للدولة، ذلك البناء الذي قام على عدة أسس، من أهمها ترسيخ أسس المؤاخاة ومبدأ العيش المشترك بين البشر من خلال دستور هذه الأمة، والذي تمثل في وثيقة المدينة التي لا تفرق بين الناس فهي أول وثيقة في الدنيا تعطي حق المواطنة للجميع بلا استثناء، وضعها قائد هذه الأمة سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم).

وقال إن رحلة الهجرة سبقت بعدة ابتلاءات، فقد حاصرت قريش بني هاشم وبني عبد مناف في شعب أبي طالب لمدة ثلاث سنوات اشتد فيها الأذى والاستضعاف للمسلمين، وفيها يقول الحق سبحانه: "إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا"، فلما أعز الله الإسلام ومكن له بفتح مكة وزالت حالة الاستضعاف التي كانوا عليها تغير الحكم من الحث على الهجرة واعتبار ذلك مطلبًا شرعيًا إلى الحكم بانتهاء الهجرة الحسية التي تعنى الانتقال من مكة إلى المدينة، ومطالبتهم بالاستقرار في أماكنهم: "ارجع أبا وهب إلى أباطح مكة .. لا هجرة بعد فتح"، والتشبث بالهجرة المعنوية وهي هجر ما نهى الله عنه, وفي ذلك رد واضح على من يريدون أن يفرضوا بلا فقه ولا فهم فتاوى ناسبت زمانها ومكانها وبيئتها وحالة معينة على جميع الأزمنة والأمكنة والبيئات والأحوال.


وفي كلمته أكد مدير مديرية أوقاف القاهرة أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أُخرِج من مكة ولم يخرج منها، بما يُعَد درسًا عمليًّا واقعيًّا في ضرورة مراعاة فقه الواقع، موضحًا أن من أهم الدروس المستفادة من حدث الهجرة النبوية الشريفة الثقة بالله (عزّ وجلّ) واليقين به مع حسن الأخذ بالأسباب، حيث جمع نبينا (صلى الله عليه وسلم) بين ثقته في الله (عز وجل) وأخذه بجميع الأسباب، حين قال له الصديق (رضي الله عنه) وهما في الغار: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تحت قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنَا، فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ: “مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا”، وذلك حيث يقول الحق سبحانه: “إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيم".
مشيرًا إلى أن الإنسان إذا ابتلي فصبر ورضي بقضاء الله وقدره فذلك خير له لقول النبي ( صلى الله عليه وسلم): "عَجِبْتُ لأمرِ المؤمنِ، إنَّ أمرَهُ كُلَّهُ خيرٌ، إن أصابَهُ ما يحبُّ حمدَ اللَّهَ وَكانَ لَهُ خيرٌ، وإن أصابَهُ ما يَكْرَهُ فصبرَ كانَ لَهُ خيرٌ، وليسَ كلُّ أحدٍ أمرُهُ كلُّهُ خيرٌ إلَّا المؤمنُ"، فالإنسان مع يقينه في الله وحسن توكله عليه يتخذ من الأسباب ما يعد أنموذجًا لحسن التوكل وفهمه فهمًا دقيقًا، وبما يؤكد أنه لا تناقض بين الأمرين بل إن حسن التوكل يقتضي حسن الأخذ بالأسباب، وهو يدرك غاية الإدراك أن الله كفيل به.

click here click here click here nawy nawy nawy