محافظ الشرقية يطمئن على الانتهاء من إصلاح تسريب بخطوط مياه الشرب بمدينة صان الحجر وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية تصدر تقريرًا حول مشروع رفع كفاءة الأداء الحكومي الصحة: تقديم الخدمات العلاجية بالمجان لـ 573 ألف مواطن من خلال 500 قافلة طبية في 3 أشهر محافظ بني سويف: تحرير أكثر من 174 محضر لمخالفات تموينية تتعلق بالمخابز وكميات مواد الغذائية غير صالحة للاستهلاك كفرالشيخ: استمرار توافد آلاف المصطافين لقضاء إجازة عيد الفطر المبارك على شواطئ مصيف بلطيم صحة المنيا: المرور على 544 منشأة غذائية و تحرير 278 محضراً للمنشآت المخالفة حملات تفتيشية على المراكب النيلية والمعديات بمراكز المنيا محافظ كفرالشيخ يشدد بالتصدى لجميع المخالفات والتعديات على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة محافظ كفرالشيخ يكلف بتكثيف الحملات الرقابية على الأسواق والمحال والمنشآت التجارية محافظ الغربية يتابع جهود الوحدات المحلية في النظافة ورفع الإشغالات وإزالة التعديات وزير التنمية المحلية يعلن تنفيذ ٥ دورات تدريبية في الأسبوع التدريبي الـ ٣١ من الخطة التدريبية للمحليات ويستفيد منها ١٥٩ متدربًا الدكتور سويلم يتابع ترتيبات عقد ”أسبوع القاهرة السابع للمياه” و”أسبوع المياه الأفريقي”
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

ألفريد فرج.. سندباد المسرح المصري».. أحدث إصدارات هيئة الكتاب هيئة الكتاب تصدر «ألفريد فرج.. سندباد المسرح المصري» لـ نسيم مجلي

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، ضمن إصدارات سلسلة الإبداع المسرحي، كتاب «ألفريد فرج.. سندباد المسرح المصري» لـ نسيم مجلي.

يتتبع هذا الكتاب سيرة ومسيرة واحد من أعلام المسرح المصري، فعلى الرغم من أن ألفريد فرج واحد من مبدعي ثقافتنا، فإنه ينتمي دوراً وتأسيساً إلى جيل الرواد، ذلك أنه قفز بالكتابة المسرحية إلى أن تكون نوعاً أدبياً مستقرا في الأدب العربي الحديث والمعاصر، ومن هنا يقف الكاتب نسیم مجلي طويلا وبروية على هذا المنجز المسرحي الذي أسهم به الفريد فرج في حقبة المختلفة، وألوانه المتعددة، واقتراحاته الجمالية التي أثرت المسرح المصري والعربي.

وينتمى ألفريد فرج إلى كتاب المسرح المصرى في الستينيات، وهي الفترة التي يعتبرها البعض العصر الذهبى للمسرح للمصرى، وقد بدأت هذه المرحلة بمسرحية نعمان عاشور "المغماطيس" التي قدمت على خشبة مسرح الأوبرا سنة ١٩٥٥، وكانت إرهاصا بظهور جيل جديد من كتاب المسرح أمثال يوسف إدريس، لطفى الخولى، سعد الدين وهبة ميخائيل، رومان، رشاد رشدی، عبد الرحمن الشرقاوى صلاح عبد الصبور، نجیب سرور، شوقی عبدالحكيم، ومحمود دياب، إلى جانب الرائد الكبير توفيق الحكيم.
وكان حماس هؤلاء الفتية شديدًا لا يعرف حدودا، كانوا يبحثون عن صوتهم الخاص الذى يعبرون من خلاله عن رؤيتهم الاجتماعية والإنسانية عموما، وفى سبيل هذا لم يتركوا شكلا من أشكال الدراما إلا وجربوه، وكان ألفريد فرج أبرز وجوه هذا الجيل وأغزرهم إنتاجا، إنه عبقرية مسرحية مبدعة، أثارت كثيرا من الجدل العنيف والخصب الذي حرك المياه في حياتنا الثقافية.

وحظى مسرح ألفريد فرج بمكانة خاصة في كل الدول العربية، في سوريا والأردن والعراق والكويت والخليج والسودان وليبيا وتونس والجزائر فضلا عن مصر، وفاز بالتكريم وبالجوائز في مصر والعديد من البلاد العربية.