الزمان
وزير الصحة يتفقد «مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي» ويؤكد أهميتها الاستراتيجية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط الصحة تُنهي 71 مليونًا و875 ألف فحص طبي لطلاب المرحلة الابتدائية وزير الصناعة يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي وزير التخطيط يبحث مع سفير أذربيجان صياغة مرحلة جديدة من الشراكة التنموية وتوسيع الاستثمارات المشتركة السيسي يؤكد ضرورة تحسين جودة التغذية الكهربائية ورفع كفاءة استخدام الوقود واستقرار الشبكة القومية وزيرة الإسكان تقوم بجولة تفقدية موسعة بمشروع حدائق تلال الفسطاط وزير الخارجية يتوجه إلى بلجيكا ولوكسمبورج وزير التموين يترأس اجتماع الجمعية العامة للشركة القابضة للصناعات الغذائية وزير الخارجية ونظيره الجيبوتي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي الزراعة: تطلق 500 نموذج إرشادي لنشر ”المخصبات الحيوية” بالمحافظات للحفاظ على خصوبة التربة ضربات تموينية متتالية بأسواق الغربية.. ضبط سلع منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر وتحرير 17 محضرًا للمخالفين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الضابط أطفأ سجائره في قدمي وأذني.. طفل فلسطيني محرر يروي تفاصيل تعذيبه على يد الاحتلال

روى الطفل الفلسطيني خالد جنيد، البالغ من العمر 14 عامًا، تفاصيل اعتقاله وتعذيبه على يد جيش الاحتلال، ثم تركه وحيدًا في جنوب غزة دون أمه وإخوته.

القصة بدأت عندما اقتحمت قوات الاحتلال في 1 يناير 2024 منزل العائلة الواقع في جباليا البلد بشمال القطاع المحاصر، واعتقلته وأخوته الاثنين في الثانية عشر منتصف الليل.

وقال الطفل بصوت متهدج، إن قوات الاحتلال أبقته وأخوته عراة في البرد منذ الثانية عشر منتصف الليل وحتى الرابعة فجرًا، ثم وضعتهم في ناقلة الجنود وأرسلتهم إلى سجن بمدينة بئر السبع.

أُدخل «جنيد» بعدها إلى غرفة تحقيق مساحتها متر في متر، ثم بدأت عملية تعذيبه على يد جندي تابع للاحتلال باستخدام المياه الباردة والكلور الساخن وإطفاء السجائر في أجزاء متفرقة من جسده.

ويضيف الفتى: «الضابط نيمني على حصمة مبوزة بالمسامير، 4 أيام يضربني ويعذبني ويرش علي ماء بارد وأنا مش قادر»، بحسب تعبيره.

تمحورت أسئلة الضابط في غرفة التحقيق عن حماس وأسرى 7 أكتوبر، وبعدما يئس من الحصول على معلومات من الشاب الصغير، بدأ في ضربه مرة أخرى، ما أدى إلى فقدانه الوعي.

استيقظ الشاب بعد أسبوع ليجد نفسه محاطًا بمجموعة من الأسرى داخل سجن النقب، وفي كل مرة تنقله قوات الاحتلال من غرفة لأخرى داخل السجن، يكتشف الفتى أنه أصغر أسير موجود بالمكان.

«الضابط كان يطفئ السجائر في أذني وقدمي، وقال لي أنت كذاب أنت حماس، ويبصق علي ويرش علي ماء بارد وكلور ساخن»، بحسب أقوال الفتى في تصريحات لفضائية «الجزيرة»، أذيعت اليوم الخميس.

بصوت يملؤوه الأسى، أعرب الشاب عن حزنه للإفراج عنه دون أخوته، وإرساله إلى جنوب القطاع بينما ظلت أمه وأخته الصغيرة في الشمال لا يعلم عنهما شيئًا.

لا يعلم «جنيد» كيف يقضي شهر رمضان بمفرده، فقد اعتادت والدته على إيقاظ جميع أفراد الأسرة للسحور في رمضان، معربًا عن اشتياقه للجميع.

الأوضاع المأساوية في غزة، دفعت الشاب لعدم تناول السحور في أول أيام الشهر المبارك، مضيفًا: «لم أتسحر، صحيت وأنا ببكي دم، مش عارف لمين أشكي همي، اليوم أنا نفسي في الحلو ومش قادر أشتريه.. مش قادر أعيش، حتى والله بفطر على التكية اللي بيعملوها في الجامع، لا عندي علبة فول ولا حاجة».

ولا يأمل الشاب إلا أن يجازيه الله على صبره بدخول الجنة، وكأغلب الذين حرمتهم الحرب من المواد الغذائية، أشار إلى أنه يشتهي تناول الدجاج الذي لم يأكله منذ اليوم الأول للحرب، خاصة أن الظروف الحالية تدفعه لتناول العدس أو المسقعة فقط من التكية.

click here click here click here nawy nawy nawy