الزمان
كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء الليلة الخامسة عشرة من رمضان في المساجد الكبرى شيخ الأزهر لولي العهد الكويتي: نستنكر الاعتداء الإيراني على سيادة الدول العربية وترويع مواطنيها حجز الأم متهمة بحرق رضيعتها في الشرقية.. وعرضها على طبيب نفسي لبيان سلامة قواها العقلية أحمد موسى: ما يحدث بحرب إيران يفوق غزو العراق.. ولا أحد يعلم خسائر كل طرف مسئول إيراني: طهران لم ترسل أي رسائل إلى الولايات المتحدة.. وقواتنا تستعد لحرب طويلة القناة 13 العبرية: إسرائيل ترى أن حزب الله لم يستخدم كامل قدراته سيراميكا كليوباترا يجدد تعاقده مع علي ماهر حزب الله مخاطبا إسرائيل: سنواجهكم إلى أبعد الحدود ولن نستسلم مصدر أمني إيراني ينفي دخول مسلحين إلى البلاد عبر الحدود مع كردستان العراق نيوكاسل يقلب الطاولة على مانشستر يونايتد بـ10 لاعبين في البريميرليج سبب استبعاد محمد هاني من مباراة الأهلي والمقاولون العرب يورتشيتش يعلن قائمة بيراميدز لمباراة حرس الحدود
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

الحوار الوطني.. مقرر المحور الاقتصادي: المحور السياسي شديد الأهمية ولكن أثره غير مباشر

قال الدكتور أحمد جلال مقرر عام المحور الاقتصادي بالحوار الوطني، إن هناك ثلاث محاور رئيسية في الحوار "السياسي والاجتماعي والاقتصادي".

وأوضح خلال لقائه ببرنامج «الحياة اليوم»، تقديم الإعلامي مصطفى شردي، والمذاع على قناة «الحياة»، مساء الأربعاء، أنه لم يندهش بوجود نسبة عالية من المواطنين مُهتمة بالمحور الاقتصادي، مؤكدًا أن أثر ما يحدث في الاقتصاد يؤثر بشكل مباشر ويومي على حياة الناس.

وأضاف أن الجانب الاقتصادي من الصعب أن يتخلى عنه الناس، ولكنه يرى أن المحور السياسي شديد الأهمية ولكن أثره غير مباشر وهذا ما يجعله أقل اهتمامًا لدى المواطنين، معقبًا: «إذا أردنا إصلاح الاقتصاد، فلابد من إصلاح السياسية».

وذكر أن المحور الاقتصادي يدور حول ثلاث محاور أساسية، وفي مقدمتها العبور الآمن من الأزمة الاقتصادية التي نمر بها حاليًا، المحور الثاني هو تكبير «الكعكة» وهو معدل النمو، والثالث التوزيع العادل لمعدلات النمو.

ولفت إلى أن هناك مسافة بين الفعل والأثر أي أن الحوار الوطني مؤسسة ليست دائمة، موجودة لهدف معين وطرح بدائل، وفرصة للحديث بين مختلف الأطياف في المجتمع، مؤكدًا أن بعض التوصيات التي ستخرج عن الحوار سيكون لها آثر آني ولحظي، والبعض الآخر سيأخذ وقتًا.

وذكر أنه ليس من الضروري أن تأخذ كل الأطروحات التي ستنتج عن الحوار الوطني شكل إصلاح تشريعي، ولكن من الممكن أن يكون هناك تغير في التوجه للبعض الآخر، مؤكدًا أن كل ما سيخرج من مقترحات سيكون محل نظر من الأطراف المعنية في المجتمع.

click here click here click here nawy nawy nawy