الزمان
النائب محمد أبو العينين: الشراكة الأورومتوسطية مطالبة برؤية أكثر طموحا لمواجهة التحديات وزير الخارجية يبحث مع المفوضة الأوروبية للمتوسط تبني رؤية استراتيجية طويلة الأجل لملف الهجرة الآلاف يتظاهرون بمدينة إرفورت الألمانية ضد مؤتمر حزب البديل أكور ومارجينز توقعان اتفاقية إطلاق مشروع فندقى شرق القاهرة باستثمارات 15 مليار جنيه تقرير: الاحتلال أصدر 114 أمرا عسكريا لمصادرة أراضٍ بالضفة منذ 7 أكتوبر رسالة مؤثرة من فوزينيا بعد وداع كاب فيردي مونديال 2026 تطوير مصر تختتم النسخة السابعة من مسابقة الإبداع.. وتؤكد التزامها بتمكين رواد الأعمال والمبتكرين ألمانيا: ضبط أسلحة وألعاب نارية محظورة في احتجاجات ضد مؤتمر حزب البديل إيران تعلن تفكيك 4 خلايا مرتبطة بأجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية في جنوب شرق البلاد خالد علي يكشف تفاصيل الحكم في اتهامات الطبيبة السابقة أمينة سويدان: براءة وحبس مع إيقاف التنفيذ زيلينسكي ينفي سيطرة روسيا على مدينة استراتيجية تفتح الطريق أمام موسكو للتقدم شمالاً ديشامب: أداء فرنسا لا يرضيني رغم النتائج.. وتركيزنا الكامل على مواجهة باراجواي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

وفاة شقيقة الفنانة لبنى عبدالعزيز

رحلت عن عالمنا لميس عبد العزيز شقيقة الفنانة الكبيرة لبنى عبد العزيز.

وأعلنت الفنانة نوران أبو طالب، خبر الوفاة، حيث كتبت عبر "إنستجرام": "توفيت اليوم إلى رحمة الله، السيدة لميس عبد العزيز، بنت عمة أمي وشقيقة الفنانة لبنى عبد

يذكر أن لبني عبد العزيز في عام 1957 عندما كانت تعد لتحقيق صحفي تضمن المقارنة بين السينما الأمريكية والسينما المصرية، وتطلب ذلك منها الذهاب إلى استوديو الأهرام لتلتقي هناك بالمنتج رمسيس نجيب والمخرج صلاح أبو سيف، الذين أدركا منذ اللحظة الأولى أنهما أمام موهبة فنية تنبض بالتلقائية. فعرضا عليها العمل في السينما لكنها رفضت كعادتها. وهو ما دفع رمسيس نجيب إلى الذهاب لوالدها ليقنعه بأن يترك ابنته تدخل عالم الفن، فترك لها والدها الأمر برمته لتتخذ فيه ما تراه. فطلبت مهلة للتفكير إلا أن القدر لم يمنحها إياها، حيث فوجئت لبنى بالعندليب عبد الحليم حافظ يطلبها في اليوم التالي للقائه، فذهبت إليه ووجدت عنده أستاذها الكاتب إحسان عبد القدوس الذي كتب قصة الفيلم وكان جاراً وصديقاً لوالدها والمخرج صلاح أبو سيف، حيث اشترك الجميع في إقناعها ببطولة فيلم الوسادة الخالية. كان العرض مغرياً بشكل لم تستطع رفضه، فخرجت من ذلك اللقاء وهي تحمل سيناريو الفيلم بين يديها. وعلى الرغم من أن أجر لبنى في ذلك الفيلم لم يتجاوز مبلغ 100 جنيه فقط، إلا أنها خرجت من الفيلم وهي تحمل تقدير الجمهور وإعجابه بها، فقد حقق الفيلم نجاحاً هائلاً عند عرضه وأصبحت قصة الحب التي جمعت بين «سميحة» و«صلاح»، حديث محبي السينما. وحتى الآن لا تزال تلك القصة واحدة من أشهر قصص الحب على الشاشة الكبيرة. وبعد ذلك قامت بالاشتراك في تسعة عشر فيلما آخر، منها فيلم أنا حره عام 1958 عن رواية إحسان عبد القدوس، وفيلم غرام الأسياد عام 1961 من إنتاج واخراج رمسيس نجيب، وفيلم لا تذكريني من إخراج محمود ذو الفقار، وفيلم رسالة من امرأة مجهولة عام 1962 من إنتاج صلاح ذو الفقار وإخراج صلاح أبو سيف، وفيلم عروس النيل عام 1963 من إخراج فطين عبد الوهاب. وكان آخرها فيلم إضراب الشحاتين عام 1967 أمام الممثل الراحل كرم مطاوع ومن إخراج حسن الإمام.

بعد هذا الفيلم هاجرت مع زوجها الدكتور إسماعيل برادة إلى الولايات المتحدة ربما لأسباب سياسية وهروبا من سطوة مراكز القوى آنذاك.. حيث قضت ما يقرب من الثلاثين عاما قبل أن تعود مع زوجها وتستقر في القاهرة... وفي نفس الشهر الذي عادت فيه من عام 1998 قدمت لبنى مسلسلها الإذاعي الناجح (الوسادة لا تزال خالية) وذلك لإذاعة صوت العرب بمشاركة صباح وعمر الحريري وإيهاب نافع وشريف منير وزهرة العلا وسمير صبري ومن إخراج أحمد فتح الله... كما شاركت ببطولة مسلسل عمارة يعقوبيان وتلته في عام 2010 بالمشاركة في بطولة مسرحية فتافيت السكر.

click here click here click here nawy nawy nawy