الزمان
منتخب مصر لكرة اليد يفوز على إيران في دورة إسبانيا الودية كايا كالاس: علاقة الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل معقدة.. والتهديدات تعرقل نزع سلاح حزب الله بلدية غزة: الخيام أثبتت فشلها وأصبحت جزءا من المعاناة.. والمنخفض الجوي اقتلع الآلاف منها الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: نتفق مع مصر على رفض تهجير سكان غزة بعد يومين من الزفاف.. وفاة عروس وإصابة زوجها بحالة حرجة اختناقا بغاز السخان بكفر الزيات كايا كالاس: الضغط الدولي ضروري لإجبار روسيا على التفاوض الحقيقي ووقف حرب أوكرانيا أوكرانيا: مجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئا لمناقشة الانتهاكات الروسية أحمد موسى: نيجيريا خطفت الجزائر في 10 دقائق.. ولدينا ثقة في وصول منتخبنا إلى النهائي 139 محضر ضبط خلال 2025.. تعاون تاريخي بين جمارك مطار القاهرة ومكافحة المخدرات ترامب: مستعدون لمساعدة الإيرانيين على تحقيق الحرية الداخلية السورية تعلن سيطرة شبه كاملة على الشيخ مقصود بحلب محمد عبدالغني المرشح لمنصب نقيب المهندسين يتعهد بإنشاء نادي المهندسين بكفر الشيخ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

”والنهر يلبس الأقنعة”.. أمسية زكريا الزيني تختم معرض ”مبدعون خالدون” بجاليري ضي.. صور


نظم أتيليه العرب للثقافة والفنون برئاسة الناقد التشكيلي هشام قنديل، مساء السبت، بجاليري ضي الزمالك، أمسية نقدية عن تجربة الفنان الكبير زكريا الزيني، لتكون مسك الختام لمعرض "مبدعون خالدون" الرابع الذي نظمه الأتيليه بالزمالك والمهندسين لمدة شهر ونصف، وضم ألف عمل لنحو 100 فنان من المبدعين الراحلين.


شارك في الأمسية الفنان والناقد الكبير عز الدين نجيب والفنان الكبير الدكتور مصطفي الفقي والفنان الدكتور حسن عبد الفتاح والفنان محمد عبلة.

فيما قدم الفنان الدكتور سعد العبد والدكتور حسن غانم ورقتين نقديتين عن تجربة الفنان الكبير، وأدار الأمسية الشاعر والكاتب الصحفي محمد حربي.
وقال الناقد التشكيلي هشام قنديل إن الأمسية كانت خير ختام لمعرض "مبدعون خالدون" الرابع، فبعد رحيل الفنان تبدأ اللوحة حياتها الخاصة لتؤكد خلوده وتعيد نقش إبداعه على جدران المعارض وفي الذاكرة الجمعية للشعب الذي رسم ناسه وكشف له الأقنعة. مؤكدا أن الزيني الذي رحل عن عالمنا في العام 1994 لا يزال حيا بألوانه وإبداعاته، لأن خلود الفن يفلت من الموت.
ولد زكريا أحمد الزيني في العام 1932، ورحل تاركا إرثا كبيرا من اللوحات والأعمال الإبداعية التي تكشف عن جوانب متعددة من التأثر بالموروث الغربي.


درس في فينيسا لمدة أربع أعوام من 1962 إلى العام 1966، لكن هذا التأثر يتم توظيفه في لوحة الزيني كتقنيات فنية ترسم وترصد وتفكك الموروث الشعبي والواقع المصري المعاش.
عمل الزيني أستاذا للتصوير في كُلْيَة الفنون الجميلة ووكيلا للكلية، وشارك في عشرات المعارض بالقاهرة ومدن عالمية كثيرة وساهم بإبداعه في رُسُوم مترو الأنفاق ومبنى جريدة الأهرام ومبنى بانوراما حرب أكتوبر.

click here click here click here nawy nawy nawy