الزمان
محافظ الغربية يتفقد ميدانيًا معدات حي أول وثاني بمدينة طنطا للتأكد من قدرتها علي مواجهة التغيرات الجوية استعدادًا لموسم الشتاء.. محافظ الغربية يتابع من مركز سيطرة الطوارئ جاهزية معدات وسيارات المراكز والمدن رئيس البحوث الزراعية يبحث مع مديري المعاهد والمعامل تطوير الأداء المؤسسي والتوسع في الخدمات المعملية الزراعة: تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

”الضحايا”.. السيد هاني في معرض القاهرة بقصة من تداعيات نكسة 67


صدرت حديثا للكاتب الصحفي الكبير السيد هاني قصة "الضحايا.. قصة من تداعيات نكسة 67"، لتكون متاحة لجمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب 54 خلال يناير الجاري.

تدور أحداث القصة حول المعاناة التى لاقتها إحدى الأسر التى هاجرت من مدينة الإسماعيلية يوم الخامس من يونيو 1967 إلى إحدى قرى محافظة الشرقية، بسبب القصف الإسرائيلى لمدن القناة، حيث اصطحب "صابر أفندى" أسرته وانتقلوا للعيش مع أسرة شقيقه "محمود" فى بيت العائلة بالشرقية، حيث البيت الضيق خلق وضعا إنسانيا صعبا للأسرتين، مع دورة المياه المشتركة التي تسببت فى إحدى الليالى المظلمة فى استبدال اللباس الداخلى ل "أمل" ابنة صابر أفندى باللباس الداخلى لابن عمها "مجدى" المبلل بالسائل المنوى نتيجة "الاستحلام" أثناء النوم، ثم ذهابه إلى دورة المياه للاغتسال والطهارة، حيث ترك "مجدى" لباسه المبلل بالسائل المنوى معلقا على مشبك فى باب دورة المياه.


دخلت "أمل" بعد ذلك إلى دورة المياه فى ظلام الليل لقضاء حاجتها وخلعت لباسها الداخلي وعلقته على نفس المشبك الذى يوجد عليه اللباس الداخلى لابن عمها، وعند خروجها على عجل من دورة المياه بسبب استعجال والدتها التى كانت تنتظرها بالباب، ارتدت لباس ابن عمها المبلل بالسائل المنوي ثم عادت بعد دقائق قليلة عندما شعرت أنه ليس لباسها فخلعته وارتدت لباسها.
حملت الفتاة الصغيرة "أمل" بسبب ذلك فقرر أعمامها قتلها تجنبا للفضيحة،
هشموا رأسها بالفأس وحملوها على ظهر الحمار ودفنوها فى "غيط الطماطم"


توالت الأحداث بعد ذلك، فقام "صابر أفندى" بنقل جثمان ابنته إلى مقابر العائلة بالقرية كما استطاع وزوجته بالعودة إلى الأطباء إثبات أن ابنتهما "أمل" قتلت وهى بكر لم يمسسها ذكر.
فقدت أمها صوابها فذهبت إلى المقبرة التى دفنت بها "أمل" وقامت بحفرها بأظافرها حتى فتحت باب المقبرة وأخرجت منها جثة ابنتها ووضعتها بجانب المقبرة وأقامت لها عرسا وهى فاقدة لصوابها، وأخذت تنادى ابنتها لإيقاظها من أجل أن ترتدى فستان الزفاف والطرحة البيضاء، تحزمت الأم وأخذت ترقص وتغنى حول الجثة.
يقول المؤلف: هذه قصة من الواقع، عشت تفاصيلها فى قريتى عندما كنت فتى صغيرا، وعاشت أحداثها فى ذاكرتى،
وهى تبرز "حالة" من آلاف الحالات لهؤلاء الضحايا التى دفعوا حياتهم ثمنا لنكسة 1967 ولم يكتب عنهم فى كتب التاريخ.
الكاتب الصحفي الكبير السيد هاني، نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية، كاتب متخصص فى الشئون الدولية، عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية، ناقش بمعرض القاهرة الدولي للكتاب خلال يناير الماضي كتابه "ليس في التاريخ شيء اسمه حرب 67"، وصدرت له من قبل كتب "شاهد على حرب أفغانستان، دكتور مهاتير قال لي اليهود يحكمون العالم، الأمريكيون يعترفون: ١١ سبتمبر صناعة البيت الأبيض، في الشرق الأوسط الخرافة تكتب التاريخ".

click here click here click here nawy nawy nawy