الزمان
إيران: لا يحق لواشنطن استخدام الأصول الإيرانية المجمدة لتعويض حلفائها ترامب لـ إيران بعد هجومها على إسرائيل: أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي منتخب سويسرا يحذر من ثعابين تحيط بمقر تدريباته في الولايات المتحدة قبل المونديال وزير الطيران يبحث مع وزير النقل السوداني تعزيز التعاون المشترك بين البلدين إيران: سنرد على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مشروع قرار أمريكي لوكالة الطاقة الذرية يطالب إيران بمعلومات عن المواقع النووية المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء: مشروع شرق الإسكندرية يضيف 10 ملايين متر مربع وكورنيش بطول 10 كم وزير الدولة للإعلام: الحكومة جادة في العمل من أجل إصدار قانون حرية تداول المعلومات بيريز يحسم سباق رئاسة ريال مدريد الجيزة: 10 آلاف جنيه مساعدة اجتماعية للأسر المتضررة من عقاري كفر طهرمس المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء: المترو والمحاور المرورية الجديدة بالإسكندرية نقلة حضارية كبرى إطلاق فعاليات الدورة 19 للمهرجان القومي للمسرح لأول مرة من المنصورة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

أكاديمي فلسطيني: مخطط التهجير يعبر عن أيديولوجية إسرائيلية.. ومصر أفشلته

وصف أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس جهاد الحرازين، المخطط الإسرائيلي لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم بأنه قديم حديث.

وقال خلال مقابلة مع برنامج «حقائق وأسرار» الذي يُقدمه الإعلامي مصطفى بكري، عبر شاشة «صدى البلد»، مساء الجمعة، إن مخطط التهجير هو عبارة أيديولوجية إسرائيلية تسهدف القضاء على الشعب الفلسطيني تنفيذا لمقولتهم الشهيرة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض.

وأضاف أن وزيرة الاستخبارات الإسرائيلية سرّبت وثيقة دعت لتوطين الفلسطينيين في مصر، وحصرت حجم التكلفة وعدد المباني وعدد الشقق.

ولفت إلى أنّ ما يحدث حاليا في الأراضي الفلسطينية يمثل جزءا من مخطط التهجير، مشيرا إلى الدعوة الإسرائيلية الشهيرة لإلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة للقضاء على هذا الكم السكاني.

ونوه بأن إسرائيل عندما بدأت بحرب الإبادة ودعت المواطنين للانتقال إلى جنوب غزة، ثم بدأت بالضرب في المناطق الجنوبية، موضحا أن أكثر من 1.4 مليون فلسطيني موجودون حاليا في مدينة رفح.

ولفت إلى أن إسرائيل استهدفت دفع هؤلاء النازحين صوب الحدود المصرية ثم تسيطر كليا بشكل عسكري على قطاع غزة، مؤكدا أن هذا المخطط فشل أمام الموقفين المصري والفلسطيني بجانب انضمام الموقف الأردني بعدما استشعرت عمّان الخطر.

click here click here click here nawy nawy nawy