الزمان
تامر حسني: منتخب مصر شرفنا في كأس العالم.. وأعتبر أننا فزنا بالمباراة الأخيرة 10 دول أوروبية تعلن تأسيس تحالف دفاعي ضد الصواريخ الباليستية أسعار النفط تقفز 8% بعد إعلان ترامب إعادة حصار إيران بحريا جماعة الحوثي تعلن استهداف مطار أبها السعودي ردا على قصف مطار صنعاء برلماني: قانون جهاز مستقبل مصر خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي والتنمية الأوقاف: انطلاق التصفيات قبل النهائية من الموسم الثاني لمسابقة دوري النجباء تفاعل جماهيري مع عرض أهداف وكواليس مشاركة منتخب مصر في كأس العالم الفريق الطبي للحالات الحرجة بمستشفيات عين شمس يحصد المركز الثاني عالميا في بطولة محاكاة طب الأطفال بعد جدل المنتجين.. نقابتا التمثيلية والسينمائية تؤيدان تفعيل حق الأداء العلني أيمن ممدوح عباس: نستهدف تحويل الساحل الشمالي لعلامة سياحية عالمية تجذب الزوار طول العام عراقجي ردا على ترامب: إيران كانت دائما الحارس لمضيق هرمز وستبقى كذلك إلى الأبد الصحفيين تقر زيادة المعاشات 500 جنيه شهريا وتوجه الشكر للرئيس السيسي والحكومة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

فرنسا تمول عمليات إزالة التسرب النفطي من ناقلة غارقة قبالة سواحل الفلبين

قامت فرنسا بتمويل زيارة أحد خبرائها لدعم الفلبين في التعامل المستمر مع التسرب النفطي من الناقلة التي الغارقة "أم تي برينسيس إمبريس" والتي تسببت في بقعة نفطية هائلة الشهر الماضي قبالة ساحل إقليم أورينتال ميندورو الفلبيني، حسبما أفادت وكالة أنباء الفلبين .

ونقلت الوكالة عن السفارة الفرنسية في مانيلا قولها في بيان اليوم الخميس، إن ميكائيل لوران من مركز التوثيق والبوحث والتجارب بشأن التلوث العرضي للمياه ومقره فرنسا أنهى مهمته التي استمرت 14 يوما إلى الفلبين في 29 مارس الجاري.

وشارك لوران في اجتماعات التخطيط مع خفر السواحل الفلبيني ، وإدارة البيئة والموارد الطبيعية ، والسلطات المحلية ، وكذلك شركات التشغيل الخاصة ، ومن بينها شركة "لو فلوش دي بوليوسيون "الفرنسية لإزالة التلوث الصناعي .

كما انضم الخبير الفرنسي إلى عمليات الاستكشاف ورصد مواقع عمل تنظيف السواحل والمواقع الملوثة لتحديد تقنيات التنظيف التي تتكيف مع الركائز المختلفة وتوقع معايير إغلاق مواقع العمل.

وعمل لوران أيضا كمستشار فني أثناء نشر معدات إزالة تسرب النفط واستعادة الملوثات الغارقة.

وأضر التسرب النفطي بالفعل بنحو مليون هكتار من المياه المحلية، بحسب دورية كاراجاتان (البحرية)، وهي منصة مراقبة أنشأتها مجموعة أوشيانا الفلبين المعنية بالمحافظة على المحيطات.

وأثر التسرب على أكثر من 150 ألف شخص فيما يتعلق بخسارة سبل المعيشة والمخاطر الصحية والأضرار البيئية.

click here click here click here nawy nawy nawy