الزمان
رسميا.. رحيل حسام حسن عن منتخب مصر وعلي ماهر بديله محافظ الغربية يستجيب لمطالب أهالي نفرة بحملة نظافة ترفع القمامة من كورنيش السلام والبترول إطلاق خدمة ”التوكيل الرسمي العام في القضايا عن بُعد” على منصة مصر الرقمية وزير التموين: «كاري أون» يستهدف تطوير 40 ألف منفذ بالشراكة مع القطاع الخاص وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتعزيز الترويج للسياحة الصحية المصرية في أفريقيا وزير الاستثمار يستعرض سبل توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات وجذب الاستثمارات وزير الخارجية يلتقي نظيره الصومالي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزير الخارجية يلتقي برئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية وزير الخارجية يعيد افتتاح المقر التاريخي للسفارة المصرية في ليبيا محافظ الغربية: نستمع لشكاوى أهالينا ونتحرك لحلها 5 أشياء احذر وضعها بجوار هاتفك الذكي.. عادات يومية قد تتسبب في تلف جهازك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

تقارير إعلامية: مستقبل نجاح مفاوضات غزة محفوف بالمخاطر في ظل قيادة حماس الجديدة

رصدت تقارير إعلامية أجنبية مخاوف سكان قطاع غزة من استمرار الحرب الإسرائيلية بعد تعيين يحيى السنوار رئيسًا للمكتب السياسي لحركة حماس، وتولى شقيقه محمد السنوار، قيادة كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة.

وسلط موقع فرانس 24 الضوء على التحولات الجذرية في قيادة حركة حماس، بعد تولي محمد ويحيى السنوار، الأمر الذي أثار قلقا كبيرا لدى سكان القطاع خاصة وأن الأول مطلوب لإسرائيل بشدة كونه أحد مهندسي هجوم السابع من أكتوبر، والثاني معروف بميوله العسكرية أكثر من السياسية، على عكس القيادة السابقة من قبل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس الذي اغتالته إسرائيل في إيران نهاية يوليو الماضي.
هذه التغييرات أثارت مخاوف كبيرة بين سكان غزة، حيث أن معظم السلطة تتركز الآن في أيدي عائلة السنوار، ما يمكن أن يعيق أي جهود لتحقيق وقف إطلاق النار أو التوصل إلى حلول سلمية مع إسرائيل.
ويشغل محمد السنوار، حاليًا دورًا حاسمًا في القيادة العسكرية لحركة حماس، ما يزيد المخاوف بشأن التصعيد المحتمل وتعميق أوجاع سكان غزة بردود إسرائيل بتصعيد أكثر ضراوة، ويشعر سكان غزة بقلق متزايد من أن مركزية السلطة داخل عائلة السنوار يمكن أن تؤدي إلى مزيد من المواجهات مع إسرائيل، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المتدهور بالفعل.
ويوضح خالد الحروب، الخبير في شؤون حماس في جامعة نورث وسترن في قطر، لـ"لومند"، أن "الحركة لا تستسلم للضغوط، وهي تضع الرجل المسؤول عن هجمات السابع من أكتوبر والذي يعتبره كثيرون متشدداً في المقدمة. ولا يبشر تولي السنوار المنصب بتخفيف موقف الحركة في المفاوضات التي تحاول واشنطن إعادة إطلاقها مع وسطاء مصريين وقطريين، على أمل وقف التصعيد الحالي بين إسرائيل وإيران.
وتخشى الدوائر الاجتماعية في غزة من أن يؤدي توطيد السلطة هذا إلى عرقلة أي جهود دولية أو إقليمية لتأمين هدنة طويلة الأمد، برفض تقديم أي تنازلات في المستقبل، وهو ما دلل عليه رد حماس أمس على المفاوضات وتمسكه بمفاوضات 2 يوليو الماضي، وهذا الوضع يترك سكان غزة في حالة من الترقب والخوف على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم، في ظل قيادة أصبحت أكثر جموداً وابتعاداً عن الحلول الدبلوماسية.
وقال محمد الشريف (29 عاما) لوكالة فرانس برس في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة "لا نعرف كيف تفكر حماس أو ما الذي دفعها لاختيار يحيى السنوار رئيسا لها، خاصة وأن مكانه غير معروف"، وقال أبو دقة، وهو نازح من دير البلح إن القرار "قد يؤدي إلى نتائج سلبية على أكثر من صعيد، منها توقف المفاوضات أو عدم تحقيق تقدم فيها، خاصة وأن إسرائيل تسعى لاغتياله".
على جانب آخر، يخشى سكان القطاع من تحول حركة حماس تحت قيادة السنوار، إلى حركة أكثر تشددا خاصة ضد المناهضين لسياستها داخل قطاع غزة.
على جانب آخر، يخشى سكان القطاع من تحول حركة حماس تحت قيادة السنوار، إلى حركة أكثر تشددا خاصة ضد المناهضين لسياستها داخل قطاع غزة.
ومع هذه التوترات والتصعيد لازال سكان غزة يأملون في إنهاء الحرب الممتدة منذ 7 أكتوبر الماضي والتي استشهد خلالها أكثر من 40 ألف شخصًا وأصيب أكثر من 92 ألف آخرين.

click here click here click here nawy nawy nawy