الزمان
وزير السياحة يُناقش آليات تطوير خطة تسويقية متكاملة للمتحف القومي للحضارة المصرية سحب الأراضي من المستثمرين غير الملتزمين وإعادة طرحها لمستثمرين جادين لمنع ”تجميد” الأراضي الصناعية وزير التعليم العالي يلتقي ممثلي منظمة اليونسكو لبحث تعزيز التعاون الرقمي التعليمي بالقارة الإفريقية وزير العمل يبحث مع منظمة العمل الدولية تعزيز التعاون ودعم التشريعات والاستراتيجيات الوطنية اتصالات مكثفة بين وزير الخارجية ونظرائه في قطر وعمان وإيران والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط للدفع بمسار التهدئة عاجل| حياة كريمة.. مشروع قومي يفوز بجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة إصابة العضلة الخلفية تبعد زيزو عن مواجهة الأهلي وشبيبة القبائل حسام حسن يطلب تقارير فنية عن السعودية وإسبانيا أسعار الأسماك اليوم الخميس 5 فبراير 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الخميس 5 فبراير 2026 في الأسواق.. الموز بكام وزير الخارجية يستقبل نائب وزير خارجية إندونيسيا لبحث الشراكة الاستراتيجية مواعيد مباريات اليوم الخميس والقنوات الناقلة.. أبرزها مواجهتي كأس ملك إسبانيا وكأس إيطاليا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مفتي الجمهورية: الدبلوماسية العربية مصدر فخر لجميع المدارس الدبلوماسية في العالم

قال مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام، إن الدول العربية في حقيقتها أسرة واحدة يحكمها الود والاحترام والتراحم، وطبيعة شعوبنا العربية أنها مترابطة ومتآلفة فيما بينها.

جاء ذلك خلال عشاء رسمي نظمه السفير باسل صلاح -سفير مصر في بلجراد- على شرف الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- حضره السفراء العرب في العاصمة الصربية بلجراد.

وأكد المفتي في بداية لقائه السفراء العرب، أهمية الدبلوماسية العربية التي كانت -ولا تزال- مصدر فخر لجميع المدارس الدبلوماسية في العالم، مشيدا بالجهود الدبلوماسية الكبيرة للسفراء العرب في دولة صربيا.

وأشار مفتي الجمهورية خلال اللقاء إلى أن ديننا الإسلامي مبني على السماحة واليسر، وأن المسلمين الأوائل انفتحوا على العالم وتشاركوا مع الحضارات الأخرى واستفادوا منها وأفادوها.

وأكد مفتي الجمهورية أننا نحتاج إلى إدارة حضارية للخلاف، مشددًا أنها قضية تشتد حاجة المسلمين إلى طرحها في ظل هذه الظروف والمتغيرات الراهنة التي يعلمها الجميع، حيث يعتبر الخلاف الفقهي في حقيقته لدى علماء المسلمين المعتمدين ظاهرة صحية، تعكس مدى مرونة وحيوية الفقه الإسلامي ، وملاءمته لكل زمان ومكان، ويوضح بجلاء أن هذا الخلاف الصحي كان سببًا فاعلًا في تكوين ثروة فقهية وتشريعية قلما توجد في أمة من الأمم.

وأوضح أنه لا بد من نية صادقة لاستثمار هذا الخلاف وإدارته بأسلوب رشيد ليكون أداة فاعلة في دعم منظومة المشاركة الفقهية والإفتائية في الحضارة المعاصرة بعمومها وخصوصها على المستوى المحلي والصعيد الإنساني.

وأضاف فضيلته أن الخلاف الفقهيَّ لم يكن إلا مظهرًا إيجابيًّا من مظاهرِ نشاطِ العقلِ المسلم، ولم يكنْ يومًا ما سببًا للصدامِ أو للكراهيةِ فضلًا عن العُنفِ أو الإرهاب.

ولفت إلى أن أساس الفهم الصحيح للفقه الإسلامي هو إظهار السماحة بالتيسير على الناس وليس الهدف منه إيقاع الناس في حرج، مشددًا على أن الفتوى صناعة لا يتقنها إلا من لهم قدم راسخة في فهم النصوص الشرعية والواقع ومعرفة الربط بينهما.

من جانبهم أبدى السفراء العرب سعادتهم البالغة بزيارة فضيلة المفتي إلى بلجراد، مؤكدين أن زيارته أوجدت صدًى طيبًا لدى الحكومة والشعب الصربي، كونه أول قيادة دينية مصرية تزور صربيا، كما أنه واحد من القامات الدينية الوسطية المشهود لها في العالم أجمع.

وأكد السفراء العرب أن زيارة علماء مصر مهمة جدًّا ومؤثرة في منطقة البلقان لنشر الصورة الحضارية للإسلام وتصحيح الكثير من المفاهيم المغلوطة التي انتشرت عنه.

click here click here click here nawy nawy nawy