الزمان
حصيلة مشاركة حمزة عبد الكريم أمام خيتافي مع برشلونة أحمد موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تعزز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مختار جمعة: الثقافة والوازع الديني أساس حل كثير من المشكلات المجتمعية اللجنة المصرية لإغاثة غزة: لو اجتمع العالم وفعل مثل ما تفعل مصر لكان وضع القطاع أفضل مياه القليوبية تنفذ أعمالا فنية عاجلة لرفع كفاءة تصريف مياه الأمطار بنفقي سندنهور وطوخ الأهلي يفوز على رينيسانس ويواصل سلسلة انتصاراته ببطولة أفريقيا لكرة اليد رجال التموين بالإسكندرية: أسطوانات البوتاجاز متوافرة بجميع المستودعات بالسعر الرسمي بمشاركة مرموش.. توتنهام «المنقوص» ينتزع تعادلًا قاتلًا من مانشستر يونايتد الجيش الإسرائيلي يدمر 4 منازل في غزة بعد إنذارات بالإخلاء بقيادة طارق مصطفى.. الفيصلي يواصل صدارة الدوري الأردني بانتصار +90 الحماية المدنية تخمد حريق مصنع للصناعات الكيماوية بدمياط الجديدة فيفا يوقف قيد الاتحاد السكندري 3 فترات بسبب مستحقات فيفور أكيم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

”الضحايا”.. السيد هاني في معرض القاهرة بقصة من تداعيات نكسة 67


صدرت حديثا للكاتب الصحفي الكبير السيد هاني قصة "الضحايا.. قصة من تداعيات نكسة 67"، لتكون متاحة لجمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب 54 خلال يناير الجاري.

تدور أحداث القصة حول المعاناة التى لاقتها إحدى الأسر التى هاجرت من مدينة الإسماعيلية يوم الخامس من يونيو 1967 إلى إحدى قرى محافظة الشرقية، بسبب القصف الإسرائيلى لمدن القناة، حيث اصطحب "صابر أفندى" أسرته وانتقلوا للعيش مع أسرة شقيقه "محمود" فى بيت العائلة بالشرقية، حيث البيت الضيق خلق وضعا إنسانيا صعبا للأسرتين، مع دورة المياه المشتركة التي تسببت فى إحدى الليالى المظلمة فى استبدال اللباس الداخلى ل "أمل" ابنة صابر أفندى باللباس الداخلى لابن عمها "مجدى" المبلل بالسائل المنوى نتيجة "الاستحلام" أثناء النوم، ثم ذهابه إلى دورة المياه للاغتسال والطهارة، حيث ترك "مجدى" لباسه المبلل بالسائل المنوى معلقا على مشبك فى باب دورة المياه.


دخلت "أمل" بعد ذلك إلى دورة المياه فى ظلام الليل لقضاء حاجتها وخلعت لباسها الداخلي وعلقته على نفس المشبك الذى يوجد عليه اللباس الداخلى لابن عمها، وعند خروجها على عجل من دورة المياه بسبب استعجال والدتها التى كانت تنتظرها بالباب، ارتدت لباس ابن عمها المبلل بالسائل المنوي ثم عادت بعد دقائق قليلة عندما شعرت أنه ليس لباسها فخلعته وارتدت لباسها.
حملت الفتاة الصغيرة "أمل" بسبب ذلك فقرر أعمامها قتلها تجنبا للفضيحة،
هشموا رأسها بالفأس وحملوها على ظهر الحمار ودفنوها فى "غيط الطماطم"


توالت الأحداث بعد ذلك، فقام "صابر أفندى" بنقل جثمان ابنته إلى مقابر العائلة بالقرية كما استطاع وزوجته بالعودة إلى الأطباء إثبات أن ابنتهما "أمل" قتلت وهى بكر لم يمسسها ذكر.
فقدت أمها صوابها فذهبت إلى المقبرة التى دفنت بها "أمل" وقامت بحفرها بأظافرها حتى فتحت باب المقبرة وأخرجت منها جثة ابنتها ووضعتها بجانب المقبرة وأقامت لها عرسا وهى فاقدة لصوابها، وأخذت تنادى ابنتها لإيقاظها من أجل أن ترتدى فستان الزفاف والطرحة البيضاء، تحزمت الأم وأخذت ترقص وتغنى حول الجثة.
يقول المؤلف: هذه قصة من الواقع، عشت تفاصيلها فى قريتى عندما كنت فتى صغيرا، وعاشت أحداثها فى ذاكرتى،
وهى تبرز "حالة" من آلاف الحالات لهؤلاء الضحايا التى دفعوا حياتهم ثمنا لنكسة 1967 ولم يكتب عنهم فى كتب التاريخ.
الكاتب الصحفي الكبير السيد هاني، نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية، كاتب متخصص فى الشئون الدولية، عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية، ناقش بمعرض القاهرة الدولي للكتاب خلال يناير الماضي كتابه "ليس في التاريخ شيء اسمه حرب 67"، وصدرت له من قبل كتب "شاهد على حرب أفغانستان، دكتور مهاتير قال لي اليهود يحكمون العالم، الأمريكيون يعترفون: ١١ سبتمبر صناعة البيت الأبيض، في الشرق الأوسط الخرافة تكتب التاريخ".

click here click here click here nawy nawy nawy