الزمان
سيميوني: عودة أوسيمين إضافة لجالاتا سراي.. ونريد الفوز فقط بعد حمزة عبد الكريم.. برشلونة يسعى لضم صفقتين جديدتين سامح شكري عن صورة نهائي اليورو 2016 مع نتنياهو: لم نجلس لمشاهدة المباراة.. مررنا فقط على شاشة أثناء التوجه للعشاء هل تلقت مصر عروضا لتقبل بتهجير الفلسطينيين؟.. سامح شكري يجيب على لميس الحديدي الدنمارك تسعى إلى وجود دائم لحلف الناتو في جرينلاند وسط تهديدات ترامب سلوت يكشف موقف صلاح من المشاركة أمام مارسيليا في دوري الأبطال الصحة توجه تنبيها عاجلا لأولياء الأمور بشأن التطعيمات الإجبارية: الالتزام بالمواعيد يحمي الأطفال سامح شكري: حل الدولتين يواجه تحديا كبيرا.. وإسرائيل ترفض هذا المسار سامح شكري: مصر ثابتة على مبدأ رفض تصفية القضية الفلسطينية ورفض تهجير الفلسطينيين مبابي يعادل رقم رونالدو التاريخي في دوري أبطال أوروبا الصحة تطلق تحذيرا عاجلا: 6 علامات لا يمكن تجاهلها قد تشير للإصابة بالسكري السوداني والشرع يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع في سوريا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

عضو وفد التفاوض بسد النهضة: إثيوبيا لم تجرؤ على وضع حجر الأساس سوى بعد ثورة يناير

قال الدكتور عارف غريب، عضو الوفد المصري للتفاوض في ملف سد النهضة الإثيوبي، إن «إثيوبيا لم تجرؤ على وضع أي حجر أساس لبناء سدودها منذ 1963؛ إلا عندما قامت الثورة المصرية».

وأشار خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «على مسئوليتي» مع الإعلامي أحمد موسى، المذاع عبر شاشة «صدى البلد» مساء السبت، إلى استغلال إثيوبيا الظروف السياسية التي شهدتها الدولة في أعقاب ثورة 25 يناير؛ لوضع حجر أساس سد النهضة.

ولفت إلى وضع مكتب الاستصلاح الأمريكي عام 1963 عددا من المشروعات لإنشاء السدود مجموعها 33 مشروعا، قائلا: «الغرب كان يخطط لهذه المؤامرة منذ ذلك الحين؛ بهدف تحجيم قدرات مصر المائية والتحكم في كميات المياه الواردة إلى مصر».

وأشار إلى وصف تقرير لجنة الخبراء الأجنبية المحايدة الصادر عام 2013، ارتفاع سد النهضة بـ «غير المبرر»، موضحا أن قدرة توليد الكهرباء المستهدفة من الجانب الإثيوبي يمكن توليدها من سد بسعة 20 مليار متر مكعب وليس 74 مليارا.

وأضاف أن دراسات مشروع بناء سد النهضة قد أغفلت الآثار البيئة والاجتماعية المترتبة على دولتي المصب وفقا لتقرير اللجنة المحايدة، مشيرا إلى رفض إثيوبيا عام 2012 مطالبة مصر بضرورة توقف عمليات بناء السد إلى حين استكمال الدراسات.

click here click here click here nawy nawy nawy