الزمان
نتنياهو: أصدرت تعليماتي ببدء مفاوضات مباشرة مع لبنان بأسرع وقت ممكن وزير الاتصالات يبحث نع نظيره اليمني تعزيز التعاون المشترك في مجالات التحول الرقمي تمتد لـ11 مساءً.. رئيس الوزراء يعلن تعديل مواعيد غلق المحال التجارية حتى 27 أبريل رئيس الوزراء: الهدنة بين أمريكا وإيران خطوة إيجابية لتهدئة المنطقة المستشار الألماني: لا نريد انقسام ”الناتو” بسبب حرب أمريكا وإيران الاتحاد الأوروبي يرفض فكرة فرض رسوم عبور في مضيق هرمز وزير خارجية مصر لـ”ويتكوف”: العدوان على لبنان يقوض مساعي التهدئة منار الهجرسي إلى مهرجان كان.. “وعد التراب” يضعها على خريطة السينما العالمية بعد نجاحها في quot;تيتا زوزوquot; مجموعة إي فاينانس توقع مذكرة تفاهم مع البنك الزراعي المصري لتعزيز الخدمات المالية الرقمية روسيا: الأعمال العدائية الإسرائيلية تهدد السلام في الشرق الأوسط محافظ مطروح يوجه بسرعة استغلال مكونات سوق علم الروم القديم لحين استغلاله كفرصة استثمارية انطلاق الدورة الثالثة من معرض شلاتين للكتاب 12 أبريل بمشاركة مؤسسات ثقافية كبرى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

ضياء رشوان: الحوار الوطني حالة لصالح الهيئات الدستورية

علق الكاتب الصحفي ضياء رشوان، المنسق العام للحوار الوطني، على «محاولة البعض افتعال الأزمات والوقيعة بين السلطة التشريعية والحوار الوطني، بعد إحالة مشروع قانون المجلس الوطني الأعلى للتعليم والتدريب إلى الحوار».

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «حديث الأخبار»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، مساء الثلاثاء، أن مجلسي النواب والشيوخ، هيئات دستورية نُص عليها في دستور البلاد، موضحًا أن لها طرق تشكيلها ولديها قانونها الذي ينظم انتخابها وأدائها.

وذكر أن تلك الهيئات بما فيها مجلس الوزراء والجهات الحكومية الأخرى، هيئات دستورية لها طرق اختيار وصلاحيات، منوهًا أن «الحوار الوطني حالة تأخرنا فيها، كما قال الرئيس عبدالفتاح السيسي».

وأوضح أن «الحوار السياسي في أي بلد متقدم، أو يرغب في التقدم، أو يرغب في أن تكون لديه هيئات دستورية جيدة، يجب أن يكون حالة»، مؤكدًا أن «الحوار الوطني حالة لصالح الهيئات الدستورية».

وشبّه الحوار الوطني بجلسات الاستماع في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تمارس على أوسع نطاق في القضايا المهمة؛ من أجل المزيد من العلم والإحاطة للمجالس النيابية.

وأشار إلى أن «الحوار الوطني يضيف لمجلسي النواب والشيوخ المنشغلين بالفعل»، معقبًا: «رئيس الجمهورية لما يكون محتاج يسمع، بالضرورة كل من يستطيع أن يُسمع يتكلم».

ولفت إلى أن «الحوار الوطني ربما في وقت ضيق وليس كبيرًا، ووقت محدود زمنًا، يحاول طرح أكبر عدد من القضايا استجابة لدعوة الرئيس، ويحولها لتشريع – لن يخرج خارج مجلسي الشيوخ والنواب - أو قرار تنفيذي».

click here click here click here nawy nawy nawy