الزمان
رئيس جامعة أسوان يناقش رسالة دكتوراه حول تعزيز استقرار أنظمة القوى الكهربائية باستخدام الطاقة المتجددة ترامب: لولاي لكانت إسرائيل سُويت بالأرض رئيس البرلمان الإيراني: نعتمد على قوتنا لا على بنود الاتفاق مع أمريكا الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من يونيو الجاري الإسكندرية: 74.5% نسبة النجاح بالشهادة الإعدادية.. و10 طلاب حصلوا على الدرجة النهائية مروان عطية: أحلم بوصول مصر إلى نهائي كأس العالم ميناء دمياط يستقبل واردات متنوعة من القمح والحديد والخشب نقابة العلاج الطبيعي تطالب بملاحقة سمكري البني آدمين بعد إعلانه افتتاح مركز جديد ياسر إبراهيم: نتمنى التأهل إلى نصف نهائي المونديال.. ولسنا مجرد ضيوف شرف وزير التخطيط يبحث التكامل الإقليمي مع وزير الاقتصاد الأذربيجاني ترامب: الحرب أضعفت إيران والحمقي يقولون إنها أصبحت أفضل مما كانت عليه بيت الحكمة للثقافة يصدر الترجمة العربية لكتاب «تقرير النهوض بالريف في الصين»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

عضو وفد التفاوض بسد النهضة: إثيوبيا لم تجرؤ على وضع حجر الأساس سوى بعد ثورة يناير

قال الدكتور عارف غريب، عضو الوفد المصري للتفاوض في ملف سد النهضة الإثيوبي، إن «إثيوبيا لم تجرؤ على وضع أي حجر أساس لبناء سدودها منذ 1963؛ إلا عندما قامت الثورة المصرية».

وأشار خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «على مسئوليتي» مع الإعلامي أحمد موسى، المذاع عبر شاشة «صدى البلد» مساء السبت، إلى استغلال إثيوبيا الظروف السياسية التي شهدتها الدولة في أعقاب ثورة 25 يناير؛ لوضع حجر أساس سد النهضة.

ولفت إلى وضع مكتب الاستصلاح الأمريكي عام 1963 عددا من المشروعات لإنشاء السدود مجموعها 33 مشروعا، قائلا: «الغرب كان يخطط لهذه المؤامرة منذ ذلك الحين؛ بهدف تحجيم قدرات مصر المائية والتحكم في كميات المياه الواردة إلى مصر».

وأشار إلى وصف تقرير لجنة الخبراء الأجنبية المحايدة الصادر عام 2013، ارتفاع سد النهضة بـ «غير المبرر»، موضحا أن قدرة توليد الكهرباء المستهدفة من الجانب الإثيوبي يمكن توليدها من سد بسعة 20 مليار متر مكعب وليس 74 مليارا.

وأضاف أن دراسات مشروع بناء سد النهضة قد أغفلت الآثار البيئة والاجتماعية المترتبة على دولتي المصب وفقا لتقرير اللجنة المحايدة، مشيرا إلى رفض إثيوبيا عام 2012 مطالبة مصر بضرورة توقف عمليات بناء السد إلى حين استكمال الدراسات.

click here click here click here nawy nawy nawy