الزمان
السيطرة على حريق داخل الوحدة المحلية بعرب العليقات في القليوبية دون إصابات وزير الإنتاج الحربي يوجه بالتوسع في التدريب العملي وتأهيل كوادر جديدة لمواكبة التطور الصناعي شقق جاهزة للاستلام في 6 أكتوبر بالتقسيط.. تعرف على الأسعار والمساحات وشروط الحجز اجتماع منتجي الحاصلات البستانيةو”التحالف العربي والشركة المصرية للتنمية لبحث خطة تسويق تقاوي البطاطس المحلية حمايةٌ للرقعة الزراعية.. وتخفيفٌا للأعباء عن المواطنين.. محافظ الغربية يُهدي المزارعين فراطات الذرة مجانًا محافظ مطروح يوقع بروتوكول تعاون مع «بتروجاس» و«بتروجاسكو» لضمان تشغيل محطة تعبئة اسطوانات البوتاجاز النيابة تطالب بأقصى عقوبة لصبري نخنوخ و10 آخرين في قضية اقتحام معرض سيارات التجمع محافظ مطروح يوقع بروتوكول تعاون مع «بتروجاس» و«بتروجاسكو» لضمان تشغيل محطة تعبئة اسطوانات البوتاجاز هزة أرضية شرق القاهرة.. «البحوث الفلكية» تكشف السبب وتؤكد: لا خسائر فتاة بالغربية تستغيث عبر السوشيال ميديا: تتهم أسرتها بمحاولة إجبارها على الزواج من خليجيين مقابل المال رئيس الوزراء يتابع الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر لدورة الألعاب الأفريقية 2027 المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028 وزيرة الإسكان تتابع تطوير الطرق والمرافق بـ4 مدن جديدة لتعزيز جودة الحياة والتنمية العمرانية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

مظاهرات إيران: 15 دقيقة للدفاع عن نفسك ضد عقوبة الإعدام

أعدم النظام الإيراني أربعة من الشباب منذ بداية الاحتجاجات.

وقد صدرت أحكام بالإعدام في حق 22 شخصا حتى الآن بتهم تتعلق بالاضطرابات التي شهدتها البلاد، وفق "وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان"، وهو موقع إيراني مقره خارج البلاد.

ونُفذ حكم الإعدام في بطل الكاراتيه محمد مهدي كرامي في 7 يناير الحالي.

وصرحت مصادر إيرانية للقسم الفارسي بـ بي بي سي بأن كرامي لم يكن أمامه سوى أقل من 15 دقيقة للدفاع عن نفسه.

وقد أعدم شنقا بعد 65 يوما فقط من اعتقاله.

تظهر قصته كيف أن السلطات في إيران تلجأ إلى "المحاكمات الصورية" لبث الرعب في نفوس المتظاهرين الذين يطالبون بالحرية وبإنهاء نظام الحكم الكهنوتي.

وقد أدى إعدام المواطن البريطاني من أصل إيراني علي رضا أكبري مؤخرا إلى المزيد من الإدانات الدولية الموسعة لأحكام الإعدام في إيران.

وعلى الرغم من أن إدانته بتهمة التجسس لصالح المملكة المتحدة ليس لها علاقة بالاضطرابات الأخيرة، فإن "إكراهه على الاعتراف" ووضعه في الحبس الانفرادي يتبعان نفس نمط الظروف التي يرزح المتظاهرون المعتقلون تحت وطأتها في السجن.

' لاتخبر أمي بشيء'

تفجرت حركة الاحتجاجات في أعقاب مقتل الشابة مهسا أميني بينما كانت تحتجزها الشرطة في سبتمبر/أيلول الماضي بدعوى أنها لم تكن ترتدي الحجاب الإسلامي الإلزامي "كما ينبغي".

اعتقل محمد مهدي بتهمة الضلوع في جريمة قتل أفراد قوات "الباسيج" شبه العسكرية في مدينة كرج القريبة من طهران في 3 نوفمبر الماضي.

وكان مهدي واحدا من 16 شخصا وجهت لهم اتهامات في تلك القضية، وجرت محاكمتهم جميعا في جلسة واحدة استمرت ثلاثة أيام أمام محكمة كرج .

في إيران، من حق المتهم أن يكون له تمثيل قانوني، ولكن في بعض القضايا الحساسة مثل تلك القضية، أو عندما تكون الاتهامات الموجهة للشخص تتعلق بالتجسس، لا يكون ممثلو الدفاع مستقلين على الإطلاق. فالمحكمة دائما ما تعين محاميا من قائمة تقرها السلطات القضائية.

كما يحظر على الصحفيين وأفراد أسر المتهمين دخول المحكمة، ومن ثم فإن السبيل الوحيد لمعرفة ما يجري خلف الأبواب المغلقة هو التسجيل المصور الذي تصدره الهيئة القضائية والذي يخضع للكثير من التحرير والرقابة.

في فيديو تلك المحاكمة، تبدو على محمد مهدي بوضوح علامات التوتر الشديد بينما "يعترف" بضرب أحد أفراد قوات الأمن بصخرة على رأسه.

محاميه الذي عينته المحكمة لا يعترض أو يجادل أو يدافع، بل بدلا من ذلك يطلب العفو من القاضي.

يقول محمد مهدي بعد ذلك إنه "تعرض للخداع"، ثم يجلس.

أدين محمد مهدي بتهمة "الفساد في الأرض" التي تستوجب عقوبة الإعدام. وعادة ما يتعرض أفراد أسرة المتهم لضغوط من قبل السلطات لكي يلتزموا الصمت.

لكن والد محمد، ماشاء الله كرامي، الذي يعمل كبائع علب مناديل متجول، أجرى مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإيرانية.

قال الوالد إنه في اليوم الذي صدر فيه حكم الإعدام على محمد، اتصل به وهو يبكي.

"لقد أصدروا أحكامهم ضدنا يا أبي. عقوبتي هي الإعدام. لا تخبر أمي بشيء"، هكذا يتذكر والده، مؤكدا براءة ابنه.

click here click here click here nawy nawy nawy