الزمان
وزير الزراعة يتفقد معرض الزهور بالدقي ويقرر مده لنهاية مايو مع إعفاء العارضين من الرسوم مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يطلق مسابقة للأعمال المصرية باسم خيري بشارة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ومبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي محافظ مطروح يهنئ الأنبا كاراس بعيد القيامة المجيد مؤكدًا وحدة وتكاتف أبناء مصر الإسكان تعلن عن المدن التي تتضمنها المرحلة الـ11 من مشروع “بيت الوطن” وزير الصحة يبحث تجهيز المنشآت الطبية بالتعاون مع المجموعة العلمية لتطوير البنية التعليمية والصحية وزير الصناعة يبحث مع مجموعة سان جوبان مصر خطط التوسع في مصر وتعزيز الاستثمارات جائزة مصر للتميز الحكومي تطلق دورتها الخامسة بـ15 فئة مؤسسية وفردية وزير العمل يشارك في قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية وزير التموين يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة المجيد الصحة ترفع الجاهزية بجميع المنشآت الطبية تزامنًا مع احتفالات عيد القيامة وشم النسيم وزير الخارجية يستقبل رئيس هيئة الشراء الموحد لبحث تعزيز التعاون في مجال الأمن الصحي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

السيسي: نحتاج إلى حل مشكلة الديون في الدول النامية

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في الجلسة الثالثة والختامية لقمة مجموعة العشرين المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي.

وقال الرئيس السيسى فى كلمته: "تابعت باهتمام، الكلمات القيمة التي أدليتم بها، حول كيفية التعامل مع الأزمات الدولية، وضرورة توافر الإرادة السياسية من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة، لضمان مستقبل أفضل للإنسانية"

وأضاف الرئيس السيسي: الحديث عن المستقبل يدفعني للإشارة إلى الآمال العريضة المُعلقة على التحول التكنولوجي، لزيادة الإنتاجية، وتوفير فرص جديدة للنمو والاستثمار، إلا أنه، لضمان مستقبل أفضل للبشرية بأسرها، ينبغي العمل على سد الفجوة التكنولوجية الكبيرة بين الدول، وذلك حتى لا يكون التقدم التكنولوجي محركاً إضافياً لانعدام المساواة.

وتابع الرئيس السيسى:" لا يخفى عليكم تصاعد المخاوف منذ سنوات، بشأن أثر الميكنة والذكاء الاصطناعي على مستقبل التوظيف، وهو الأمر الذي قد تتضاعف آثاره الاجتماعية والاقتصادية السلبية في الدول النامية، التي اعتمدت على الصناعات كثيفة العمالة، بما يُنذر بإهدار الكثير مما تم إنجازه من جهود التنمية".

وأوضح الرئيس السيسى أن الانطلاق للمستقبل، والحلول القائمة على التعاون متعدد الأطراف، يستوجب الإسراع في معالجة التحديات القائمة قبل أن تستفحل، وتتسبب في أزمات تستعصي على الحل.

وفي هذا السياق خص الرئيس السيسى بالذكر ما يلي:

أولاً: هناك حاجة ملحة، لمعالجة إشكالية ديون الدول النامية، التي باتت تتخذ أبعاداً خطيرة، نتيجة ارتفاع أعباء خدمة الدين، ليس فقط بالنسبة للدول منخفضة الدخل، وإنما أيضاً في الدول متوسطة الدخل، وهو الأمر الذي يتطلب سرعة اتخاذ قرارات حاسمة تحول دون اندلاع أزمة ديون عالمية.

ثانياً: يقتضي التزامنا بأجندة التنمية المستدامة، وأهداف "اتفاق باريس للمناخ" ضمان توافر التمويل اللازم، وتطوير نظام التمويل الدولي وممارسات بنوك التنمية متعددة الأطراف، وذلك عبر تعظيم قدرتها على الإقراض، ولاسيما توفير التمويل الميسر، مع ضمان ألا يكون التمويل المناخي على حساب التمويل التنموي.

وأشدد هنا بمناسبة رئاسة بلادي لمؤتمر "كوب ٢٧" على أهمية توافر وسائل التنفيذ، وذلك من الناحية التمويلية، من خلال وفاء الدول المتقدمة بتعهداتها، فضلاً عن نقل التكنولوجيا.

وفى ختام كلمته، أكد الرئيس السيسى، ثقته في قدرة المجموعة على اتخاذ القرارات اللازمة لتحقيق أهدافنا المشتركة، ووضعها موضع التنفيذ.

click here click here click here nawy nawy nawy