الزمان
ترامب: سأطالب إيران بتعويضات عن قتلى وجرحى خلال 50 عاما بثلاثية نظيفة.. البنك الأهلي يهزم الاتحاد السكندري وديًا استعدادًا للموسم الجديد تنظيم الاتصالات: تلقينا 4 آلاف شكوى بشأن خطوط مسجلة بأسماء مواطنين دون علمهم 20 ألف طالب استفادوا من حملات التوعية.. دمياط تعتمد خطتها السكانية الجديدة السويس في ملف السمسمية لليونسكو.. ندوة ثقافية بمعرض السويس الرابع للكتاب مصرع 3 أشخاص في تصادم تروسيكل ودراجة بخارية بوادي النطرون محمد صلاح يواصل استعداداته مع طرابزون سبور لمواجهة قاسم باشا عضو بـ إسكان الشيوخ: الرقابة على المشروعات العقارية تحمي حقوق المواطنين والمطورين الجادين النائبة ولاء الصبان: لا وعود غير ملزمة في القطاع العقاري.. والرقابة الميدانية تعزز ثقة المواطنين مصر في المجموعة الثانية بأمم أفريقيا لكرة الصالات بالمغرب النقل تتيح حجز تذاكر 3 شركات أتوبيسات إلكترونيا من الموبايل جراحة استغرقت 5 ساعات.. استئصال ورم وإعادة بناء الفك السفلي لمريضة في المنيا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

عضو وفد التفاوض بسد النهضة: إثيوبيا لم تجرؤ على وضع حجر الأساس سوى بعد ثورة يناير

قال الدكتور عارف غريب، عضو الوفد المصري للتفاوض في ملف سد النهضة الإثيوبي، إن «إثيوبيا لم تجرؤ على وضع أي حجر أساس لبناء سدودها منذ 1963؛ إلا عندما قامت الثورة المصرية».

وأشار خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «على مسئوليتي» مع الإعلامي أحمد موسى، المذاع عبر شاشة «صدى البلد» مساء السبت، إلى استغلال إثيوبيا الظروف السياسية التي شهدتها الدولة في أعقاب ثورة 25 يناير؛ لوضع حجر أساس سد النهضة.

ولفت إلى وضع مكتب الاستصلاح الأمريكي عام 1963 عددا من المشروعات لإنشاء السدود مجموعها 33 مشروعا، قائلا: «الغرب كان يخطط لهذه المؤامرة منذ ذلك الحين؛ بهدف تحجيم قدرات مصر المائية والتحكم في كميات المياه الواردة إلى مصر».

وأشار إلى وصف تقرير لجنة الخبراء الأجنبية المحايدة الصادر عام 2013، ارتفاع سد النهضة بـ «غير المبرر»، موضحا أن قدرة توليد الكهرباء المستهدفة من الجانب الإثيوبي يمكن توليدها من سد بسعة 20 مليار متر مكعب وليس 74 مليارا.

وأضاف أن دراسات مشروع بناء سد النهضة قد أغفلت الآثار البيئة والاجتماعية المترتبة على دولتي المصب وفقا لتقرير اللجنة المحايدة، مشيرا إلى رفض إثيوبيا عام 2012 مطالبة مصر بضرورة توقف عمليات بناء السد إلى حين استكمال الدراسات.

click here click here click here nawy nawy nawy