الزمان
الإمارات: رصدنا تهديدا صاروخيا.. وندعو للبقاء في أماكن آمن الجزائر تتفوق على نيجيريا في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية وزير الاتصالات يبحث مع محافظ مطروح تطوير البنية التحتية والتحول الرقمي بالمحافظة محافظة القاهرة تكشف حقيقة ما أثير عن اندلاع حريق بمستشفى الحسين الجامعي بعد إخلاء سبيله..ناصر ماهر يشارك في تدريبات بيراميدز الجماعية وزارة الداخلية تمنح نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل زيارة استثنائية بمناسبة المولد النبوي رئيس وزراء بريطانيا بعد خداعه بمنتحل صفة مسئولة بالبيت الأبيض: لا أشعر بالحرج استجابة لمطالب الأهالي.. تسليم موقع مدرسة عزبة شهات بالمنيا لبدء الإنشاء بعد 25 عاما المهن السينمائية ترد على مطالبات بإبعادها عن كتاب ونقاد السينما: لا علاقة لنا بتشكيل المجلس المؤقت منتخب مصر لكرة السلة يواجه تونس وديًا في معسكر تركيا بقرار: الأهلي حاول ضمي قبل 3 مواسم.. والبطولات هي هدفي الأول جامعة أسوان تعزز الشراكة مع الصناعة لدعم التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

ارتفاع أسعار الغاز والكهرباء يثقل كاهل العائلات التشيكية

تعاني جمهورية التشيك من نسبة تضخم هي من بين الأعلى في أوروبا، حيث وصلت إلى 17%، وأثقل ارتفاع سعر الغاز والكهرباء كاهل العائلات التشيكية.

وفي الاطار، زارت كاميرا سكاي نيوز عربية إحدى العائلات في براج لتنقل الصورة من هناك.

وفي أحد محال شارع نوفي ميستو بالعاصمة التشيكية براج، تستقبلك رائحة القهوة ودفء قلوب عائلة بيتر سانتانوس، التي تمتلك متجرا صغيرا لبيع البن، بيتر وابنه رافايل، حريصان على تقديم القهوة والحلويات للزبائن، رغم مرارة الواقع الاقتصادي.

وقال والد العائلة، بيتر سانتانوس: "أصبحنا ندفع أسعار الطاقة وكل السلع الأخرى مضاعفة عدة مرات عما كانت عليه قبل حرب أوكرانيا، الواط الواحد كانت تكلفته حوالي خمسة كورونات اليوم أضحى بثلاثين".

وأضاف بيتر سانتانوس، لـ"سكاي نيوز" وهو يتحسر على الوضع الذي آل إليه متجره الصغير، "كان العشرات يزورون متجرنا يوميا، أما اليوم فنستقبل بالكاد ثلاثة أشخاص، وهم ليسوا تشيكيين بل سياح، وفي الغالب يتفرجون ولا يشترون شيئا".

وتراجعت حركة البيع لدرجة أن بيتر لم يعد يشارك في المعارض التجارية التي لم تعد تجذب الكثيرين .. أما الغاز الذي ارتفع سعره، فقد قطعه بيتر عن محمصة القهوة الكبيرة التي باعها واستبدلها بواحدة صغيرة لا تعمل إلا قليلا، لكن العائلة لا يمكنها قطع الغاز عن منزلها الذي يقع فوق المتجر".

ورغم الوضع الصعب تعمل العائلة بجد، تبيع البن والزيوت وماكينات القهوة، لتتمكن من دفع فواتير الغاز والكهرباء للحفاظ على دفء منزلهم.

وتقول كلارا وهي زوجة بيتر سانتانوس،" نستخدم الغاز للتدفئة ولتسخين مياه الاستحمام. شركات الطاقة تؤكد أنها رفعت الأسعار بنحو ثلاثين في المئة لكن ذلك غير صحيح، فقيمة الفواتير تضاعفت عدة مرات".

وتضيف الأم التشيكية لـ"سكاي نيوز عربية"، "بعض العائلات أضحت تخصص راتب أحد أفرادها كاملا لتسديد فواتير الطاقة لا غير".

وتخشى عائلة سانتانوس من برودة الشتاء المقبل... وتخشى على مستقبل ابنها إذا ما طال أمد الحرب الأوكرانية، التي أثرت بشكل كبير على ارتفاع أسعار الغاز الذي بات يثقل كاهل العائلات التشيكية.

click here click here click here nawy nawy nawy