الزمان
محافظ مطروح يتفقد مشروعات تخرج طلاب معهد تكنولوجيا المعلومات ITI.. ويوجه بدعم أفكارهم وابتكاراتهم محافظ الغربية يلتقي أصحاب ورش ومصانع إعادة تدوير الكاوتش بقريتي ميت الحارون وكفر ميت الحارون بمركز زفتى النائب عبدالرحمن بشاري: هل أصبح أهالي الصعيد مواطنين درجة ثالثة؟ أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: الرد الأمريكي ليس مقنعا وعليهم الوفاء بشروطنا السبعة كاملة ميسي ينعى مهاجم تينيريفي بعد وفاته في حادث مأساوي داخل الملعب القحطآني حكما لمواجهة مصر والامارت في نهائي كأس الخليج للناشئين الزمالك يهزم البنك الأهلي بثنائية في كأس مصر للسيدات الرئيس السيسي وملك البحرين يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع الإقليمية ويؤكدان ضرورة خفض التوتر نقيب البيطريين: إعداد خريطة وبائية للدواجن يدعم تطوير برامج التحصين ومواجهة الأمراض العربية: أمريكا تبلغ الوسيط القطري موافقتها على مقترح إنهاء الحرب مع إيران بعد إحالته للجان المختصة.. تعرف على مواد مشروع قانون الهيئة الوطنية التنسيقية للمساعدة القانونية مباحثات مصرية رومانية لتطوير التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز الربط البحري بين الإسكندرية وكونستانتسا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

محافظات

انطلاق فعاليات ”مؤتمر الأمم المتحدة لمراجعة منتصف المدة” بمشاركة وفد مصري رفيع المستوى


** الدكتور سويلم يشارك في جلسة "المياه .. السلام
إنطلقت منذ قليل فعاليات إفتتاح "مؤتمر الأمم المتحدة لمراجعة منتصف المدة" بنيويورك بمشاركة وفد مصري رفيع المستوى برئاسة السيد الأستاذ الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى ، ومشاركة السيد السفير/ أسامة عبد الخالق مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة .

وعقب الإفتتاح .. شارك السيد الأستاذ الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى في جلسة "المياه .. السلام .. الأمن في أفريقيا" والمنعقده ضمن فعاليات "مؤتمر الأمم المتحدة لمراجعة منتصف المدة" بنيويورك .

وفى كلمته بالجلسة .. أشار الدكتور سويلم لأهمية المياه لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية لأفريقيا بإعتبار أن الماء عامل مهم للإنتاج والنمو الاقتصادي ، الأمر الذى يجعل الأمن المائي هام لتحقيق الأمن الغذائي والحفاظ على النظام البيئي والتنوع البيولوجي ، مشيرا الى انه وعلى الرغم من توافر الموارد المائية فإن الحصول على المياه للاستخدامات المنزلية وإنتاج الغذاء والتنمية الاقتصادية يعد هو التحدي الرئيسي ، كما أن النمو السكاني ، والتوسع الحضري السريع والضغط المتزايد على تقديم الخدمات والقصور في الاستثمارات ، والسعى لتحقيق التنمية المرتبطة بالنمو الاقتصادي يزيد من الطلب على المياه أكثر من أي وقت مضى ، ويتفاقم هذا بسبب تزايد الفيضانات والجفاف نتيجة لتغير المناخ ، خاصة مع توقع وصول عدد سكان إفريقيا إلى ٢.٥٠ مليار نسمة بحلول عام ٢٠٥٠ ، وسيؤدي التناقص في إمدادات المياه وعدم كفاية الوصول للمياه إلى تباطؤ النمو ، وكل هذه القضايا تشكل تحديات لجهودنا في ضمان الأمن المائي والسلام والتنمية في القارة الأفريقية .

وأضاف سيادته أنه لن يتسنى تحقيق هدف الاتحاد الأفريقي المتمثل في الوصول إلى المياه والصرف الصحي بنسبة ١٠٠٪ بحلول عام ٢٠٣٠ كجزء من أجندة ٢٠٦٣ للاتحاد الأفريقي ، بدون إحراز تقدم كبير في تحقيق الأمن المائي في إفريقيا خاصة في ظل فجوة البنية التحتية بالقارة الإفريقية ، ومن المرجح أن يؤجج ذلك التوترات والصراعات حول الطلب على المياه لاحتياجات الإنسان الحيوية من الشرب والغذاء والاقتصاد من أجل التنمية .

إن الإجهاد المائي آخذ في الارتفاع في جميع أحواض الأنهار وخزانات المياه الجوفية المشتركة تقريباً ، وتهدد الفيضانات وحالات الجفاف المدمرة العديد من الأماكن في جميع أنحاء القارة تقريباً ، كما تشكل أزمة المياه تهديداً لسبل العيش والأنظمة البيئية والأمن المائي وتحقيق السلام ، وهو ما يؤكد الحاجة للتعاون بشأن موارد المياه المشتركة .

وعلى الرغم من وجود هذه التحديات ، لكن هناك فرص لرؤية المياه كمصدر لبناء السلام والأمن ، فنحن بحاجة لإعطاء الأولوية للتنسيق والتعاون بين جميع الدول المتشاطئة في إفريقيا ، وتعزيز التبادل المعرفي والترابط بين مؤسسات الأحواض ، فنحن بحاجة لبناء الثقة المتبادلة فيما بيننا وعلى جميع المستويات .

وعلينا أن نجعل من مؤتمر اللأمم المتحدة للمياه فرصة لمعالجة قضايا الأمن المائي وتبادل الخبرات حول كيف يجب أن تكون المياه حافزاً للتنمية المستدامة وبناء السلام ، وذلك من خلال تحسين التعاون في مجال المياه المشتركة وتعزيز التعاون الإقليمي والنقل والتجارة والتنمية ، وتحقيق مبدأ حوكمة المياه بين الدول الأعضاء ومنظمات الأحواض ، وتعزيز الترابط بين الماء والغذاء والطاقة والنظم الإيكولوجية ، وتوفير الاستثمارات في مجال التكيف مع تغير المناخ .

click here click here click here nawy nawy nawy