الزمان
محافظ الغربية يستقبل رئيس اللجنة الطبية العليا والإغاثات بمجلس الوزراء *محافظة الإسكندرية: تنفيذ أعمال ترميم وإعادة الشيء لأصله بـ16 موقعًا بمختلف الأحياء خلال الأسبوعين الماضيين الأعلى للثقافة يحتضن التبادل الثقافي بين مصر والصين من بكين إلى القاهرة دنيا سمير غانم تكشف سر اختيار اسم ألبومها الجديد «الدلال» وعلاقته بوالدتها الراحلة أميتاب باتشان يستقبل جمهوره خلف زجاج مضاد للرصاص.. تهديدات أمنية تحاصر منزله في مومباي محمد صلاح يقود طرابزون سبور للفوز على غازي عنتاب.. والمدرب توماس رايس يحقق إنجازاً تاريخياً قافلة طبية مجانية بمعهد تيودور بلهارس تصل إلى 400 مواطن بالوراق.. وتحويل حالات حرجة للمستشفى موعد مباراة منتخب مصر للناشئين والإمارات فى نهائي كأس الخليج تحت 17 سنة 10 غيابات تضرب الأهلي أمام المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر رئيس جامعة قنا: تأهيل المستشفيات الجامعية للاعتماد أولوية لتطوير الخدمات الطبية وسلامة المرضى الحبس 6 أشهر وغرامة 10 آلاف جنيه لمتهم بسرقة التيار الكهربائي في الشروق وبدر 25 نوفمبر.. نظر استئناف لينا عطا الله على تغريمها 3 ملايين جنيه وغلق موقع مدى مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

تقارير إعلامية: مستقبل نجاح مفاوضات غزة محفوف بالمخاطر في ظل قيادة حماس الجديدة

رصدت تقارير إعلامية أجنبية مخاوف سكان قطاع غزة من استمرار الحرب الإسرائيلية بعد تعيين يحيى السنوار رئيسًا للمكتب السياسي لحركة حماس، وتولى شقيقه محمد السنوار، قيادة كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة.

وسلط موقع فرانس 24 الضوء على التحولات الجذرية في قيادة حركة حماس، بعد تولي محمد ويحيى السنوار، الأمر الذي أثار قلقا كبيرا لدى سكان القطاع خاصة وأن الأول مطلوب لإسرائيل بشدة كونه أحد مهندسي هجوم السابع من أكتوبر، والثاني معروف بميوله العسكرية أكثر من السياسية، على عكس القيادة السابقة من قبل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس الذي اغتالته إسرائيل في إيران نهاية يوليو الماضي.
هذه التغييرات أثارت مخاوف كبيرة بين سكان غزة، حيث أن معظم السلطة تتركز الآن في أيدي عائلة السنوار، ما يمكن أن يعيق أي جهود لتحقيق وقف إطلاق النار أو التوصل إلى حلول سلمية مع إسرائيل.
ويشغل محمد السنوار، حاليًا دورًا حاسمًا في القيادة العسكرية لحركة حماس، ما يزيد المخاوف بشأن التصعيد المحتمل وتعميق أوجاع سكان غزة بردود إسرائيل بتصعيد أكثر ضراوة، ويشعر سكان غزة بقلق متزايد من أن مركزية السلطة داخل عائلة السنوار يمكن أن تؤدي إلى مزيد من المواجهات مع إسرائيل، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المتدهور بالفعل.
ويوضح خالد الحروب، الخبير في شؤون حماس في جامعة نورث وسترن في قطر، لـ"لومند"، أن "الحركة لا تستسلم للضغوط، وهي تضع الرجل المسؤول عن هجمات السابع من أكتوبر والذي يعتبره كثيرون متشدداً في المقدمة. ولا يبشر تولي السنوار المنصب بتخفيف موقف الحركة في المفاوضات التي تحاول واشنطن إعادة إطلاقها مع وسطاء مصريين وقطريين، على أمل وقف التصعيد الحالي بين إسرائيل وإيران.
وتخشى الدوائر الاجتماعية في غزة من أن يؤدي توطيد السلطة هذا إلى عرقلة أي جهود دولية أو إقليمية لتأمين هدنة طويلة الأمد، برفض تقديم أي تنازلات في المستقبل، وهو ما دلل عليه رد حماس أمس على المفاوضات وتمسكه بمفاوضات 2 يوليو الماضي، وهذا الوضع يترك سكان غزة في حالة من الترقب والخوف على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم، في ظل قيادة أصبحت أكثر جموداً وابتعاداً عن الحلول الدبلوماسية.
وقال محمد الشريف (29 عاما) لوكالة فرانس برس في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة "لا نعرف كيف تفكر حماس أو ما الذي دفعها لاختيار يحيى السنوار رئيسا لها، خاصة وأن مكانه غير معروف"، وقال أبو دقة، وهو نازح من دير البلح إن القرار "قد يؤدي إلى نتائج سلبية على أكثر من صعيد، منها توقف المفاوضات أو عدم تحقيق تقدم فيها، خاصة وأن إسرائيل تسعى لاغتياله".
على جانب آخر، يخشى سكان القطاع من تحول حركة حماس تحت قيادة السنوار، إلى حركة أكثر تشددا خاصة ضد المناهضين لسياستها داخل قطاع غزة.
على جانب آخر، يخشى سكان القطاع من تحول حركة حماس تحت قيادة السنوار، إلى حركة أكثر تشددا خاصة ضد المناهضين لسياستها داخل قطاع غزة.
ومع هذه التوترات والتصعيد لازال سكان غزة يأملون في إنهاء الحرب الممتدة منذ 7 أكتوبر الماضي والتي استشهد خلالها أكثر من 40 ألف شخصًا وأصيب أكثر من 92 ألف آخرين.

click here click here click here nawy nawy nawy