الزمان
السبت.. نادي السينما الإفريقية يعرض فيلم عندما تتحدث نيجيريا بسينما الهناجر اتحاد الكرة يبدأ معسكر إعداد مراقبي الحكام استعدادًا للموسم الجديد مجلس حكماء المسلمين يدين بشدة الهجوم الإيراني على الناقلة السعودية سدر وقف نظر محاكمة القاضي المزيف لحين الفصل في رد الدفاع لهيئة المحكمة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع وزير البيئة والطاقة الإيطالي سبل تعزيز التعاون المشترك رئيس الحكومة: طرح كرتونة البيض بـ70 جنيها في معرض أهلا مدارس بالجيزة رئيس الحكومة: اقتصاد مصر حقق نسبة نمو 5.1% خلال العام المالي المنصرم فلسطين تتسلم جثمان فتى تحتجزه إسرائيل منذ نوفمبر 2025 3 سبتمبر 2026.. اللون الأخضر يسيطر على غالبية مؤشرات أسواق المال العربية مدبولي: مصر تتبنى سياسة خارجية متزنة ومعتدلة تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي بيراميدز يغادر القاهرة إلى كينيا لمواجهة جورماهيا في دوري الأبطال خبراء في ورشة لمركز سلام بالإفتاء: الوصول للأجيال الجديدة يتطلب شراكات مع المؤثرين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

عضو وفد التفاوض بسد النهضة: إثيوبيا لم تجرؤ على وضع حجر الأساس سوى بعد ثورة يناير

قال الدكتور عارف غريب، عضو الوفد المصري للتفاوض في ملف سد النهضة الإثيوبي، إن «إثيوبيا لم تجرؤ على وضع أي حجر أساس لبناء سدودها منذ 1963؛ إلا عندما قامت الثورة المصرية».

وأشار خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «على مسئوليتي» مع الإعلامي أحمد موسى، المذاع عبر شاشة «صدى البلد» مساء السبت، إلى استغلال إثيوبيا الظروف السياسية التي شهدتها الدولة في أعقاب ثورة 25 يناير؛ لوضع حجر أساس سد النهضة.

ولفت إلى وضع مكتب الاستصلاح الأمريكي عام 1963 عددا من المشروعات لإنشاء السدود مجموعها 33 مشروعا، قائلا: «الغرب كان يخطط لهذه المؤامرة منذ ذلك الحين؛ بهدف تحجيم قدرات مصر المائية والتحكم في كميات المياه الواردة إلى مصر».

وأشار إلى وصف تقرير لجنة الخبراء الأجنبية المحايدة الصادر عام 2013، ارتفاع سد النهضة بـ «غير المبرر»، موضحا أن قدرة توليد الكهرباء المستهدفة من الجانب الإثيوبي يمكن توليدها من سد بسعة 20 مليار متر مكعب وليس 74 مليارا.

وأضاف أن دراسات مشروع بناء سد النهضة قد أغفلت الآثار البيئة والاجتماعية المترتبة على دولتي المصب وفقا لتقرير اللجنة المحايدة، مشيرا إلى رفض إثيوبيا عام 2012 مطالبة مصر بضرورة توقف عمليات بناء السد إلى حين استكمال الدراسات.

click here click here click here nawy nawy nawy