الزمان
محافظ الغربية يتابع لليوم الثالث على التوالي أعمال الموجة الـ29 لإزالة التعديات متابعة ميدانية مكثفة لأعمال تطوير الطرق بالحي الثاني بمدينة العبور اتصال هاتفي بين أمير قطر ورئيس الإمارات بعد تجدد الاعتداءات الإيرانية غزة.. تسليم أول مجلس بلدي منتخب في دير البلح منذ 22 عاما تسنيم: قراصنة إيرانيون يستولون على بيانات 400 ضابط أمريكي بالخليج القبض على المتهم بالتسبب في حادث الإعلامية بسمة وهبة بمحور 26 يوليو حكومة الفجيرة بالإمارات: 3 إصابات في اعتداء إيراني على منطقة صناعات بترولية لعلمه بواقعة التحرش وعدم الإبلاغ عنها.. النيابة تأمر بضبط وإحضار المالك الثاني لمدرسة هابي لاند مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الإمارات وتدين استهداف الفجيرة بالصواريخ والمسيّرات السيطرة على حريق مطعم مشويات في 6 أكتوبر.. والتحريات: لا شبهة جنائية نانسي إيهاب تعلن رحيلها عن البنك الأهلي: «سنة للنسيان ولن أكررها» النائبة سناء السعيد: مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد قدّم حلولا للمشكلات القائمة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تكنولوجيا

بعثة الأمل الإماراتية تكشف عن تفاصيل جديدة للشفق القطبى فوق المريخ

اكتشفت بعثة الإمارات لاستكشاف المريخ (EMM) التي تسمى "الأمل" Hope ، "شفقًا بروتونيًا" غير مكتمل فوق سطح المريخ، مما يشير إلى ظروف فوضوية غير متوقعة حيث تتفاعل الرياح الشمسية مع الغلاف الجوي العلوي للكوكب الأحمر.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، فإنه بعد وصولها إلى مدار حول المريخ في 9 فبراير 2021، كانت المركبة الفضائية Hope التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة تراقب الكوكب الأحمر بأدوات أخرى من بينها جهاز قياس الطيف بالأشعة فوق البنفسجية (EMUS) الخاص بالمريخ الإماراتي.

كان فريق البعثة يأمل في استخدام الأداة لمعرفة التباين في تكوين الغلاف الجوي العلوي للمريخ ، وخاصة انتشار الأكسجين وأول أكسيد الكربون، وكذلك لاكتشاف تسرب الهيدروجين والأكسجين إلى الفضاء مع تسرب مياه الكوكب الأحمر ببطء.

كما أنه لدعم هذا العمل، تم تصميم EMUS لاكتشاف انبعاث الأشعة فوق البنفسجية من البروتونات (نوى الهيدروجين) في الغلاف الجوي للمريخ التي تثيرها الرياح الشمسية، وهي تيار الجسيمات المشحونة التي تتدفق باستمرار من الشمس.

ليس للمريخ مجال مغناطيسي عالمي خاص به مثل الأرض لحمايته من الرياح الشمسية، لكن غلافه الجوي الرقيق لا يزال يعمل كحاجز يمكن أن يحرف المجال المغناطيسي بين الكواكب الذي تحمله الرياح الشمسية حول الكوكب.

ويتسبب هذا الانحراف في إبطاء الرياح الشمسية وتراكمها أثناء تغطيتها فوق سطح المريخ، مما يؤدي إلى تكوين تركيز من الجسيمات المشحونة التي تسمى البلازما والتي يمكن أن تتفاعل مع خطوط المجال المغناطيسي المتبقية التي تبقى في مناطق قشرة المريخ.

كان العلماء يعرفون بالفعل أن بيئة البلازما هذه، وارتباطها بالمجالات المغناطيسية المنبثقة من سطح المريخ، يمكن أن تؤثر على كيفية ومكان وزمن تسرب الهيدروجين والأكسجين إلى الفضاء، ولكنهم لأول مرة يكتشفون هذا الشفق غبر المكتمل.

click here click here click here nawy nawy nawy