الزمان
غدا.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «23 يوليو و30 يونيو إرادة شعب ومسيرة وطن» على أرض الغربية.. الأزهر يجمع علماء الأمة في مؤتمر دولي يرسم آفاقًا جديدة لخدمة القرآن الكريم طلاب الثانوية العامة: امتحان اللغة الأجنبية الأولى بين السهل والمتوسط في الجيزة من أجل رغيف خبز مطابق لأهالينا.. 68 محضرًا خلال حملات رقابية على مخابز مركزي السنطة والمحلة التعليم تحقق في تصوير امتحان الثانوية العامة داخل حمام مدرسة بالدقي مدبولي يبحث تسوية مديونيات المؤسسات الصحفية القومية ويوجه بإعداد دراسات للاستدامة المالية الرقابة المالية تبحث مع الأكاديمية الوطنية للتدريب تعزيز التعاون في بناء القدرات ونشر التوعية حسابات التوفير اليومية في البنوك المصرية.. عوائد تصل إلى 17% واختلافات حسب الرصيد أسعار الفراخ اليوم الأحد 5 يوليو 2026.. البيضاء تبدأ من 60 جنيهًا في المزارع دراسة: موجة الحر في أوروبا “مستحيلة قبل 50 عامًا”.. والبنية التحتية تنهار تحت درجات حرارة قياسية الجيش الإيراني: وقف إطلاق النار فرصة لتعزيز القدرات القتالية ورفع الجاهزية الإفتاء: لا يجوز شرعًا للأبناء التصرف في مال الأم دون إذنها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي من فلسطين

قيادي في حماس يعلن قبول الحركة بإدارة وطنية لقطاع غزة ويتحدث عن مصير الضيف

أرشيفية
أرشيفية

أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمد نزّال أن "القيادة التي أشعلت 7 أكتوبر أثبتت قدرتها على تولي زمام الأمور، ولهذا فإن الاغتيالات لا تفت في عضد الحركة".

وقال نزّال في لقاء مع شبكة "قدس": "يواجه الاحتلال مشكلة أن حركة حماس لا تتواجد قيادتها في مكان واحد، حتى يستطيع أن يهندس عبر الاغتيالات المشهد الداخلي والقيادي فيها. وسبق أن مارس الاحتلال بين عامي 2001 و2004 اغتيالات عديدة طالت الحركة، حين استهدف المؤسس أحمد ياسين والقيادي عبد العزيز الرنتيسي وإسماعيل أبو شنب، وصلاح شحادة وإبراهيم المقادمة، ومع ذلك تفاجأ بقيادات جديدة تقود المسيرة، وتحقق إنجازات كبيرة جدا".

وأضاف: "القيادة التي أشعلت 7 أكتوبر أثبتت قدرتها على القيادة، ولهذا فإن الاغتيالات لا تفت في عضد الحركة، علما أن الاحتلال ليس بالضرورة ما يعلنه من اغتيالات يكون صحيحا، فما يعلنه أحيانا يفتقد للصواب، والدقة والمصداقية وأحيانا يلجأ للحديث عن الاغتيالات بهدف رفع معنويات جيش الاحتلال، وهذه الاغتيالات لن تغير من مسار الحركة".

وأكد نزّال "موقفنا من قضية محمد الضيف ما زال هو ما أعلنته الحركة بأنه على رأس عمله، علما أن سياستنا هي عدم إعطاء معلومات مجانية للاحتلال، كي يبقى في حالة إرباك وعدم يقين بمحاولاته المستمر في اغتيال قادة الحركة".

وتابع نزال: "قلنا بشكل واضح إننا منفتحون على أي صورة من صور، إدارة القطاع، من خلال إدارة وطنية تشارك فيها القوى الوطنية والفصائل المختلفة، ولكن تصطدم هذه المساعي بالمخطط الصهيوني الذي لا يريد توافقا فصائليا ولا إطارا وطنيا، بل يريد إطارا يكون أداة بيد الاحتلال ليتحكم فيه".

وأكد أنه "حتى اللحظة لا توجد تطورات إيجابية في المفاوضات، والعملية التفاوضية باتت الآن في نفق ولن تتضح الصورة إلا بعد الانتخابات الأمريكية، لأن نتنياهو يماطل انتظارا لنتائج الانتخابات التي يأمل من خلالها أن يفوز المرشح دونالد ترامب، وهذا ما يعمل عليه نتنياهو، وبالتالي ليس هناك أفق لهذه العملية التفاوضية إلا بعد أن تظهر الانتخابات الأمريكية، ولا أظن أن هناك نتائج واضحة خلال الشهور القليلة القادمة، علما أن التواصل مع الوسطاء طوال الفترة الماضية لم ينقطع، والجميع يعلم أن الذي يراوغ ويماطل هو نتنياهو".

click here click here click here nawy nawy nawy