الزمان
الزراعة: تضبط أكثر من 6 أطنان أسمدة مدعومة مهربة واخرى مغشوشة في حملة مكبرة بكفر الشيخ أحمد الريان: الضوابط السعودية لموسم العمرة الجديد تعكس حرص المملكة على تطوير الخدمات.. وننتظر الضوابط المصرية لاستكمال الاستعدادات استمرار تنفيذ برنامج تعقيم الكلاب الضالة بمدينة العبور ضمن خطة متكاملة للتعامل الحضاري محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين ويشيد بدوره في دعم المنتج المحلي وتعزيز الزراعة المستدامة مصر ترحب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير الصناعة يفتتح معرض تكنوبرنت الدولي الثالث عشر المتخصص في صناعات الطباعة والتغليف حقيقة إنشاء كافيتريا بجوار البحيرة المقدسة بمنطقة معابد الكرنك وزير التخطيط: أطلقنا برنامجًا طموحًا لإصدار صكوك سيادية دولية بقيمة 5 مليارات دولار وزير الشباب والرياضة يزور مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD بباريس ويستعرض برامج التعاون المشترك وزير الاستثمار: مصر تمتلك المقومات اللازمة للتحول إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات وزير التخطيط يعقد لقاءات مكثفة مع مسؤولي الحكومات والمؤسسات الدولية في العاصمة الأذربيجانية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تكنولوجيا

بعثة الأمل الإماراتية تكشف عن تفاصيل جديدة للشفق القطبى فوق المريخ

اكتشفت بعثة الإمارات لاستكشاف المريخ (EMM) التي تسمى "الأمل" Hope ، "شفقًا بروتونيًا" غير مكتمل فوق سطح المريخ، مما يشير إلى ظروف فوضوية غير متوقعة حيث تتفاعل الرياح الشمسية مع الغلاف الجوي العلوي للكوكب الأحمر.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، فإنه بعد وصولها إلى مدار حول المريخ في 9 فبراير 2021، كانت المركبة الفضائية Hope التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة تراقب الكوكب الأحمر بأدوات أخرى من بينها جهاز قياس الطيف بالأشعة فوق البنفسجية (EMUS) الخاص بالمريخ الإماراتي.

كان فريق البعثة يأمل في استخدام الأداة لمعرفة التباين في تكوين الغلاف الجوي العلوي للمريخ ، وخاصة انتشار الأكسجين وأول أكسيد الكربون، وكذلك لاكتشاف تسرب الهيدروجين والأكسجين إلى الفضاء مع تسرب مياه الكوكب الأحمر ببطء.

كما أنه لدعم هذا العمل، تم تصميم EMUS لاكتشاف انبعاث الأشعة فوق البنفسجية من البروتونات (نوى الهيدروجين) في الغلاف الجوي للمريخ التي تثيرها الرياح الشمسية، وهي تيار الجسيمات المشحونة التي تتدفق باستمرار من الشمس.

ليس للمريخ مجال مغناطيسي عالمي خاص به مثل الأرض لحمايته من الرياح الشمسية، لكن غلافه الجوي الرقيق لا يزال يعمل كحاجز يمكن أن يحرف المجال المغناطيسي بين الكواكب الذي تحمله الرياح الشمسية حول الكوكب.

ويتسبب هذا الانحراف في إبطاء الرياح الشمسية وتراكمها أثناء تغطيتها فوق سطح المريخ، مما يؤدي إلى تكوين تركيز من الجسيمات المشحونة التي تسمى البلازما والتي يمكن أن تتفاعل مع خطوط المجال المغناطيسي المتبقية التي تبقى في مناطق قشرة المريخ.

كان العلماء يعرفون بالفعل أن بيئة البلازما هذه، وارتباطها بالمجالات المغناطيسية المنبثقة من سطح المريخ، يمكن أن تؤثر على كيفية ومكان وزمن تسرب الهيدروجين والأكسجين إلى الفضاء، ولكنهم لأول مرة يكتشفون هذا الشفق غبر المكتمل.

click here click here click here nawy nawy nawy