الزمان
كريم عبدالباقي: “الأوكتاجون” يعكس قوة الدولة المصرية وتطور منظومة إدارة مؤسساتها في عهد الجمهورية الجديدة محافظ الغربية يعتمد تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام والفني للعام الدراسي 2026/2027 الزراعة: تعلن حصاد أنشطة استصلاح الأراضي خلال النصف الثاني من يونيو: إزالة تعديات وتطهير 68 مسقى المهندس محمد فراج : افتتاح “الأوكتاجون” رسالة قوة واستقرار تعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا أحمد الريان : أفتتاح “الأوكتاجون” يعكس قوة الدولة الحديثة ويعزز ثقة العالم في مصر قائمة المنتخبات المتأهلة لدور الـ16 في مونديال 2026 بعد تأهل مصر دعاء تيسير الأمور المعطلة.. كلمات تبعث الطمأنينة وفتح أبواب الفرج النائب ياسر عرفة: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديدة نقلة كبيرة في إدارة الدولة وتعزيز الأمن القومي انخفاض أسعار اللحوم في الأسواق بعد انتهاء عيد الأضحى.. والكيلو يبدأ من 300 جنيه مستقبل مصر: “الدلتا الجديدة” مشروع قومي ضخم لتعزيز الأمن الغذائي وتحويل المنطقة لمنصة إنتاج واستثمار إقليمية جامعة القاهرة تعلن جاهزية مكتب التنسيق الإلكتروني الرئيسي لاستقبال طلاب الثانوية وأولياء الأمور وظائف جديدة من وزارة العمل برواتب تصل إلى 15.5 ألف جنيه في الفنادق والشركات الزراعية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الاستخبارات الألمانية: لا علامات على ضعف بوتين بعد 15 شهرا من الحرب

ذكر جهاز الاستخبارات الألماني أنه لا توجد علامات على ضعف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد أكثر من عام من بداية الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني، برونو كال، يوم الاثنين في الأكاديمية الاتحادية للسياسة الأمنية في برلين إنه لا توجد تصدعات ملحوظة في نظام بوتين.

وأضاف كال أن روسيا لا تزال في وضع يمكنها من "شن حرب على المدى الطويل" بالجنود المجندين حديثا. وهذا ينطبق أيضا على التسلح والذخيرة.

وردا على سؤال حول متى عرفت دائرة الاستخبارات الألمانية بالضبط أن روسيا ستهاجم أوكرانيا، قال كال: "قبل حوالي 14 يوما من بدء الحرب، رصدنا أيضا ظواهر لا يمكن تفسيرها بأي طريقة أخرى". وشنت روسيا الغزو الكامل في 24 فبراير 2022.

ورفض كال الانتقادات بأن أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة وبريطانيا توقعت الهجوم في وقت أبكر بكثير من جهاز الاستخبارات الألماني قائلا إن أجهزة الاستخبارات هذه تنبأت بقوة باحتمال نشوب حرب بناء على ملاحظاتها.

click here click here click here nawy nawy nawy