الزمان
وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان وأعمال التطوير بمدينة حدائق العاشر من رمضان رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا للمجلس الوطني للتغيرات المناخية استجابة فورية لمطالب أهالينا بالسنطة.. محافظ الغربية يتابع ميدانيًا تنفيذ إجراءات تعزيز السلامة المرورية بطريق شبشير الحصة – القرشية الشركة الوطنية تحذر المواطنين ببرج العرب من انبعاث رائحة ضمن خطة الشركة لتطهير الخط محافظ مطروح يشهد ختام قافلة جمعية الدكتور مصطفى محمود.. استفاد منها 1549 مواطنًا السودان.. ارتفاع محطات الكهرباء المستهدفة بالمسيرات إلى 13 خلال أسبوع وزير الدفاع الإيراني: نعمل على تعزيز قدراتنا القتالية للرد على أي هجوم دون حدود جغرافية تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تنفيذ عملية نوعية ضد الحوثيين رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاق تمويل مع البنك الدولي بقيمة مليار دولار لدعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة في مصر رئيس الوزراء يفتتح تداولات بنك القاهرة بالبورصة المصرية غدا الرئيس السيسي يوجه بالاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات التعليمية الرائدة التعليم: منح الطالبة ميار عثمان لقب سفيرة القراءة في معرض الكتاب المقبل وتخصيص ندوة لها بالمعرض
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الاستخبارات الألمانية: لا علامات على ضعف بوتين بعد 15 شهرا من الحرب

ذكر جهاز الاستخبارات الألماني أنه لا توجد علامات على ضعف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد أكثر من عام من بداية الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني، برونو كال، يوم الاثنين في الأكاديمية الاتحادية للسياسة الأمنية في برلين إنه لا توجد تصدعات ملحوظة في نظام بوتين.

وأضاف كال أن روسيا لا تزال في وضع يمكنها من "شن حرب على المدى الطويل" بالجنود المجندين حديثا. وهذا ينطبق أيضا على التسلح والذخيرة.

وردا على سؤال حول متى عرفت دائرة الاستخبارات الألمانية بالضبط أن روسيا ستهاجم أوكرانيا، قال كال: "قبل حوالي 14 يوما من بدء الحرب، رصدنا أيضا ظواهر لا يمكن تفسيرها بأي طريقة أخرى". وشنت روسيا الغزو الكامل في 24 فبراير 2022.

ورفض كال الانتقادات بأن أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة وبريطانيا توقعت الهجوم في وقت أبكر بكثير من جهاز الاستخبارات الألماني قائلا إن أجهزة الاستخبارات هذه تنبأت بقوة باحتمال نشوب حرب بناء على ملاحظاتها.

click here click here click here nawy nawy nawy