الزمان
اتصالات هاتفية بين وزير الخارجية ونظرائه في تركيا وباكستان وقطر والبحرين لبحث التطورات الإقليمية وزير الخارجية يتوجه الي موسكو البترول: مايتم تداوله عن تحريك أسعار الوقود أخبار كاذبة ولا أساس لها من الصحة رئيس الوزراء يلتقي المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة لبحث تعزيز التعاون توجيهات رئاسية برفع سعر توريد إردب القمح ليصل إلى 2500 جنيهًا وزير الخارجية يلتقي المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية ليسوتو لتعزيز التعاون الثنائي وزير الخارجية يلتقي نظيره المالاوي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية أبو سيف بمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية: ”الصعاليك”.. أهم أفلام عبد السيد «الحب والحياة» أبرز موضوعات اليوم الثالث والرابع من مهرجان المسرح العالمي طاقم حكام مصري لقمة العاصمة الجزائري وآسفي المغربى في نصف نهائي الكونفيدرالية ترامب: سننظر في أمر وقف إطلاق النار بـ إيران عندما يُفتح مضيق هرمز
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

النائبة آية مدني عن مبادرة إحياء الإنسانية: دعوة لإيقاظ ضمير العالم من غفلته


قالت النائبة آية مدني، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن الفكرة الاساسية التي يقوم عليها منتدى شباب العالم هي ( السلام- والابداع- والتنمية) ومع ما يشهده العالم من نزاعات وحروب ومع وجود ازدواجية في المعايير، فما كان من منتدى شباب العالم إلى أن يطلق دعوة باعتباره منصة دولية معتمدة من لجنة التنمية المجتمعية التابعة للأمم المتحدة لمناقشة قضايا الشباب، لاحياء قيم الإنسانية.
وأضافت أن "مبادرة إحياء الإنسانية" هي بمثابة دعوة شبابية من مصر وسفرائها الدوليين المتمثليين في الشباب المشارك في فعاليات المنتدى في جميع نسخه من مختلف البلدان، لإيقاظ ضمير العالم من غفلته، وللتاكيد على أهمية الروح البشرية وأن البشر كلهم سواسية لا فرق بينهم في لون أو دين أو جنسية، والتاكيد أيضًا على أن ضحايا الحروب ليسوا أرقامًا وأنما أناس لديهم أحلام آمال وتطلعات يحلمون باليوم الذي يبنون فيه مستقبلهم ويعيشون فيه في أمان وسلام.
وأوضجت مدني أن النسخة الخامسة الاستثانية للمنتدى ناقشت موضوعات هامة وعلى رأسها تأثير الحروب على الأمن والسلم الدوليين مع تسليط الضوء على التحديات في تنفيذ القوانين الدولية، باللإضافة إلى مناقشة الدور الحيوي للقانون الدولي الإنساني في حماية المدنيين، ودور الشباب والمجتمع المدني في التثقيف والتوعية بحقوق المدنيين عالميًا، والحلول المستدامة لإنهاء الصراعات من خلال الوساطة والدبلوماسية الوقائية، فضلًا عن مناقشة سبل مكافحة استخدام المساعدات الإنسانية كأداة للتهجير القسري، إلى جانب مناقشة تأثير الحروب على التنمية الاقتصادية ،و طرق إلهام الشباب ليصبحوا فاعلين في التغيير ويدافعون عن السلام ويساهمون في التنمية الاقتصادية المستدامة في بلادهم.
وأكدت نائبة التنسيقية أن المنتدى سيحقق مكاسب كبيرة وسيكون قادرًا على تحويل المناقشات إلى واقع فعلي واحداث تغيير عالمي في نشر ثقافة السلام والتأكيد على اعلاء لغة الحوار، إلى جانب قدرته على تكوين رأي عام عالمي شبابي رافض للحروب والنزاعات وتوحيد الجهود الدولية والشبابية سواء كانت الجهود السياسية والاقتصادية والاجتماعية لمواجهة التحديات التي تحول دون ذلك، والذي سيكون له تأثير فعال في تصحيح المفاهيم في المجتمعات الغربية ونشر ضرورة أن يتم حماية ضحايا الحروب والنزاعات في كل مكان دون النظر لعرق أو جنس أو دين وتحقيق السلام والعدالة في دول العالم، كما يستطيع المنتدى أن يقدم الدعم الانساني بمختلف طرقه لضحايا الحروب والنزاعات.

click here click here click here nawy nawy nawy