الزمان
نائب محافظ الإسكندرية تشهد افتتاح المؤتمر السنوي الثالث عشر لأمراض الصدر في الأطفال دعمًا لتطوير المنظومة الطبية الأهلي يشكو مدحت عبد الهادي للنائب العام استئناف المحادثات الإسرائيلية اللبنانية في واشنطن الأسبوع المقبل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي: دول الخليج فعلت ممرات لوجستية بديلة لحماية سلاسل الإمداد وضمان استمراريتها مبابي يقترب من المشاركة مع ريال مدريد أمام برشلونة في الكلاسيكو نقابة الصحفيين تختتم معرض مصر 2025 لأفضل صورة صحفية بحفل توزيع الجوائز السبت المقبل وزير الآثار يلتقي أبرز المشاركين بالفعالية الدولية للمجلس العالمي للسياحة والسفر بمنطقة أهرامات الجيزة كفاراتسيخيليا: مواجهة البايرن كانت الأصعب هذا الموسم قادة دول أسيان يعتزمون غدا التأكيد على حرية الملاحة واحترام القانون الدولي «ماركا»: شجار جديد في تدريبات ريال مدريد قبل الكلاسيكو أمام برشلونة رئيس جامعة الأزهر يدعو إلى تحسين استثمار الأموال وتحقيق الاقتصاد الآمن في العالم الإسلامي استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين في غارة إسرائيلية على غرب غزة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

مستشار بأكاديمية ناصر: الرئيس السادات كان جزءًا من خطة الخداع الاستراتيجي

الرئيس السادات
الرئيس السادات

قال اللواء نصر سالم مستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، إن أهم ما في الخداع أن يتم المفاجئة، لأن تحقيق المفاجئة يعني تسيد الموقف، وسيكون تصرف العدو مجرد رد فعل، وبالتالي يتم ضمان ما نسبته يفوق 50% من تحقيق النصر.

وأضاف سالم- خلال حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى -: «للمفاجأة 4 عناصر معروفة على مر التاريخ، الهجوم على العدو في توقيت غير متوقع من وجهة نظره ومكان غير متوقع، وسلاح غير متوقع، وأسلوب غير متوقع، أي أننا نتحدث عن مربع المفاجأة».

وتابع مستشار بأكاديمية ناصر العسكرية: «في حرب أكتوبر ماذا فعلت مصر؟ كشفنا كل الأوراق، وقلنا إننا سنهاجم في اليوم الفولاني، وأصبح العدو يرى قواتنا وكان يطلع على أساليب التدريب، لكننا أضفنا ضلعا خامسا إلى مربع المفاجأة، وهو إخفاء النوايا، وهذا هو الخداع الحقيقي».

وأشار، إلى أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات دخّل نفسه في خطة الخداع الاستراتيجي، ورضي على نفسه أن يقال إنه رجل مهزوز: «لمدة 3 سنوات تمّ رفع درجة استعداد القوات، وكان العدو يقوم بعمل التعبئة، وكنا نتراجع في اللحظات الأخيرة، وفي العام الثاني تم عمل نفس التعبئة، فاستعد العدو، ولكن في العام الثالث لم يرد العدو على التعبئة، وبدأت قواتنا في الهجوم».

وأكد، أنه جرى استخدام أساليب غير نمطية أو متوقعة بالمرة، حيث زعم العدو أن خط بارليف في حاجة إلى قنبلة نووية لتدميره، لكن خراطيم المياه المصرية دمرته.

click here click here click here nawy nawy nawy