إيناس مكاوي: قصة صلاح جاهين وسيد مكاوي أنتجت فن أثرى الوجدان العربيزيلينسكي: 2023 سيكون عام النصر لأوكرانيامستوطنون إسرائيليون يهاجمون منازل المواطنين الفلسطينيين ويحرقون سياراتهم جنوب نابلسفرج عامر: فوز سموحة أمام إنبي متعدد المكاسب.. والخطيب أيقونة في كرة القدمبسام راضي: 52 شركة هندية تعمل في مصر والاستثمارات الهندية لدينا تجاوزت 8 مليارات دولارمنتخب الدنمارك يتوج ببطولة العالم لليد للمرة الثالثة على التواليوزيرة الثقافة: النسخة الـ54 من معرض الكتاب ذات طابع عربي .. فيديووزيرة الثقافة: واقعة اختفاء المجلدت الستة من مخازن دار الكتب جرت قبل عام ونصفزلزال بقوة 6.3 درجة يضرب باكستانمسؤول بالتموين عن فيديو النسكافيه: المادة المستخدمة ليست بودرة سيراميكاتحاد الكرة: الزمالك لم يدفع مديونياته.. وهذه تفاصيل قرار وقف التعامل مع مرتضى منصورالتموين عن فيديو النسكافيه: ضبط المصنع تأكيد على وجود رقابة.. والسلعة المغشوشة لم يتم تداولها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

ارتفاع أسعار الغاز والكهرباء يثقل كاهل العائلات التشيكية

تعاني جمهورية التشيك من نسبة تضخم هي من بين الأعلى في أوروبا، حيث وصلت إلى 17%، وأثقل ارتفاع سعر الغاز والكهرباء كاهل العائلات التشيكية.

وفي الاطار، زارت كاميرا سكاي نيوز عربية إحدى العائلات في براج لتنقل الصورة من هناك.

وفي أحد محال شارع نوفي ميستو بالعاصمة التشيكية براج، تستقبلك رائحة القهوة ودفء قلوب عائلة بيتر سانتانوس، التي تمتلك متجرا صغيرا لبيع البن، بيتر وابنه رافايل، حريصان على تقديم القهوة والحلويات للزبائن، رغم مرارة الواقع الاقتصادي.

وقال والد العائلة، بيتر سانتانوس: "أصبحنا ندفع أسعار الطاقة وكل السلع الأخرى مضاعفة عدة مرات عما كانت عليه قبل حرب أوكرانيا، الواط الواحد كانت تكلفته حوالي خمسة كورونات اليوم أضحى بثلاثين".

وأضاف بيتر سانتانوس، لـ"سكاي نيوز" وهو يتحسر على الوضع الذي آل إليه متجره الصغير، "كان العشرات يزورون متجرنا يوميا، أما اليوم فنستقبل بالكاد ثلاثة أشخاص، وهم ليسوا تشيكيين بل سياح، وفي الغالب يتفرجون ولا يشترون شيئا".

وتراجعت حركة البيع لدرجة أن بيتر لم يعد يشارك في المعارض التجارية التي لم تعد تجذب الكثيرين .. أما الغاز الذي ارتفع سعره، فقد قطعه بيتر عن محمصة القهوة الكبيرة التي باعها واستبدلها بواحدة صغيرة لا تعمل إلا قليلا، لكن العائلة لا يمكنها قطع الغاز عن منزلها الذي يقع فوق المتجر".

ورغم الوضع الصعب تعمل العائلة بجد، تبيع البن والزيوت وماكينات القهوة، لتتمكن من دفع فواتير الغاز والكهرباء للحفاظ على دفء منزلهم.

وتقول كلارا وهي زوجة بيتر سانتانوس،" نستخدم الغاز للتدفئة ولتسخين مياه الاستحمام. شركات الطاقة تؤكد أنها رفعت الأسعار بنحو ثلاثين في المئة لكن ذلك غير صحيح، فقيمة الفواتير تضاعفت عدة مرات".

وتضيف الأم التشيكية لـ"سكاي نيوز عربية"، "بعض العائلات أضحت تخصص راتب أحد أفرادها كاملا لتسديد فواتير الطاقة لا غير".

وتخشى عائلة سانتانوس من برودة الشتاء المقبل... وتخشى على مستقبل ابنها إذا ما طال أمد الحرب الأوكرانية، التي أثرت بشكل كبير على ارتفاع أسعار الغاز الذي بات يثقل كاهل العائلات التشيكية.