الزمان
مساعد سابق لوزير الداخلية للمعلومات: عقل مصر الإلكتروني موجود تحت الأرض بعمق 14 مترا كاظم الساهر: علاقتي بالمصريين غريبة وعجيبة.. وأعتبرهم أهلا لي وزير العمل الألماني أثناء توجهه إلى واشنطن: سباق الرئاسة الأمريكية لا يزال مفتوحا نتنياهو: إسرائيل هاجمت ميناء يستخدم لدخول أسلحة من إيران إلى الحوثيين مصر تتابع بقلق بالغ العمليات العسكرية الإسرائيلية في اليمن وتطالب بإنهاء الحرب على غزة مايكروسوفت: 8.5 مليون جهاز يعمل بنظام ويندوز تأثر بسبب تحديث شركة كراودسترايك محافظ أسيوط يستقبل نقيب محامين شمال أسيوط ووفد النقابة للتهنئة على ثقة القيادة السياسية واختياره محافظاً للاقليم محافظ كفرالشيخ يتابع أعمال رصف شارع الشونة بسيدي غازي البلشي يدعو الجمعية العمومية للمشاركة بكثافة وفاعلية في أعمال التحضير للمؤتمر محافظ أسيوط يوجه باستمرار حملات ضبط سيارات الكسح للقضاء على إلقاء مخلفات الصرف الصحي في الترع إعلام عبري: غارات إسرائيلية تستهدف ميناء الحديدة باليمن متحدث الكهرباء: اليوم آخر انقطاع للتيار ولا تخفيف للأحمال حتى نهاية الصيف
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

معظم الحجاج المتوفين خلال موسم حج هذا العام من المخالفين

أكد مسؤلوا عدد من الدول أن معظم حجاج دولهم الذين توفاهم الله خلال موسم حج هذا العام ١٤٤٥هـ، هم من الحجاج المخالفين الذين دخلوا للمملكة العربية السعودية بتأشيرة سياحة أو تأشيرة زيارة قبل شهور من بداية مناسك الحج، حيث أقاموا في مكة المكرمة حتى موسم الحج، ثم حجوا بطريقة غير نظامية وبدون تصريح ودون وجود أي شركة أو جهة تقدم لهم خدمة الإسكان أو الإعاشة أو التنقلات.

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج أن معظم الحجاج التونسيين المتوفّين هم من القادمين للمملكة بتأشيرة سياحة أو زيارة أو عمرة، كما أكد مدير مديرية العمليات والشؤون القنصلية في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية السفير د. سفيان القضاة، أن جميع الحجاج الأردنيين الذين توفاهم الله والمفقودين ليسوا ضمن بعثة الحج الأردنية الرسمية، أي أنهم قدموا للمملكة العربية السعودية بتأشيرات سياحة أو زيارة ودون تصريح حج.

وقد تزامن موسم الحج هذا العام ١٤٤٥هـ مع ارتفاع حادّ في درجات الحرارة بمكة المكرمة، وتواجد أعداد كبيرة من الحجاج القادمين بتأشيرات سياحية أو زيارة أو عمرة من مختلف الجنسيات، تنقلوا في المشاعر المقدسة لمسافات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، دون وجود أي شركة أو جهة تقدم لهم خدمة الإسكان أو الإعاشة أو التنقلات، مما أدى لتعرضهم لمخاطر الاجهاد الحراري، والافتراش تحت أشعة الشمس، والسير لمسافات طويلة عبر طرق ومسارات وعرة وغير مخصصة للمشاة، مما عرض الكثير منهم للموت رحمهم الله.

click here click here click here nawy nawy nawy