الزمان
عقب جولة محافظ الغربية بقرية نفيا.. بدء أعمال تمهيد طريق القرية استجابةً لمطالب الأهالي وتحسينًا لحركة السير السيدة انتصار السيسي تنعي ضحايا حادث قطاري العياط وتوجه الهلال الأحمر لتقديم الدعم العاجل النيابة العامة تباشر التحقيقات في حادث تصادم قطارين بالعياط وزيرة التنمية المحلية توجه برفع الاستعدادات القصوى بالجيزة لمتابعة تداعيات حادث قطار العياط وزير الخارجية يتوجه إلى فرنسا للمشاركة في اجتماعات مجموعة السبع مع الدول الشريكة رئيس الوزراء ينعى ضحايا حادث قطار الجيزة ويقدم خالص التعازي لأسرهم رئيس الوزراء يتابع مستجدات ملف الطروحات الحكومية وموقف الترويج للفرص الاستثمارية الإسكان تعلن موعد إجراء القرعة العلنية لتخصيص الوحدات السكنية للعاملين المنتقلين إلى العاصمة الجديدة بالحيين R3 وR5 ارتفاع أعداد مصابي حادث قطار العياط لـ112 مصابًا و7 وفيات.. وخروج 45 مصابًا بعد تحسن حالتهم غدًا.. المغرب وموريتانيا يتنافسان على اللقب العربي الأول في كرة القدم الشاطئية السيسي: «محتاجين نضاعف ميزانية الصحة.. واللي ما أنجزناهوش محتاج جهد أكبر» وزير الصحة: «القضاء على فيروس سي حوّل الحلم إلى حقيقة»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

تقارير إعلامية: مستقبل نجاح مفاوضات غزة محفوف بالمخاطر في ظل قيادة حماس الجديدة

رصدت تقارير إعلامية أجنبية مخاوف سكان قطاع غزة من استمرار الحرب الإسرائيلية بعد تعيين يحيى السنوار رئيسًا للمكتب السياسي لحركة حماس، وتولى شقيقه محمد السنوار، قيادة كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة.

وسلط موقع فرانس 24 الضوء على التحولات الجذرية في قيادة حركة حماس، بعد تولي محمد ويحيى السنوار، الأمر الذي أثار قلقا كبيرا لدى سكان القطاع خاصة وأن الأول مطلوب لإسرائيل بشدة كونه أحد مهندسي هجوم السابع من أكتوبر، والثاني معروف بميوله العسكرية أكثر من السياسية، على عكس القيادة السابقة من قبل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس الذي اغتالته إسرائيل في إيران نهاية يوليو الماضي.
هذه التغييرات أثارت مخاوف كبيرة بين سكان غزة، حيث أن معظم السلطة تتركز الآن في أيدي عائلة السنوار، ما يمكن أن يعيق أي جهود لتحقيق وقف إطلاق النار أو التوصل إلى حلول سلمية مع إسرائيل.
ويشغل محمد السنوار، حاليًا دورًا حاسمًا في القيادة العسكرية لحركة حماس، ما يزيد المخاوف بشأن التصعيد المحتمل وتعميق أوجاع سكان غزة بردود إسرائيل بتصعيد أكثر ضراوة، ويشعر سكان غزة بقلق متزايد من أن مركزية السلطة داخل عائلة السنوار يمكن أن تؤدي إلى مزيد من المواجهات مع إسرائيل، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المتدهور بالفعل.
ويوضح خالد الحروب، الخبير في شؤون حماس في جامعة نورث وسترن في قطر، لـ"لومند"، أن "الحركة لا تستسلم للضغوط، وهي تضع الرجل المسؤول عن هجمات السابع من أكتوبر والذي يعتبره كثيرون متشدداً في المقدمة. ولا يبشر تولي السنوار المنصب بتخفيف موقف الحركة في المفاوضات التي تحاول واشنطن إعادة إطلاقها مع وسطاء مصريين وقطريين، على أمل وقف التصعيد الحالي بين إسرائيل وإيران.
وتخشى الدوائر الاجتماعية في غزة من أن يؤدي توطيد السلطة هذا إلى عرقلة أي جهود دولية أو إقليمية لتأمين هدنة طويلة الأمد، برفض تقديم أي تنازلات في المستقبل، وهو ما دلل عليه رد حماس أمس على المفاوضات وتمسكه بمفاوضات 2 يوليو الماضي، وهذا الوضع يترك سكان غزة في حالة من الترقب والخوف على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم، في ظل قيادة أصبحت أكثر جموداً وابتعاداً عن الحلول الدبلوماسية.
وقال محمد الشريف (29 عاما) لوكالة فرانس برس في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة "لا نعرف كيف تفكر حماس أو ما الذي دفعها لاختيار يحيى السنوار رئيسا لها، خاصة وأن مكانه غير معروف"، وقال أبو دقة، وهو نازح من دير البلح إن القرار "قد يؤدي إلى نتائج سلبية على أكثر من صعيد، منها توقف المفاوضات أو عدم تحقيق تقدم فيها، خاصة وأن إسرائيل تسعى لاغتياله".
على جانب آخر، يخشى سكان القطاع من تحول حركة حماس تحت قيادة السنوار، إلى حركة أكثر تشددا خاصة ضد المناهضين لسياستها داخل قطاع غزة.
على جانب آخر، يخشى سكان القطاع من تحول حركة حماس تحت قيادة السنوار، إلى حركة أكثر تشددا خاصة ضد المناهضين لسياستها داخل قطاع غزة.
ومع هذه التوترات والتصعيد لازال سكان غزة يأملون في إنهاء الحرب الممتدة منذ 7 أكتوبر الماضي والتي استشهد خلالها أكثر من 40 ألف شخصًا وأصيب أكثر من 92 ألف آخرين.

click here click here click here nawy nawy nawy