الزمان
6.3 مليار شخص يستخدمون الإنترنت عالميًا في 2026.. ومليارا إنسان خارج نطاق الاتصال بالشبكة اللجنة المصرية بغزة: معاناة الأطفال جراء المنخفض الجوي تستدعي تحركا دوليا عاجلا لإدخال المساعدات الحرس الثوري: خطة أمريكا الجديدة لخنق اقتصاد إيران لن تنجح أمين التعاون الخليجي: نستهدف التشغيل الكامل لمشروع سكة حديد دول المجلس في ديسمبر 2030 حماس تتهم «مجلس السلام» بالتواطؤ مع الانتهاكات الإسرائيلية.. تضرر 70 ألف خيمة في غزة بسبب المنخفض الجوي بكام طن الحديد والأسمنت النهارده؟.. قائمة الأسعار الجديدة في الأسواق المصرية مصر تتقدم 14 مركزًا في الذكاء الاصطناعي خلال 2025.. تفاصيل تصدرها عالميًا في محور قدرة السياسات انقسام سياسي في إسرائيل بعد تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة.. بن جفير يطالب بإعادة الانتخابات ونتنياهو يحذر من الأحزاب العربية الإيجار القديم 2025.. 7 سنوات لإنهاء عقود السكن و5 سنوات لغير السكني.. تعرف على حالات طرد المستأجر قبل انتهاء المدة وزير العمل: خدمة المواطن بشكل لائق وكريم هدفنا الأول وفد هندي رفيع المستوى يضم 150 شركة هندية للاطلاع على تجربة الإصلاح في مصر وفرص الشراكة والاستثمار وزير النقل يتفقد مشروعات النقل الجماعي والحضاري بالإسكندرية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

دار الإفتاء تُجيز للبنوك الاشتراط على العملاء عدم بيع السلع الممولة حتى سداد الثمن كاملًا

الإفتاء
الإفتاء

أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها نصه: اشتريت شقة عن طريق التمويل العقاري من البنك، ومن ضمن بنود العقد اشتراط البنك على العميل عدم بيع محل التمويل العقاري حتى يقوم بسداد كامل الثمن؛ فما حكم ذلك شرعًا؟

وقالت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي: اشتراط البنك حَظْرَ بيع محل التمويل في بعض الصور؛كالشقق والأراضي والسيارات، حتى سداد كامل الثمن؛ هو عبارة عن تقييد حق البنك في التصرف فيها بالبيع، مع تسلم المشتري (العميل) إياها حقيقةً بمجرد إبرام الموافقة الائتمانية وحصول البيع بالفعل: فإن هذا الشرط يأتي على معنى رهن المبيع حتى استيفاء ثمنه في ذات عقد البيع؛ حيث إن الملك قد انتقل حقيقة إلى المشتري بعقد البيع، وتسليم السيارة إليه، وحيازتها، والتمكن من الانتفاع بها، لكنه رَهَنَ هذا الملك للبنك حتى استيفاء باقي الأقساط، فإذا وَفَّى جميع الثمن: انْفَكَّ الرهن، ورفع البنكُ يده عن حظر البيع؛ بحيث يملك المشتري (العميل) التصرف فيها بالبيع ونحوه كيفما يشاء، وإلا استوفى البنك منها باقي حقه، وهذا الشرط صحيح وجائز شرعًا؛ إذ هو لضمان حق البنك في استيفاء باقي الثمن ولا يخالف مقتضى عقد البيع.

حكم اشتراط البنك عدم بيع السلعة المُموَّلة حتى سداد الثمن كاملًا

وقد نصَّ فقهاء المالكية على أنه إذا كان البيع بثمن مؤجل إلى أجل معلوم؛ فإنه يجوز للبائع أن يشترط على المشتري ألَّا يتصرف في المبيع ببيع، أو هبة، أو نحوهما حتى يستوفي منه الثمن، وأنَّ ذلك يكون بمنزلة رهن المبيع ولا حرج فيه.

وكذلك نصَّ الحنابلة في الصحيح عندهم على جواز اشتراط المتبايعَين في العقد رهن المشتري المبيعَ لدى البائع حتى يستوفي كامل ثمنه؛ لأن هذا الشرط وإن اقترن بالبيع: يحقق مصلحة مُشتَرِطِهِ، ولا ينافي مقتضى العقد؛ فكان صحيحًا وملزمًا لطرفيه شرعًا؛ لعموم قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآله وَسَلَّمَ: «الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، إِلَّا صُلْحًا حَرَّمَ حَلَالًا، أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا، وَالْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ، إِلَّا شَرْطًا حَرَّمَ حَلَالًا، أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا» أخرجه الترمذي في "السنن".

ووجه الدلالة من الحديث: أنه صلى الله عليه وآله وسلم أطلق جواز الصلح ثم استثنى، وهذا الإطلاق يدل على أن الأصل فيما يكون صلحًا: الجواز، كما أطلق جواز الاشتراط ثم استثنى؛ مما يدل على أن الأصل في الاشتراط بين المتعاقدين في أيِّ معاملة من المعاملات: الجواز.

وجاء في الفقرة الثالثة من المادة ذاتها: [وإذا وُفِّيَت الأقساط جميعًا؛ فإن انتقال الملكية إلى المشتري يعتبر مُسْتَنَدًا إلى وقت البيع] اهـ. وممَّا ذُكِر يُعلَم الجواب عما جاء بالسؤال.

click here click here click here nawy nawy nawy