الزمان
يديعوت أحرونوت: اعتقال أمريكي في إسرائيل بشبهة التجسس لصالح إيران فتح باب التقديم لجائزة ساويرس الثقافية في دورتها الثانية والعشرين لعام 2026 تعليم القاهرة تعلن بدء التحويلات الإلكترونية للتلاميذ بين المدارس والمحافظات الأمم المتحدة: 189 مبنى منهار إثر زلزال فنزويلا المزدوج دون إصابات.. السيطرة على حريق اندلع داخل 3 كافيهات بالمقطم نتنياهو من جنوب لبنان: بقاؤنا مرتبط بوجود حزب الله أردوغان: لا نكترث لافتراءات إسرائيل الملطخة أيديها بدماء الأبرياء الإفراج بالعفو عن 1834 نزيلا بمراكز الإصلاح والتأهيل بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو وزير الخارجية يستقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي لبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين محافظة الإسكندرية تنتهي من أعمال تخطيط محور قناة السويس لرفع كفاءة الحركة المرورية .. محافظ مطروح يشارك في محاكاة لإدارة الأزمات والطوارئ من خلال الفيديو كونفرنس الداخلية تكشف ملابسات ادعاء تقاعس الشرطة بشبين الكوم عن ضبط متهم بالاعتداء على مسن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

عضو وفد التفاوض بسد النهضة: إثيوبيا لم تجرؤ على وضع حجر الأساس سوى بعد ثورة يناير

قال الدكتور عارف غريب، عضو الوفد المصري للتفاوض في ملف سد النهضة الإثيوبي، إن «إثيوبيا لم تجرؤ على وضع أي حجر أساس لبناء سدودها منذ 1963؛ إلا عندما قامت الثورة المصرية».

وأشار خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «على مسئوليتي» مع الإعلامي أحمد موسى، المذاع عبر شاشة «صدى البلد» مساء السبت، إلى استغلال إثيوبيا الظروف السياسية التي شهدتها الدولة في أعقاب ثورة 25 يناير؛ لوضع حجر أساس سد النهضة.

ولفت إلى وضع مكتب الاستصلاح الأمريكي عام 1963 عددا من المشروعات لإنشاء السدود مجموعها 33 مشروعا، قائلا: «الغرب كان يخطط لهذه المؤامرة منذ ذلك الحين؛ بهدف تحجيم قدرات مصر المائية والتحكم في كميات المياه الواردة إلى مصر».

وأشار إلى وصف تقرير لجنة الخبراء الأجنبية المحايدة الصادر عام 2013، ارتفاع سد النهضة بـ «غير المبرر»، موضحا أن قدرة توليد الكهرباء المستهدفة من الجانب الإثيوبي يمكن توليدها من سد بسعة 20 مليار متر مكعب وليس 74 مليارا.

وأضاف أن دراسات مشروع بناء سد النهضة قد أغفلت الآثار البيئة والاجتماعية المترتبة على دولتي المصب وفقا لتقرير اللجنة المحايدة، مشيرا إلى رفض إثيوبيا عام 2012 مطالبة مصر بضرورة توقف عمليات بناء السد إلى حين استكمال الدراسات.

click here click here click here nawy nawy nawy