الزمان
مجلس النواب يوافق مبدئيًا على تعديل قانون نقابة المهن الرياضية لتطوير الإطار القانوني للمجال الرياضي مسئولون أمريكيون: إسرائيل تعارض ضربات أمريكية رمزية ضد إيران والخطط العسكرية تتصاعد نادي لانس الفرنسي يتقدم بعرض رسمي لضم إمام عاشور من الأهلي في الميركاتو الشتوي «أموال النقابة خط أحمر».. كشف تزوير واختلاس 750 ألف جنيه وحبس أمين الصندوق السابق رئيس مجلس النواب ينتقد مغادرة نواب الجلسة العامة أثناء مناقشة تعديلات قانون نقابة المهن الرياضية نتيجة الشهادة الإعدادية بالقليوبية للترم الأول 2026 برقم الجلوس الكرملين يحذر: اقتراب انتهاء معاهدة «ستارت الجديدة» يهدد الأمن العالمي ويفتح الباب لسباق تسلح نووي نتيجة الشهادة الإعدادية محافظة المنوفية 2026 برقم الجلوس والاسم اسعار الذهب تواصل الانهيار وعيار 21 يخسر 2% النيابة تقرر عرض فتاة على الطب الشرعي في واقعة اتهام الفنان محمود حجازي بالتعدي داخل فندق بالقاهرة تحرك الحافلة الثانية للأسر الفلسطينية عبر معبر رفح و«الصحة العالمية» تواصل دعم الإجلاء الطبي من غزة الحكومة تكشف حقيقة روائح وأدخنة فيصل والهرم وتنفذ حملة موسعة لإزالة مصادر التلوث
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

بعد الارتفاع الجنونى للذهب.. هل يحق استبدال الشبكة بالفضة؟ أزهرى يجيب

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكد الشيخ أحمد المالكي من علماء الأزهر الشريف، ان الشبكة ما هي إلا عادات اجتماعية وأعراف تعارف عليها بعض المجتمعات، وهل الشبكة جزء من المهر أم هدية، خلاف، والخلاف ناشيء عن أعراف المجتمعات، فمجتمع يرى أنها هدية، ومجتمع يرى أنها جزء من الصداق، ولهذا يختلف الحكم حسب كل عرف وعادة.

وتابع لكن هل يشترط الذهب أم لا ؟؛ والجواب: الشرع الشريف لم يفرض ذلك ، ولكن جعل الصداق أثرا من الآثار المترتبة على عقد النكاح، والصداق يكون حسب ما يتراضى عليه الزوجان وأولياؤهم.

ونجد أن مهر نساء النبي صلى الله عليه وسلم كان من الفضة، وهو 500 درهم من الفضة، وكان مهر بناته 400 درهم.

ولذا؛ استحب الفقهاء ألا يزاد في المهر على ذلك.

قال النووي رحمه الله: "والمستحب أن لا يزيد على خمسمائة درهم، لما روت عائشة رضي الله عنها قالت: (كان صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه اثنتى عشرة أوقية و"نشا"، أتدرون ما النش ؟ نصف أوقية، وذلك خمسمائة درهم)".

والسنة في النكاح التخفيف فيه ، حتى يتم مقصد الشرع الشريف ، وهو الحث على الزواج ، والتشجيع عليه ، وعصمة الشباب والفتيات ، وحث على التيسير لا التعسير الذي يرهق الشاب بما يشق عليه من المهر ونفقات الزواج، وإثقال كاهله بالديون ، خاصة أن المقبل على الزواج غالبًا ما يكون في مقتبل عمره ، وأول حياته.

فالدعوة إلى تخفيف المهر وشؤون الزواج يحقق مقصد الشرع الشريف ، من الحث على الزواج، وبذل المهر بما يتناسب مع حالة الشباب يحقق مقصدًا آخر من مقاصد الشرع الشريف، وهو إكرام المرأة ، وإعطائها حقها في الصداق ، اللائق بها ، وحتى لا يكون ذريعة لتساهل الناس في أمر الطلاق ، لخفة ما أنفق من المهر ، أو ما يلزمه من ذلك ، إذا طلق.

وفي النهاية : لا بد من حسن الاختيار الذي يقوم على الديانة في الأصل ، فمن كان صاحب دين ، فلا يظلم شريكة حياته التي وصى عليها الله تعالى والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم

click here click here click here nawy nawy nawy