الزمان
quot;الزراعةquot; تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من اكتوبر الجاري فيديو الزحام أمام شباك مطبوعات التأمين بشبرا الخيمة يثير الجدل.. ومطالب بالتحقيق بتوجيهات محافظ الإسكندرية.. جهود التضامن الاجتماعي تنجح في لمّ شمل طفل بأسرته بعد 3 أشهر بالشارع النساء يسألن.. فمن يجيب؟ دراسة بريطانية تقودها باحثة مصرية تكشف تحديات حملات التوعية بسرطان الثدي عبر فيسبوك نتنياهو يغلق الباب أمام طموحات بن غفير.. الدفاع والأمن القومي في قبضة الليكود نائب وزير الزراعة: تمكين المرأة الريفية اقتصاديا أولوية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة الأسرة المصرية كريم سالم: المجالس المحلية خط الدفاع الأول عن حقوق المواطنين الخدمية وزير الإنتاج الحربي يتابع تنفيذ مشروعات «حياة كريمة».. ويوجه بتسريع معدلات الإنجاز شرطة دبي تضم لامبورجيني تيميراريو لأسطولها الخارق.. بقوة 920 حصانًا وتسارع في 2.7 ثانية تذاكر المتحف المصري الكبير 2026.. الأسعار الجديدة ومواعيد التطبيق والحجز الإلكتروني برواتب تصل 40 ألف جنيه.. «العمل» توفر وظائف لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة أمطار غزيرة تضرب 7 محافظات اليوم.. والأرصاد تحذر من اضطراب الملاحة وارتفاع الأمواج لـ3 أمتار
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

«خانقاة سلطان الأشرف برسباي» فى طلب إحاطة أمام البرلمان


تقدمت النائبة فاطمة سليم عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة للحكومة ممثلة في وزارات الآثار، الأوقاف، والتنمية المحلية، بشأن أزمة مسجد وخانقاة السلطان الأشرف برسباي بمنطقة صحراء المماليك فى القاهرة.
وأكد على أن مصر لديها أثر عظيم عمره 600 عام، وهو مجمع متكامل تركه السلطان "الأشرف برسباي" يضم « خانقاة، ومدرسة، ومسجد، وقبة دفن الموتى» ومع الأسف مهملة للغاية مثل كثير من أوضاع الآثار فى مصر .
وأضافت:" البداية كانت من صلاح الدين الأيوبي عندما أتى لمصر أراد أن يواجه الفكر الشيعي، ووجد فى "الصوفية" تعويض ملائم عن حب آل البيت والروحانية التى ستغيب بغياب الفكر الشيعي، فمن إيران وخرسان أتى بـ"الصوفية"، وبنى لهم مكان للتعبد والإقامة سمي بـ"الخانقاة"، وهو عبارة عن مجموعة من الغرف المتجاورة المطلة على مسجد من أجل يقيموا ويتعبدوا فيها".
ولفتت إلى أنه من بعدها سار السلاطين الأيوبيين والمماليك على خط صلاح الدين الأيوبي، وكان من بينهم السلطان الملك الأشرف برسباي، والذى عُرف وسط السلاطين بكرم أخلاقه، وحلمه، وفى عهده الذى استمر 17 سنة، رأت الدولة المصرية أيام سعيدة واستقرار وطمأنينة كبيرة ولكن الخانقاة التى بناها الأشرف برسباي ، وقباب دفن أقاربه وأمراؤه الملحقة بها فى وضع لا تحسد عليه، كتير منها منهار، وعلى أطرافها يلقي البعض القمامة فى مشهد لا يجوز أن نراه أبدا فى أثر عمره 600 سنة.

وأكدت على أنه بناءًا علي ذلك توجه طلب إحاطة للحكومة ممثلة في وزارات الآثار، الأوقاف، والتنمية المحلية، لضرورة التدخل لرفع الأضرار عن مسجد وخانقاة السلطان الأشرف برسباي بمنطقة صحراء المماليك فى القاهرة، وإدخالها فى خطة الترميم لإعادتها مثل ما كانت.

click here click here click here nawy nawy nawy