الزمان
إلهام شرشر تكتب: «صلاح» ملك المحبة.. رسول السلام والإنسانية محافظ الغربية يستقبل نقيب محامي غرب طنطا لبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز التنسيق لخدمة المواطنين رئيس جامعة أسوان يعتمد نتيجة الفرقة الأولى بكلية الطب البشري للعام الجامعي 2025/2026 جامعة أسوان تشارك في برنامج «صناع القادة» لتنمية مهارات القيادة والتواصل الفعال لأعضاء الهيئة المعاونة بالجامعات محافظ الغربية يستقبل وكيل وزارة الصحة الجديدة بالمحافظة الخدمات البيطرية: تنظم برنامجًا تدريبيًا حول التطبيقات الحديثة لأنظمة سلامة الغذاء رفع 910 أطنان من بؤر المخلفات والتراكمات في يوم واحد بمراكز ومدن وأحياء الغربية الأزهر يحذر من التباهي بالنعم على السوشيال ميديا: قد يجرح مشاعر الآخرين تنسيق الجامعات 2026.. «التعليم العالي» تكشف موقف هندسة بترول السويس وتحذر الطلاب من التأخر «التوك توك» يتحول إلى غرفة ولادة.. سيدة تضع مولودتها أمام وحدة صحية بالقليوبية مصرع شخصين وإصابة 6 آخرين في حادث تصادم بطريق العلمين 3070 فرصة عمل جديدة بالقطاع الخاص.. وظائف برواتب تصل إلى 9500 جنيه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

مستشار بأكاديمية ناصر: الرئيس السادات كان جزءًا من خطة الخداع الاستراتيجي

الرئيس السادات
الرئيس السادات

قال اللواء نصر سالم مستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، إن أهم ما في الخداع أن يتم المفاجئة، لأن تحقيق المفاجئة يعني تسيد الموقف، وسيكون تصرف العدو مجرد رد فعل، وبالتالي يتم ضمان ما نسبته يفوق 50% من تحقيق النصر.

وأضاف سالم- خلال حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى -: «للمفاجأة 4 عناصر معروفة على مر التاريخ، الهجوم على العدو في توقيت غير متوقع من وجهة نظره ومكان غير متوقع، وسلاح غير متوقع، وأسلوب غير متوقع، أي أننا نتحدث عن مربع المفاجأة».

وتابع مستشار بأكاديمية ناصر العسكرية: «في حرب أكتوبر ماذا فعلت مصر؟ كشفنا كل الأوراق، وقلنا إننا سنهاجم في اليوم الفولاني، وأصبح العدو يرى قواتنا وكان يطلع على أساليب التدريب، لكننا أضفنا ضلعا خامسا إلى مربع المفاجأة، وهو إخفاء النوايا، وهذا هو الخداع الحقيقي».

وأشار، إلى أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات دخّل نفسه في خطة الخداع الاستراتيجي، ورضي على نفسه أن يقال إنه رجل مهزوز: «لمدة 3 سنوات تمّ رفع درجة استعداد القوات، وكان العدو يقوم بعمل التعبئة، وكنا نتراجع في اللحظات الأخيرة، وفي العام الثاني تم عمل نفس التعبئة، فاستعد العدو، ولكن في العام الثالث لم يرد العدو على التعبئة، وبدأت قواتنا في الهجوم».

وأكد، أنه جرى استخدام أساليب غير نمطية أو متوقعة بالمرة، حيث زعم العدو أن خط بارليف في حاجة إلى قنبلة نووية لتدميره، لكن خراطيم المياه المصرية دمرته.

click here click here click here nawy nawy nawy