الزمان
رئيس مجلس الشيوخ يحيل خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026-2027 للجان النوعية الصحة اللبنانية: 7 شهداء و24 جريحا في الغارات الإسرائيلية أمس على جنوب البلاد المخرج الإسباني جاومي كيليس يشارك في الدورة الـ12 لمهرجان الإسكندرية الدولي للأفلام القصيرة «الذهب الأصفر يواصل التدفق».. كفر الشيخ تقترب من 10 آلاف طن قمح بدء جلسة مجلس الشيوخ لمناقشة طلبات موجهة للحكومة في الملف الرياضي رئيسة وزراء اليابان تدين إطلاق النار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض سلطان عمان يبحث مع عراقجي تطورات المنطقة ويدعو لتغليب الحوار الإمارات تدين بشدة الهجوم المسلح الذي استهدف ترامب مراجعة تراخيص وكفاءة المعديات والمراكب النهرية في البحيرة شركة فلاي شام للطيران تسيّر أولى رحلاتها من دمشق إلى ليبيا ذكرى تحرير سيناء.. المستشار عصام فريد: ملحمة وطنية خالدة سطرها أبطال القوات المسلحة والشرطة اعتبارا من 1 مايو.. محافظ جنوب سيناء يقرر حظر سير المركبات غير المرخصة على الطرق العامة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

”والنهر يلبس الأقنعة”.. أمسية زكريا الزيني تختم معرض ”مبدعون خالدون” بجاليري ضي.. صور


نظم أتيليه العرب للثقافة والفنون برئاسة الناقد التشكيلي هشام قنديل، مساء السبت، بجاليري ضي الزمالك، أمسية نقدية عن تجربة الفنان الكبير زكريا الزيني، لتكون مسك الختام لمعرض "مبدعون خالدون" الرابع الذي نظمه الأتيليه بالزمالك والمهندسين لمدة شهر ونصف، وضم ألف عمل لنحو 100 فنان من المبدعين الراحلين.


شارك في الأمسية الفنان والناقد الكبير عز الدين نجيب والفنان الكبير الدكتور مصطفي الفقي والفنان الدكتور حسن عبد الفتاح والفنان محمد عبلة.

فيما قدم الفنان الدكتور سعد العبد والدكتور حسن غانم ورقتين نقديتين عن تجربة الفنان الكبير، وأدار الأمسية الشاعر والكاتب الصحفي محمد حربي.
وقال الناقد التشكيلي هشام قنديل إن الأمسية كانت خير ختام لمعرض "مبدعون خالدون" الرابع، فبعد رحيل الفنان تبدأ اللوحة حياتها الخاصة لتؤكد خلوده وتعيد نقش إبداعه على جدران المعارض وفي الذاكرة الجمعية للشعب الذي رسم ناسه وكشف له الأقنعة. مؤكدا أن الزيني الذي رحل عن عالمنا في العام 1994 لا يزال حيا بألوانه وإبداعاته، لأن خلود الفن يفلت من الموت.
ولد زكريا أحمد الزيني في العام 1932، ورحل تاركا إرثا كبيرا من اللوحات والأعمال الإبداعية التي تكشف عن جوانب متعددة من التأثر بالموروث الغربي.


درس في فينيسا لمدة أربع أعوام من 1962 إلى العام 1966، لكن هذا التأثر يتم توظيفه في لوحة الزيني كتقنيات فنية ترسم وترصد وتفكك الموروث الشعبي والواقع المصري المعاش.
عمل الزيني أستاذا للتصوير في كُلْيَة الفنون الجميلة ووكيلا للكلية، وشارك في عشرات المعارض بالقاهرة ومدن عالمية كثيرة وساهم بإبداعه في رُسُوم مترو الأنفاق ومبنى جريدة الأهرام ومبنى بانوراما حرب أكتوبر.

click here click here click here nawy nawy nawy