الزمان
وزير التعليم العالي يبحث مع رئيس جامعة Aivancity الفرنسية تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات وزير الصحة يشارك في مائدة مستديرة لتسريع خدمات القبالة وتعزيز الأمن الصحي على هامش قمة برلين خلال متابعة تحضيرات ”منتدى مصر 2026”: رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة ”مصر الرقمية” وزيرة التضامن الاجتماعي تجري زيارات مفاجئة لعدد من دور رعاية كبار السن بمحافظة الجيزة مقتل 11 شخصا وإصابة 27 إثر اصطدام حافلة ركاب بشاحنة غرب تركيا الأردن تعلن تضامنها مع السعودية والوقوف معها في مواجهة الاعتداءات على أمنها واستقرارها فلاي دبي تلغي رحلاتها إلى الرياض حتى 14 أكتوبر وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد باغتيال الحية: قضينا على قادة حماس في غزة وحان دوره ترامب يدرس انضمام الولايات المتحدة إلى العمليات السعودية ضد الحوثيين بعد هجوم مطار الرياض وكالة الفضاء المصرية تستقبل وفدًا من منظمة التعاون الفضائي لآسيا والمحيط الهادئ وزير التعليم العالي يبحث مع المفوضة الأوروبية لشؤون الشركات الناشئة والبحث والابتكار تعزيز التعاون وزير الصحة يبحث مع وفد معهد «WifOR» و«روش» تعزيز التعاون الصحي على هامش قمة برلين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي من فلسطين

وزيرة فلسطينية: قضايا المرأة حاضرة في المجتمع الدولي ونعمل على ابتعاث لجان تقصي حقائق

أرشيفية
أرشيفية

أكدت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية منى الخليلي، أن الحكومة مصممة على تحقيق الرؤية المشتركة مع المنظمات الأهلية والمجتمع المدني في تعزيز حقوق النساء وتكريس مبدأ المساواة والعدالة الاجتماعية بين الجنسين، مشيرة إلى أن الجهود الدولية التي تبذلها الحكومة ووزارة شؤون المرأة لإيصال صوت المرأة الفلسطينية وأن كلمة دولة فلسطين التي ألقتها في مجلس الأمن الشهر المنصرم سلطت الضوء على تداعيات العدوان على النساء. وطالبت بالحماية العاجلة وضرورة ابتعاث لجان تقصي حقائق دولية لرصد الانتهاكات بحق النساء، وخصوصاً المعتقلات في سجون الاحتلال.

جاء ذلك خلال ندوة حوارية بعنوان: المرأة الفلسطينية... هل من منصف لها؟ نظمتها جمعية حواء للثقافة والفنون في محافظة نابلس، برعاية محافظ نابلس غسان دغلس، ووزيرة شؤون المرأة، ووزارة الثقافة، ومؤسسة سفراء للتطوير المهني.

وأشارت الخليلي إلى جهود وزارة شؤون المرأة مع الشركاء لضمان مشاركة النساء السياسية والاقتصادية وأهمية إشراكهن في صنع القرار والالتزام بنسبة 30% كحد أدنى للمشاركة السياسية، بالإضافة إلى الجهود التي تُبذل من أجل تمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً، والتركيز على مراجعة دراسة القوانين والتشريعات لضمان مراعاتها للمساواة والعدالة الاجتماعية.

وأطلعت الخليلي الشركاء والحضور على أهمية العام القادم 2025، كون وزارة شؤون المرأة ترأس لجنة المرأة العربية في جامعة الدول العربية، وكذلك اعتماد القدس عاصمة المرأة العربية في العام نفسه، وهذا يعتبر فرصة هامة لوضع قضايا النساء واحتياجاتهن على طاولة لجنة المرأة العربية، وحث الدول العربية على تحمل مسؤولياتها في حماية النساء.

وأكد المحافظ دغلس أن المرأة الفلسطينية لطالما كانت العمود الفقري للنضال الوطني وصاحبة دور محوري في بناء المجتمع الفلسطيني، مشيراً إلى ضرورة العمل على تعزيز مكانة المرأة في كل المجالات، وضمان حصولها على حقوقها كاملة دون أي انتقاص.

من جهتها، أكدت رئيسة الهيئة الإدارية لجمعية حوار غادة عبد الهادي، أن المرأة الفلسطينية دفعت الثمن الأكبر منذ بداية حرب الإبادة، وأن النساء يتعرضن للموت البطيء من خلال النزوح والقتل والتهجير والأسر والمجاعة.

وأكدت نائبة الأمين العام للجبهة الديموقراطية ماجدة المصري أهمية العمل النسوي وأن دور القوى الوطنية ليس ضعيفاً ولكنه تأثر بالحصار المشدد، والظروف تختلف فترتي الانتفاضة الأولى والثانية، كما لا بد من تنظيم الوضع الداخلي الفلسطيني بإنهاء الانقسام وتوحيد الشعب بكل قطاعاته.

وقالت الأستاذة في جامعة بيرزيت إصلاح جاد، إن الحركات النسوية تخطّت الانقسامات، وإن النساء هن أساس تشكل منظمات الحركات النسوية، وإنهن حققن إنجازات هائلة، والأرضية خصبة لتحقيق الوحدة الوطنية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy