الزمان
وزير العمل ومحافظ الإسكندرية يشهدان تخريج دفعات جديدة من المتدربين من معهد الدون بوسكو معاهد الفراعنة تنظم يوما ترفيهيا لمجموعة من الأنشطة عن القطاع المصرفي الثلاثاء القادم..ندوة ”سيناء والهوية المصرية” بمكتبة القاهرة الكبرى احتفالا بأعياد تحرير سيناء الزراعة.. تتابع مشروعات تطوير الري والجمعيات الزراعية خلال جولة ميدانية بقنا محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف في مستهل زيارته لعروس الدلتا مصرع ربة منزل في حادث قطار بالبحيرة إعلان الفرق الفائزة في مسابقة تصميم مسار سياحي بإحدى القرى التراثية بإقليم الدلتا محافظ كفر الشيخ يتابع زراعة الأشجار بقلين ضمن المبادرة الرئاسية مصطفى مدبولي: «The Spine» نقلة نوعية تعكس ثقة عالمية في اقتصادها رغم التحديات إصابة طالبة بلدغة عقرب داخل مدرسة في الفيوم منتخب مصر 2008 يواجه سلوفاكيا على برونزية البحر المتوسط لكرة اليد جنح الجيزة تجدد حبس سيد مشاغب و5 آخرين لاتهامهم بالشغب وتعطيل الطريق العام 15 يوما
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

«صناعة العقل».. أحدث إصدارات شبل بدران بهيئة الكتاب


صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي، كتاب «صناعة العقل.. الأيديولوجيا والتربية علاقة جدلية» للدكتور شبل بدران، تقديم الدكتور حامد عمار.


كتبت فصول هذا الكتاب في الفترة من عام ۱۹۸۵-۱۹۸۹، وكانت في الأصل ورقة بحثية واحدة حاول فيها المؤلف تبيان العلاقة الجوهرية والجدلية بين الأيديولوجيا كنظام معرفي ووعي طبقي يرتبط ببنية النظام السياسي السائد، والتربية، باعتبارها إحدى الأدوات الأيديولوجية التي تسير - على حد قول «لوي التوسير» - بواسطة الأيديولوجيا غالبًا وأحيانا بواسطة العنف، وهي تعين النظم السياسية الحاكمة على تكريس الأوضاع الطبقية والثقافية السائدة، إعادة إنتاج المعرفة بشكلها الراهن.

ومن خلال البحث والدراسة اتضح أهمية وخطورة الموضوع، وأن الاكتفاء بالدراسة الأولى - النظرية - سوف تفقد مصداقيتها بغياب تطبيقي على مجتمع بعينه؛ لذا تطورت الورقة الأولى، وأصبحت دراسات حول موضوع (الأيديولوجيا والتربية)، ثم تطورت مرة أخرى وأصبحت فصول هذا الكتاب جميعها، وكان ذلك التطور والامتداد بحوارات ونقاشات واسعة مع العديد من الرفاق.

كذلك اتضح غياب مثل تلك الدراسات فيما يتعلق بالميدان التربوي، لهذا تُعدُّ تلك الدراسات جهدًا يأمل المؤلف أن يواصله المهتمون بالبحث والدراسة في وطننا العربي الكبير؛ لأنه مجال لا زال بكْرًا، وفي أشد الحاجة إلى تعميق الرؤية وشموليتها في النظر إلى النظام التربوي والتعليمي بوصفه نظامًا معرفيًا طَبَقيًا، يعمل من خلال آليات عديدة على تدعيم الأوضاع الطبقية السائدة، ويساعد الطبقة السائدة، ويساعد الطبقات الحاكمة على تدعيم موقعها ومواقفها، وبث أيديولوجياتها من خلال الجهاز المدرسي والمنظومة التربوية برمتها.

كما تعود أهمية الكتاب إلى ترافقه مع تطور الأحداث والتطورات الجارية في الشرق البعيد، الاتحاد السوفييتي وأوروبا الشرقية، والذي استدعى النظر والتأمل في العديد من القضايا والمُسلّمات المستقرة، حيث شهد عقد الثمانينيات في السنوات الخمس الأخيرة منه، اجتياح حالة الديمقراطية وحقوق الإنسان، والنظر إلى الإنسان بوصفه كاننا فاعلا له من الحاجات الأساسية، وما يستلزم النظر والتدقيق فيها، وعدم التضحية بها، وتتعمق تلك التطورات، لتصبح حالة الديمقراطية وحقوق الإنسان والنزوع إلى أنْسَنَة الحياة البشرية مطلبًا جوهريا وعاجلا، كما كان في النصوص الأولى لماركس وإنجلز وغيرهما من المفكرين الماركسيين.

click here click here click here nawy nawy nawy