الزمان
باستثمارات تتجاوز 1.69 مليار جنيه: وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروع «محطة محولات غرب سوهاج» وزير التموين يصدر قرارًا جديدًا لتنظيم التنازل وإدارة المخابز البلدية والمحال التموينية الصحة: حملة «100 يوم صحة» تقدم أكثر من 40.8 مليون خدمة طبية مجانية وزير الأوقاف يستقبل رئيس الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف والزكاة بالإمارات وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع رئيس الوزراء وزير خارجية قطر التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد وزيرا الصحة والتخطيط يناقشان متابعة مشروعات القطاع الصحي ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية 5 أسباب لسحب رصيد عداد الكهرباء عند الشحن.. تعرف عليها رئيس الوزراء يتابع جهود ضبط وتنظيم السوق العقارية تنفيذا لتكليفات فخامة رئيس الجمهورية موعد صرف مرتبات شهر سبتمبر 2026 رسميًا.. اعرف يوم القبض سعر الذهب منتصف اليوم الأربعاء.. تراجع عيار 21 واستمرار الضغوط العالمية بيان مشترك بين مصر والصين حول مواصلة تعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة وسط استقبال شعبي حاشد وغير مسبوق.. محافظ الغربية يفتتح منفذين لـ«مستقبل مصر» بكفر الزيات والدلجمون
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

الحوض العائم.. قناة السويس تشهد أكبر عملية عبور لوحدة بحرية مقطورة في تاريخها

الحوض العائم
الحوض العائم

أعلن الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، اليوم الجمعة، عن نجاح أكبر عملية عبور نوعية في تاريخ القناة بعبور الحوض العائم «DOURADO» بعرض 90 مترًا، ضمن قافلة الجنوب بالمجرى الملاحي الجديد للقناة، مقطورًا من الأمام بواسطة قاطرتين مصاحبتين، مع توجيهه من خلال 5 قاطرات تابعة للهيئة، وإرشادها بواسطة فريق يضم مجموعة من كبار مرشدي الهيئة وقباطنة القاطرات خلال رحلته البحرية، قادمًا من سنغافورة في طريقه إلى تركيا.

وتُعد عملية عبور الحوض العائم «DOURADO» من تجارب العبور غير التقليدية والوحدة العائمة الأكبر التي تعبر القناة مقطورة بطول إجمالي لمجموعة العبور (شاملة الحوض و القاطرات) 450 مترًا، وعرض 90 مترًا، وحمولة 91 ألف طن، مما استلزم لعبورها اتخاذ ترتيبات وتدابير ملاحية مُعقدة؛ نظرًا لطبيعة الوحدة العائمة التي تعتمد على القطر فقط لتوجيهها بالقاطرات مما يتطلب مراعاة الدقة في التوجيه ودراسة حركة واتجاه التيارات الهوائية والمائية؛ للحفاظ على تمركزها في منتصف القناة خلال رحلتها.

عبور الحوض العائم «DOURADO»

وأوضح رئيس هيئة قناة السويس، أن عملية عبور الحوض العائم استغرقت ما يقرب من 24 ساعة، واستلزمت اتخاذ بعض الإجراءات السابقة للعبور، بداية من وضع خطة الملاحة من قبل مركز مراقبة الملاحة، ثم مناقشة وتحليل آليات التأمين الملاحي اللازمة لعبور الحوض العائم بأمان وسلامة، وذلك بأكاديمية المحاكاة والتدريب البحري التابعة للهيئة، تلاها عمل معاينة مبدئية للحوض العائم بمنطقة غاطس السويس من خلال مجموعة العمل المشاركة من مرشدين وقباطنة قاطرات.

وأضاف، أن استعدادات عبور الحوض العائم بدأت بالتنسيق مع الشركة المالكة للحوض قبل انطلاق الرحلة، مشيرًا إلى أنه بمجرد وصول الحوض العائم لغاطس القناة، تم تجهيز رباطه بالقاطرات، حيث عبر الحوض مقطورًا من الأمام بواسطة القاطرتين المصاحبتين له من سنغافورة، وهما القاطرة «Hulk ll» و القاطرة «MAVERIC 1»، بمشاركة 5 قاطرات تابعة للهيئة تتقدمهم القاطرة «بركة 1» لأعمال التأمين الملاحي، ومن الجانبين القاطرتين محمد بشير ونبيل الهلالي؛ للحفاظ على تمركز الحوض في منتصف القناة، كما تم الاستعانة بالقاطرتين «السويس 1» و«السويس 2» من الخلف، وذلك تحت إشراف مجموعة عمل ضمت 16 من مرشدي القناة و10 من قباطنة القاطرات بالهيئة.

وأكد ربيع، أن الهيئة اتخذت كل الإجراءات اللازمة لضمان عبور الحوض العائم بسلامة وأمان من خلال توفير التسهيلات والمساعدات الملاحية اللازمة، فضلًا عن المتابعة اللحظية على مدار الساعة من مكتب الحركة الرئيسي ومحطات مراقبة الملاحة للسرعات المقررة والتي لم تتجاوز 4 عقدة، بالإضافة إلى تحديد خط السير واتجاهات التيارات البحرية والمائية.

شهادة ثقة في قدرة قناة السويس

وشدد رئيس الهيئة، على أن نجاح عمليات العبور النوعية تعد بمثابة شهادة ثقة في قدرة قناة السويس على تنفيذ مختلف عمليات العبور، ودلالة على جاهزيتها لتقديم كل الخدمات الملاحية والبحرية واللوجستية اللازمة من خدمات الإرشاد والتأمين الملاحي والمصاحبة والإنقاذ وغيرها.

وأضاف، أن الحوض العائم «DOURADO» لم يكن ليعبر القناة لولا انتهاء مشروع توسعة القناة ضمن مشروع تطوير القطاع الجنوبي، حيث كان أقصى عرض مسموح به لعبور القناة قبل تنفيذ مشروع التوسعة هو 70 مترًا طبقا للائحة الملاحة، وبذلك تصبح عملية عبور الحوض العائم هي السابقة الأولى من نوعها لعبور وحدة عائمة بهذا العرض بعد الانتهاء من مشروع التوسعة، الذي سمح بزيادة عرض القناة بإضافة 40 مترًا جهة الشرق ومن ثم تقليل تأثيرات التيارات المائية وزيادة عامل الأمان الملاحي في القطاع الجنوبي، فضلًا عن رفع كفاءة القناة وزيادة قدرتها الاستيعابية لاستقبال وحدات عائمة لم تكن تعبر القناة من قبل.

click here click here click here nawy nawy nawy