الزمان
تصل لـ 42 درجة.. الأرصاد تحذر من ارتفاع الحرارة وتوجه نصائح للمواطنين موعد حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. أماكن الطرح وتفاصيل الأسعار إلهام شاهين تنعى الفنان عبدالرحمن أبو زهرة: سيظل باقي بفنه الراقي تذكرتي تكشف سبب أزمة حجز تذاكر مباراة الزمالك واتحاد العاصمة في الكونفدرالية أرقام واعدة مع «السماوي».. مصطفى فتحي نجم بيراميدز يحتفل بعيد ميلاده الـ32 لقاء الفرصة الأخيرة.. الإسماعيلي يواجه وادي دجلة في الدوري محافظ الإسكندرية يُطلق منظومة quot;الشباك الموحدquot; بالغرفة التجارية لتيسير تراخيص المحال العامة الإمام الأكبر يستقبل السفير السعودي بالقاهرة ويؤكد تقدير الأزهر لجهود المملكة في خدمة الحجاج رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاستثمار والتجارة الخارجية عددا من ملفات العمل الصحة: تقديم خدمات طبية مجانية لـ378 ألف مواطن عبر 590 قافلة علاجية خلال الربع الأول من 2026 التعليم تُعلن تطوير شامل للمناهج وإدخال «الثقافة المالية» والذكاء الاصطناعي وتوسيع التعاون مع اليابان محافظ الغربية يفتتح مصنع الكوكر بالمجزر النصف الآلي بشبشير الحصة لدعم منظومة تدوير المخلفات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

واشنطن تخطط لحملة عسكرية طويلة لإضعاف قدرة الحوثيين

تعكف إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، على وضع خطط لحملة عسكرية مستمرة تستهدف الحوثيين في اليمن، بعدما فشلت الضربات الجوية في وقف هجماتهم على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، وفقاً لما أفادت به صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

ويشعر مسئولون أميركيون بالقلق من أن يؤدي التصعيد العسكري إلى تعقيد جهود السلام الهشة في اليمن، أو حتى إشراك الولايات المتحدة في صراع غير متوقع في منطقة الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة عن مسئولين قولهم إنهم لا يتوقعون استمرار العمليات العسكرية في اليمن لسنوات، لكنهم يعترفون بعدم وضوح متى قد تتلاشى القدرة العسكرية للحوثيين بشكل كافٍ.

وتأتي هذه الخطوة بعد اجتماع في البيت الأبيض يوم الأربعاء لبحث خيارات الرد على هجمات الحوثيين، التي تعهدت بمواصلة استهداف السفن المتجهة إلى إسرائيل، على الرغم من الهجمات اليومية التي تستهدف راداراتهم وصواريخهم.

ووصف مسئولو إدارة بايدن، الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة المداولات الداخلية، استراتيجيتهم في اليمن بأنها محاولة لتقويض القدرة العسكرية الرفيعة المستوى للحوثيين بما يكفي للحد من قدرتهم على استهداف الشحن في البحر الأحمر وخليج عدن أو، على الأقل، لتوفير رادع كافٍ حتى تتمكن شركات الشحن التي تتجنب المخاطرة من استئناف إرسال السفن عبر الممرات المائية في المنطقة.

وأكد مسئول أميركي أن الضربات الأميركية والبريطانية الأولية نجحت في "إضعاف بشكل كبير" القدرة العسكرية المستهدفة للحوثيين حتى الآن، لكنه أقر بوجود ترسانة كبيرة من الأسلحة لا تزال قيد حيازتهم.

أبدى مسئولون أميركيون خشيتهم من أن يتسبب التدخل الأميركي في اليمن في إحداث عرقلة للتحسن الدبلوماسي الذي تم تحقيقه بصعوبة، والذي يهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ تسع سنوات في اليمن. ويتساءلون أيضًا عن إمكانية تفاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة في أفقر دولة عربية.

فيما يعبر مشرعون أميركيون عن مخاوفهم من تكلفة ومدى استمرار الحملة العسكرية، حيث يُشير رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، السيناتور جاك ريد، إلى تكلفة باهظة لبعض الصواريخ المستخدمة.

ويقول المسئولون إنهم لا يتوقعون أن تستمر العملية لسنوات مثل الحروب الأميركية السابقة في العراق أو أفغانستان أو سوريا.

وفي الوقت نفسه، يعترفون بأنهم لا يستطيعون تحديد تاريخ نهائي أو تقديم تقدير للوقت الذي ستتضاءل فيه القدرة العسكرية للحوثيين بشكل كافٍ. وكجزء من هذه الجهود، تعمل القوات البحرية الأميركية أيضًا على اعتراض شحنات الأسلحة القادمة من إيران.

click here click here click here nawy nawy nawy