الزمان
متابعة ميدانية لرصف الطرق بالعبور.. وتنفيذ الطبقة الأسفلتية بشارع نعمان جمعة رئيس جامعة المنيا يستقبل الدكتور حسن سلامة في ندوة توعوية حول المشهد الإقليمي الراهن محافظ الغربية يواصل متابعة أسواق “اليوم الواحد” بطنطا والمحلة وسمنود والسنطة وقطور النائب ممدوح جاب الله لـ”وزير النقل” : التنمية حق للجميع و نحذر من كارثة بسبب حالة الكباري في حوش عيسي بالبحيرة وزير السياحة يلتقي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث مع ”سفير جمهورية أرمينيا” أوجه التعاون المشترك بين الجانبين مصر تستضيف فعالية دولية رفيعة المستوى للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC) رئيس الوزراء يتابع مستجدات القيد المؤقت للشركات الحكومية في البورصة توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق ”الإسكان الاجتماعي” و”بنك مصر” السفير المصري في أستراليا يلتقي برئيس البرلمان الفيدرالي الأسترالي اتصالات مكثفة لوزير الخارجية لمناقشة سبل خفض التصعيد الإقليمي وزير الخارجية يستقبل وزير التجارة والتعاون الإنمائي الهولندى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الحكومة الألمانية تمدد سيطرتها على مصافي تكرير روسية

قررت الحكومة الألمانية، عدم مصادرة أسهم شركة روسنفت الروسية المملوكة للدولة في ثلاث مصافي تكرير ألمانية في الوقت الحالي.

وأعلنت وزارة الاقتصاد اليوم الخميس، أنها مددت وصايتها لستة أشهر أخرى.

وتهدف هذه الخطوة إلى أن تبيع روسنفت أسهمها طواعية، وخاصة حصة الأغلبية في مصفاة بي سي كيه الكبيرة التي تقع في بلدة شفيدت الشرقية على الحدود مع بولندا، والتي تزود بالوقود جزءا كبيرا من شمال شرق ألمانيا.

وتملك شركتان ألمانيتان تابعتان لشركة روسنفت حصة أغلبية بنسبة 54% في مصفاة بي سي كيه، وتملك روسنفت أيضا حصص أقلية في مصفاتين أخريين في ولايتي بادن فورتمبيرج وبافاريا جنوبي ألمانيا.

وإجمالا تسيطر المجموعة الروسية بالتالي على حوالي 12% من قدرة معالجة النفط الخام في ألمانيا.

وأعلنت وزارة الاقتصاد أن "الحكومة الألمانية قررت تمديد الوصاية مرة أخرى بعد أن أعلن الملاك الروس اعتزامهم بيع أسهمهم في الشركتين التابعتين لروسنفت خلال الفترة الممتدة".

وأضافت " سيكون البيع هو الطريقة الأكثر أمانا من الناحية القانونية، والأسرع للمساعدة على ضخ استثمارات في المصافي وبالتالي تأمين المواقع".

وكانت الحكومة الألمانية قد سيطرت على المصفاة في سبتمبر 2022 وسط عقوبات تم فرضها على الشركات الروسية بعد الحرب الروسية الأوكرانية.

وكان الهدف من المصفاة في الأصل التعامل مع النفط الروسي المستورد الذي يتم تسليمه عبر خط أنابيب، لكنها تحولت منذ ذلك الحين إلى تكرير نفط مستورد من كازاخستان، ويتم نقله عبر موانئ بحر البلطيق.

click here click here click here nawy nawy nawy