الزمان
مصر وموريتانيا تتصدران المجموعة الأولى.. والمغرب وعمان في صدارة الثانية جامعة طنطا السابعة مصريًا في نسختي تصنيف «ليدن» الهولندي لعام 2026 وتواصل تقدمها عالميًا في البحث العلمي مجلس الوزراء يوافق على قرض صيني بقيمة 100 مليون يوان لتمويل مشروعات تنموية رئيس الوزراء البريطاني: لن ندعو بوتين لحضور قمة مجموعة العشرين في بريطانيا سلطات الإطفاء بنيويورك: مقتل 6 أشخاص وإصابة 7 آخرين جراء حريق بمنزل مويس يرفض تحديد موعد عودة جريليش ويؤكد استبعاده أمام كوفنتري إيران ترفض اتهامات كايا كالاس بالتدخل في النزاع بين السعودية واليمن هيئة الكتاب تفتتح معرضا بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر محافظة القاهرة تنظم زيارة إلى مشروع حدائق الفسطاط اليونيفيل تعلن بدء تقليص قواتها والانسحاب من لبنان عقب انتهاء ولايتها في 31 ديسمبر 2026 فرنسا.. نحو 10% من موظفي القطاع العام يشاركون في إضراب للمطالبة بتحسين الأجور «كنّا هنا» رواية لحاتم حافظ عن الدار المصرية اللبنانية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

النائب فرج فتحي: مصر تحمل على عاتقها طموحات 22 دولة إفريقية تحت خط الفقر في مؤتمر المناخ

أكد النائب فرج فتحي فرج، أمين سر لجنة الشؤون التشريعية والدستورية بمجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تعمل على قدم وساق من أجل إنهاء استعدادتها لاستضافة مؤتمر تغير المناخ COP 27 المقرر عقده في نوفمبر المقبل، بمدينة شرم الشيخ، مؤكدا على أهمية البدء من حيث أنتهى اتفاق باريس ، ودفع الدول المتقدمة لتحمل مسؤولياتها تجاه الدول النامية للتكيف مع التغيرات المناخية.

وقال "فرج"، إن الدولة المصرية تحمل على عاتقها طموحات 22 دولة أفريقية تحت خط الفقر، مؤكدا على وجود إلتزامات على الدول الصناعية الكبري أو الدول الأكثر تطورًا تجاه الدول الأكثر فقرًا أو هشاشة، وإلزام تلك الدول على دفع المقدرات المحددة بـ100 مليار دولار سنويا للدول الأكثر هشاشة وفقرًا، لمواجهة التحديات التي فرضتها عليهم التغيرات المناخية.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، إن استضافة قمة المناخ ستحقق مكاسب على المستويات المحلية الدولية والبيئية والاقتصادية والسياسية، منها جذب الاستثمارات من شراكات دولية وإقليمية، والترويج السياحى، والترويج للمنتجات المصرية في ظل مشاركة 192 دولة ، بالإضافة إلى الوفود الإعلامية، ومنظمات المجتمع المدني وغيرها من الهيئات المعنية بملف المناخ، مشيرا إلى أن مصر لديها إرادة في تحقيق مالم تحققه المؤتمرات السابقة، ودفع الدول الكبرى للدخول في مرحلة تنفيذ الالتزامات التي تم إقرارها سابقا.

وأوضح "فرج"، أن القارة الأفريقية رغم كونها الأقل في معدل الانبعاثات الكربونية، حيث تساهم بنسبة أقل من 2% من الانبعاثات الموجودة إلا أنها الأكثر تضررا، خاصة بعد تفاقم الظواهر المناخية القاسية مثل الجفاف، والفيضانات، وموجات الحر وغيرها من التأثيرات الناجمة عن المناخ، بما في ذلك التصحر ، وتآكل السواحل، وانقراض أنواع من الحيوانات، وهو ما تسبب في ضعف الاقتصادات الأفريقية.


وأشار النائب فرج فتحي، إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي لا يتوقف عن حشد القوى العالمية من أجل دعم الدول الأفريقية، عبر تمويل المشروعات الخضراء في القارة التي يمكن من خلالها مواجهة الأثار السلبية للاحتباس الحراري، والمساهمة في جهود خفض الانبعاثات وتحديد الوسائل اللازمة للتنفيذ خاصة في مجال الطاقة والنقل والبترول.

click here click here click here nawy nawy nawy