الزمان
جامعة المنيا تنظم لقاءً مفتوحًا حول تدريبات “مودة” لتعزيز الوعي الأسري لدى الطلاب اتصالات هاتفية مكثفة لوزير الخارجية مع نظرائه في السعودية والبحرين وقطر وباكستان وإيران وتركيا لبحث التهدئة الإقليمية تجليات اللون والضوء .. حوار بصرى بين التراث والروح بمكتبة القاهرة الكبرى جامعة MSA quot; تصنع حوارًا ثقافيًا عابرًا للحدود من النيل إلى اليانجتسي محافظ الغربية: ضبط 1024 عبوة وسلعة متنوعة بينها 614 عبوة مبيدات وأسمدة محظورة مصر: الحلول الدبلوماسية الطريق الأمثل لتعزيز الاستقرار الإقليمي الرئيس السيسي يثمن الزخم المتنامي في العلاقات مع روسيا وزير الخارجية يستقبل مساعد رئيس روسيا الاتحادية احتفالا باليوبيل الذهبي لجامعة المنيا ..د. عصام فرحات يفتتح الملتقى التوظيفي لكلية الفنون الجميلة الزراعة: تحذر من تداول كتب مزيفة منسوبة للجنة مبيدات الآفات الزراعية وتدعو للاعتماد على المصادر الرسمية وزير الصحة يشارك في افتتاح قمة الصحة العالمية بنيروبي وزير الكهرباء يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة سبل دعم وتعزيز فرص الشراكة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

”والنهر يلبس الأقنعة”.. أمسية زكريا الزيني تختم معرض ”مبدعون خالدون” بجاليري ضي.. صور


نظم أتيليه العرب للثقافة والفنون برئاسة الناقد التشكيلي هشام قنديل، مساء السبت، بجاليري ضي الزمالك، أمسية نقدية عن تجربة الفنان الكبير زكريا الزيني، لتكون مسك الختام لمعرض "مبدعون خالدون" الرابع الذي نظمه الأتيليه بالزمالك والمهندسين لمدة شهر ونصف، وضم ألف عمل لنحو 100 فنان من المبدعين الراحلين.


شارك في الأمسية الفنان والناقد الكبير عز الدين نجيب والفنان الكبير الدكتور مصطفي الفقي والفنان الدكتور حسن عبد الفتاح والفنان محمد عبلة.

فيما قدم الفنان الدكتور سعد العبد والدكتور حسن غانم ورقتين نقديتين عن تجربة الفنان الكبير، وأدار الأمسية الشاعر والكاتب الصحفي محمد حربي.
وقال الناقد التشكيلي هشام قنديل إن الأمسية كانت خير ختام لمعرض "مبدعون خالدون" الرابع، فبعد رحيل الفنان تبدأ اللوحة حياتها الخاصة لتؤكد خلوده وتعيد نقش إبداعه على جدران المعارض وفي الذاكرة الجمعية للشعب الذي رسم ناسه وكشف له الأقنعة. مؤكدا أن الزيني الذي رحل عن عالمنا في العام 1994 لا يزال حيا بألوانه وإبداعاته، لأن خلود الفن يفلت من الموت.
ولد زكريا أحمد الزيني في العام 1932، ورحل تاركا إرثا كبيرا من اللوحات والأعمال الإبداعية التي تكشف عن جوانب متعددة من التأثر بالموروث الغربي.


درس في فينيسا لمدة أربع أعوام من 1962 إلى العام 1966، لكن هذا التأثر يتم توظيفه في لوحة الزيني كتقنيات فنية ترسم وترصد وتفكك الموروث الشعبي والواقع المصري المعاش.
عمل الزيني أستاذا للتصوير في كُلْيَة الفنون الجميلة ووكيلا للكلية، وشارك في عشرات المعارض بالقاهرة ومدن عالمية كثيرة وساهم بإبداعه في رُسُوم مترو الأنفاق ومبنى جريدة الأهرام ومبنى بانوراما حرب أكتوبر.

click here click here click here nawy nawy nawy