الزمان
محافظ مطروح يتفقد مشروعات تخرج طلاب معهد تكنولوجيا المعلومات ITI.. ويوجه بدعم أفكارهم وابتكاراتهم محافظ الغربية يلتقي أصحاب ورش ومصانع إعادة تدوير الكاوتش بقريتي ميت الحارون وكفر ميت الحارون بمركز زفتى النائب عبدالرحمن بشاري: هل أصبح أهالي الصعيد مواطنين درجة ثالثة؟ أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: الرد الأمريكي ليس مقنعا وعليهم الوفاء بشروطنا السبعة كاملة ميسي ينعى مهاجم تينيريفي بعد وفاته في حادث مأساوي داخل الملعب القحطآني حكما لمواجهة مصر والامارت في نهائي كأس الخليج للناشئين الزمالك يهزم البنك الأهلي بثنائية في كأس مصر للسيدات الرئيس السيسي وملك البحرين يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع الإقليمية ويؤكدان ضرورة خفض التوتر نقيب البيطريين: إعداد خريطة وبائية للدواجن يدعم تطوير برامج التحصين ومواجهة الأمراض العربية: أمريكا تبلغ الوسيط القطري موافقتها على مقترح إنهاء الحرب مع إيران بعد إحالته للجان المختصة.. تعرف على مواد مشروع قانون الهيئة الوطنية التنسيقية للمساعدة القانونية مباحثات مصرية رومانية لتطوير التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز الربط البحري بين الإسكندرية وكونستانتسا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

«صورة الإله في الأدب المصري القديم».. أحدث إصدارات هيئة الكتاب


أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، ضمن سلسلة مصريات كتاب «صورة الإله في الأدب المصري القديم» للباحثة أسماء معروف، والذي يكشف عن دور الآلهة في حياة المصري القديم، وتأثيرها عليه.
ويتناول الكتاب موضوعًا جديدًا وشيقًا يلقي الضوء على صورة الإله في الأدب المصري القديم الذي تعددت أنواعه وأشكاله، وتنقسم الدراسة إلى سبعة فصول تناول فيهم الباحثة صورة الإله في الأدب القصصي، وفي أدب التعاليم والحكم، وفي أدب التأملات، وفي قصائد الغزل ومديح الملوك والأغاني وغيرها.
الكتاب ثمرة دراسة الماجستير للباحثة بعنوان «صورة الإله في الأدب الدنيوي حتى نهاية الدولة الحديثة»، فقد بدأ البحث انطلاقا من فرضية أن الآلهة جزء من الواقع المصري القديم، وكان لها تأثير على كل نواحي الحياة المصرية القديمة، وبالتالي فهي حقائق تاريخية يجب أخذها بجدية، ودراسة صورتها بوضوح يمكن من إدراك حقيقة معتقدات المصري القديم التي شكلت الديانة المصرية القديمة.
ويجيب الكتاب عن سؤال هل امتلك المصري القديم أشكالا من النصوص الأدبية المتعارف عليها حديثا، من قصص وشعر وغيرها، يمكن من خلالها رسم صورة للإله؟
وبدأ الأدب المصري القديم تتشكل ملامحه منذ أقدم العصور، فقد أحاط بالمصري القديم غموض الكون منذ نشأته، ولم يجد مفرا من استخدام خياله الواسع لتفسيره، وتبسيط ما حوله من أمور معقدة لم يجد لها تفسيرا، وأخذ يرجع تكوين الكون إلى قوى غير ظاهرة تحمل من الصفات ما تفوق البشر، وبدأ يتأمل الطبيعة من حوله ليجد فيها ما يبعث نفسه الطمأنينة، فيتقرب إليها ليكون في عطفها وحماها، ووجد منها ما يثور ويغضب، فانبعث في نفسه منها الخوف والحذر، وأخذ يتقرب إليها أيضا من أجل كسب ودها واتقاء شرها، وما بين الطمأنينة والخوف، بدأ الفكر المصري القديم تبسيط هذا الغموض بوجود قوى خفية، جعلها البطل للعديد من الأساطير، فأبدع في تصوير كائنات مقدسة كان لها أكبر الأثر في تكوين فكره الديني، ومع مرور الوقت نسج الفكر المصري من خلال آلهة الأساطير قصصا لتصبح أداة مهمة للترويج، استخدمها القصاصون لخدمة أغراض معينة، وانبعث من هذه الأفكار مئات النصوص الأدبية التي عبرت بشكل مباشر أو غير مباشر عن معتقداتهم الدينية.

click here click here click here nawy nawy nawy