الزمان
محافظة الإسكندرية تعلن عن طرح الجزء الثانى من المرحلة الثامنة من مقابر الناصرية بالعامرية ثان انفراجة عمرانية كبرى بالغربية..المحافظ يعتمد تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة المحلة الكبرى الزراعة: مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ ”COP17” الرئيس السيسي: ندعم مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران نتنياهو: الثمن الذي دفعته إيران حتى الآن باهظ جدا وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو لتعزيز التعاون الثنائي رئيس الوزراء يصدر قرارًا بضم الدكتورة مايا مرسي إلى عضوية المجموعة الوزارية لريادة الأعمال ​وزارة النقل تشجب اقتحام سيارة ”ربع نقل” لمزلقان ميت حلفا المغلق وزيرا التموين والصناعة يفتتحان فعاليات FI Africa وProPak MENA 2026 بالقاهرة وزيرة الإسكان تتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة الطرق والمرافق بالمناطق الصناعية بمدينتي السادات والسويس الجديدة رئيس الوزراء يستعرض خطة تطوير أداء الشركة القابضة للأدوية والشركات التابعة لها رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل السفير السويدي بالقاهرة لبحث سبل التعاون الثنائي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

وفاة شقيقة الفنانة لبنى عبدالعزيز

رحلت عن عالمنا لميس عبد العزيز شقيقة الفنانة الكبيرة لبنى عبد العزيز.

وأعلنت الفنانة نوران أبو طالب، خبر الوفاة، حيث كتبت عبر "إنستجرام": "توفيت اليوم إلى رحمة الله، السيدة لميس عبد العزيز، بنت عمة أمي وشقيقة الفنانة لبنى عبد

يذكر أن لبني عبد العزيز في عام 1957 عندما كانت تعد لتحقيق صحفي تضمن المقارنة بين السينما الأمريكية والسينما المصرية، وتطلب ذلك منها الذهاب إلى استوديو الأهرام لتلتقي هناك بالمنتج رمسيس نجيب والمخرج صلاح أبو سيف، الذين أدركا منذ اللحظة الأولى أنهما أمام موهبة فنية تنبض بالتلقائية. فعرضا عليها العمل في السينما لكنها رفضت كعادتها. وهو ما دفع رمسيس نجيب إلى الذهاب لوالدها ليقنعه بأن يترك ابنته تدخل عالم الفن، فترك لها والدها الأمر برمته لتتخذ فيه ما تراه. فطلبت مهلة للتفكير إلا أن القدر لم يمنحها إياها، حيث فوجئت لبنى بالعندليب عبد الحليم حافظ يطلبها في اليوم التالي للقائه، فذهبت إليه ووجدت عنده أستاذها الكاتب إحسان عبد القدوس الذي كتب قصة الفيلم وكان جاراً وصديقاً لوالدها والمخرج صلاح أبو سيف، حيث اشترك الجميع في إقناعها ببطولة فيلم الوسادة الخالية. كان العرض مغرياً بشكل لم تستطع رفضه، فخرجت من ذلك اللقاء وهي تحمل سيناريو الفيلم بين يديها. وعلى الرغم من أن أجر لبنى في ذلك الفيلم لم يتجاوز مبلغ 100 جنيه فقط، إلا أنها خرجت من الفيلم وهي تحمل تقدير الجمهور وإعجابه بها، فقد حقق الفيلم نجاحاً هائلاً عند عرضه وأصبحت قصة الحب التي جمعت بين «سميحة» و«صلاح»، حديث محبي السينما. وحتى الآن لا تزال تلك القصة واحدة من أشهر قصص الحب على الشاشة الكبيرة. وبعد ذلك قامت بالاشتراك في تسعة عشر فيلما آخر، منها فيلم أنا حره عام 1958 عن رواية إحسان عبد القدوس، وفيلم غرام الأسياد عام 1961 من إنتاج واخراج رمسيس نجيب، وفيلم لا تذكريني من إخراج محمود ذو الفقار، وفيلم رسالة من امرأة مجهولة عام 1962 من إنتاج صلاح ذو الفقار وإخراج صلاح أبو سيف، وفيلم عروس النيل عام 1963 من إخراج فطين عبد الوهاب. وكان آخرها فيلم إضراب الشحاتين عام 1967 أمام الممثل الراحل كرم مطاوع ومن إخراج حسن الإمام.

بعد هذا الفيلم هاجرت مع زوجها الدكتور إسماعيل برادة إلى الولايات المتحدة ربما لأسباب سياسية وهروبا من سطوة مراكز القوى آنذاك.. حيث قضت ما يقرب من الثلاثين عاما قبل أن تعود مع زوجها وتستقر في القاهرة... وفي نفس الشهر الذي عادت فيه من عام 1998 قدمت لبنى مسلسلها الإذاعي الناجح (الوسادة لا تزال خالية) وذلك لإذاعة صوت العرب بمشاركة صباح وعمر الحريري وإيهاب نافع وشريف منير وزهرة العلا وسمير صبري ومن إخراج أحمد فتح الله... كما شاركت ببطولة مسلسل عمارة يعقوبيان وتلته في عام 2010 بالمشاركة في بطولة مسرحية فتافيت السكر.

click here click here click here nawy nawy nawy