الزمان
ضبط شخص انتحل صفة ضابط بالقوات المسلحة للنصب على المواطنين بزعم إنهاء إجراءات التجنيد مأساة في الغربة.. مقتل عامل مصري على يد زميله من نفس القرية في الدمام بسبب “خلاف على شماعة” محافظ مطروح ينعى والد رئيس الوزراء ويقدم خالص العزاء للدكتور مصطفى مدبولي عيار 21 يرتفع الآن.. سعر الذهب منتصف اليوم الاثنين محليًا وعالميًا غدا الثلاثاء.. الزراعة تُطلق الحملة القومية لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية وحمي الوادي المتصدع بـ 13 قرشا.. تراجع سعر الدولار أمام الجنيه خلال منتصف تعاملات اليوم الإثنين مايا مرسي تصل المنيا لمتابعة “تكافل وكرامة” ومبادرة “ازرع” وبرنامج تعزيز المواطنة موسم الحج 2026.. أسعار برامج الرحلات السياحية وجمعيات التضامن الرئيس السيسي يتقدم جنازة والد رئيس الوزراء بمسجد المشير طنطاوي ويقدم التعازي مايا مرسي: مشروع “المواطنة” يعزز التماسك المجتمعي ويصل إلى 26 ألف أسرة بالمنيا الأرصاد: سحب ممطرة وأمطار خفيفة إلى متوسطة على السواحل وسيناء.. وطقس مائل للحرارة نهارًا زيادة سنوية 15% للإيجار القديم تبدأ سبتمبر 2026.. تطبيق تدريجي على 7 سنوات وفق قانون جديد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

”والنهر يلبس الأقنعة”.. أمسية زكريا الزيني تختم معرض ”مبدعون خالدون” بجاليري ضي.. صور


نظم أتيليه العرب للثقافة والفنون برئاسة الناقد التشكيلي هشام قنديل، مساء السبت، بجاليري ضي الزمالك، أمسية نقدية عن تجربة الفنان الكبير زكريا الزيني، لتكون مسك الختام لمعرض "مبدعون خالدون" الرابع الذي نظمه الأتيليه بالزمالك والمهندسين لمدة شهر ونصف، وضم ألف عمل لنحو 100 فنان من المبدعين الراحلين.


شارك في الأمسية الفنان والناقد الكبير عز الدين نجيب والفنان الكبير الدكتور مصطفي الفقي والفنان الدكتور حسن عبد الفتاح والفنان محمد عبلة.

فيما قدم الفنان الدكتور سعد العبد والدكتور حسن غانم ورقتين نقديتين عن تجربة الفنان الكبير، وأدار الأمسية الشاعر والكاتب الصحفي محمد حربي.
وقال الناقد التشكيلي هشام قنديل إن الأمسية كانت خير ختام لمعرض "مبدعون خالدون" الرابع، فبعد رحيل الفنان تبدأ اللوحة حياتها الخاصة لتؤكد خلوده وتعيد نقش إبداعه على جدران المعارض وفي الذاكرة الجمعية للشعب الذي رسم ناسه وكشف له الأقنعة. مؤكدا أن الزيني الذي رحل عن عالمنا في العام 1994 لا يزال حيا بألوانه وإبداعاته، لأن خلود الفن يفلت من الموت.
ولد زكريا أحمد الزيني في العام 1932، ورحل تاركا إرثا كبيرا من اللوحات والأعمال الإبداعية التي تكشف عن جوانب متعددة من التأثر بالموروث الغربي.


درس في فينيسا لمدة أربع أعوام من 1962 إلى العام 1966، لكن هذا التأثر يتم توظيفه في لوحة الزيني كتقنيات فنية ترسم وترصد وتفكك الموروث الشعبي والواقع المصري المعاش.
عمل الزيني أستاذا للتصوير في كُلْيَة الفنون الجميلة ووكيلا للكلية، وشارك في عشرات المعارض بالقاهرة ومدن عالمية كثيرة وساهم بإبداعه في رُسُوم مترو الأنفاق ومبنى جريدة الأهرام ومبنى بانوراما حرب أكتوبر.

click here click here click here nawy nawy nawy