الزمان
غياب إمام عاشور.. قائمة الأهلى لمواجهة البنك في الدوري نائب وزير الخارجية يلتقي الجالية المصرية في بوليفيا وتشيلي عاجل : تراجع حاد في اسعار الذهب وعيار 21 يخسر 270 جنيه انطلاق النسخة الثالثة من البرنامج التدريبي لطلاب الجامعات المصرية حول ”السلم والأمن في أفريقيا: الرؤية المصرية” ترامب يعلن إغلاق مركز كينيدي للفنون عامين لأعمال تجديد شاملة منصة تراخيص الاستثمار الرقمية… خطوة نحو تبسيط الإجراءات وتحفيز الاستثمار علاء عبد الغني: فوز الزمالك على المصري يُحسب لمعتمد جمال في أصعب الظروف الأرصاد: استمرار تأثر شمال البلاد بالأتربة وانخفاض الرؤية وتحذيرات لمرضى الجيوب الأنفية سلامة الغذاء تعزز كفاءتها المؤسسية بحصولها على شهادة الأيزو 9001 وزيرة التضامن تتابع جهود الهلال الأحمر المصري الإنسانية بمعبر رفح مجلس الوزراء يطمئن المواطنين: توافر التقاوي والأسمدة لزراعة القمح بكافة المحافظات ضبط سيدتين تعدتا على سائق ”توك توك” بسبب خلاف على الأجرة بالجيزة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

إليسا: انهيار الليرة البنانية خسرتني أموال 25 سنة شغل

تحدثت الفنانة اللبنانية إليسا، عن خسارتها لجمع أموالها التي كانت مودعة في البنوك اللبنانية مع ‏الانهيار الاقتصادي الذي لحق ببلادها، مؤكدة أنها قطعت الأمل في استعادتها. ‏

وأضافت خلال بودكاست «‏Big Time‏» مع الإعلامي عمرو أديب، المذاع عبر شاشة ‏‏«‏MBC1‎‏» مساء الأربعاء، أنها تركز على الجانب الإيجابي من الأزمة حيث إنها ما زالت تعمل ‏بينما يعاني الكثير من عدم امتلاكهم حتى ليرة واحدة. ‏

وتابعت: «شغلي طوال 20 أو 25 سنة لا يمكن تعويضه! لكن أنا بشتغل وعايشة مرتاحة وعندي ‏رزق أحمد الله وعندي مستقبلي وفني وبقدر أجمع مال، واستعوضت ربنا لكن في ناس ما معها ليرة ‏وكانت تضع كل رزقها في البنك، إذا أنا زعلت ماذا أقول عن هؤلاء». ‏

وأشارت إلى شعورها بالحزن والصدمة عند تلقيها خبر الأزمة انهيار النظام المصرفي اللبناني ‏الذي كان يعد من أقوى الأنظمة في العالم، موضحة أن لبنان كانت تعرف بـ «سويسرا الشرق» ‏لتميز نظامها المصرفي. ‏

وتحدثت عن تجربتها المرعبة مع انفجار مرفأ بيروت، مؤكدة أن ما شاهدته في شوارع بيروت ‏من دمار وخراب كان أسوأ بكثير من دمار منزلها، قائلة: «أنا كنت ساكنة بحي الأشرفية ببيروت ‏وبيتي بالطابق 17، تعرض كله للدمار وراح، لكن ما شاهدته في الشارع وقتها ما يخليني أزعل ‏على حتة بيت».‏

click here click here click here nawy nawy nawy