رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الفاتيكان: توريد السلاح لأوكرانيا للدفاع عن النفس فحسب

قال بابا الفاتيكان، البابا فرنسيس، اليوم الخميس، خلال عودته إلى روما قادما من كازاخستان، إن توريد السلاح لأوكرانيا أمر مقبول أخلاقيا إذا كان يتم استخدامه للدفاع عن النفس.

وفي معرض رده على سؤال، قال رئيس كنيسة الروم الكاثوليك إنه سيكون من غير الأخلاقي توريد أسلحة "بغرض إثارة المزيد من الحروب، أو بيع المزيد من الأسلحة أو التخلص من أسلحة قديمة".

وفي إشارة إلى الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير الماضي، قال فرنسيس إن الدفاع عن النفس: "ليس مبررا فحسب، بل دليلا على حب وطنك.. إن الناس يدافعون عما يحبون".

وشارك البابا في مؤتمر قادة الأديان الذي استمر لمدة يومين في العاصمة الكازاخية نور سلطان، داعيا هناك إلى بذل المزيد من الجهود تجاه تحقيق السلام في العالم.

وأضاف: "الجميع يتحدثون عن السلام.. طوال 70 عاما، تحدثت الأمم المتحدة عن السلام وقامت بعمل الكثير من الأشياء من أجل ذلك، ولكن كم عدد الحروب التي لا تزال مستعرة حتى اليوم؟".

وتأكيدا من جديد على تصريح أدلى به مرارا مؤخرا، قال فرنسيس: "نحن في حرب عالمية".