الزمان
محافظ مطروح يتفقد مشروعات تخرج طلاب معهد تكنولوجيا المعلومات ITI.. ويوجه بدعم أفكارهم وابتكاراتهم محافظ الغربية يلتقي أصحاب ورش ومصانع إعادة تدوير الكاوتش بقريتي ميت الحارون وكفر ميت الحارون بمركز زفتى النائب عبدالرحمن بشاري: هل أصبح أهالي الصعيد مواطنين درجة ثالثة؟ أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: الرد الأمريكي ليس مقنعا وعليهم الوفاء بشروطنا السبعة كاملة ميسي ينعى مهاجم تينيريفي بعد وفاته في حادث مأساوي داخل الملعب القحطآني حكما لمواجهة مصر والامارت في نهائي كأس الخليج للناشئين الزمالك يهزم البنك الأهلي بثنائية في كأس مصر للسيدات الرئيس السيسي وملك البحرين يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع الإقليمية ويؤكدان ضرورة خفض التوتر نقيب البيطريين: إعداد خريطة وبائية للدواجن يدعم تطوير برامج التحصين ومواجهة الأمراض العربية: أمريكا تبلغ الوسيط القطري موافقتها على مقترح إنهاء الحرب مع إيران بعد إحالته للجان المختصة.. تعرف على مواد مشروع قانون الهيئة الوطنية التنسيقية للمساعدة القانونية مباحثات مصرية رومانية لتطوير التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز الربط البحري بين الإسكندرية وكونستانتسا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي من فلسطين

وزيرة فلسطينية: قضايا المرأة حاضرة في المجتمع الدولي ونعمل على ابتعاث لجان تقصي حقائق

أرشيفية
أرشيفية

أكدت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية منى الخليلي، أن الحكومة مصممة على تحقيق الرؤية المشتركة مع المنظمات الأهلية والمجتمع المدني في تعزيز حقوق النساء وتكريس مبدأ المساواة والعدالة الاجتماعية بين الجنسين، مشيرة إلى أن الجهود الدولية التي تبذلها الحكومة ووزارة شؤون المرأة لإيصال صوت المرأة الفلسطينية وأن كلمة دولة فلسطين التي ألقتها في مجلس الأمن الشهر المنصرم سلطت الضوء على تداعيات العدوان على النساء. وطالبت بالحماية العاجلة وضرورة ابتعاث لجان تقصي حقائق دولية لرصد الانتهاكات بحق النساء، وخصوصاً المعتقلات في سجون الاحتلال.

جاء ذلك خلال ندوة حوارية بعنوان: المرأة الفلسطينية... هل من منصف لها؟ نظمتها جمعية حواء للثقافة والفنون في محافظة نابلس، برعاية محافظ نابلس غسان دغلس، ووزيرة شؤون المرأة، ووزارة الثقافة، ومؤسسة سفراء للتطوير المهني.

وأشارت الخليلي إلى جهود وزارة شؤون المرأة مع الشركاء لضمان مشاركة النساء السياسية والاقتصادية وأهمية إشراكهن في صنع القرار والالتزام بنسبة 30% كحد أدنى للمشاركة السياسية، بالإضافة إلى الجهود التي تُبذل من أجل تمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً، والتركيز على مراجعة دراسة القوانين والتشريعات لضمان مراعاتها للمساواة والعدالة الاجتماعية.

وأطلعت الخليلي الشركاء والحضور على أهمية العام القادم 2025، كون وزارة شؤون المرأة ترأس لجنة المرأة العربية في جامعة الدول العربية، وكذلك اعتماد القدس عاصمة المرأة العربية في العام نفسه، وهذا يعتبر فرصة هامة لوضع قضايا النساء واحتياجاتهن على طاولة لجنة المرأة العربية، وحث الدول العربية على تحمل مسؤولياتها في حماية النساء.

وأكد المحافظ دغلس أن المرأة الفلسطينية لطالما كانت العمود الفقري للنضال الوطني وصاحبة دور محوري في بناء المجتمع الفلسطيني، مشيراً إلى ضرورة العمل على تعزيز مكانة المرأة في كل المجالات، وضمان حصولها على حقوقها كاملة دون أي انتقاص.

من جهتها، أكدت رئيسة الهيئة الإدارية لجمعية حوار غادة عبد الهادي، أن المرأة الفلسطينية دفعت الثمن الأكبر منذ بداية حرب الإبادة، وأن النساء يتعرضن للموت البطيء من خلال النزوح والقتل والتهجير والأسر والمجاعة.

وأكدت نائبة الأمين العام للجبهة الديموقراطية ماجدة المصري أهمية العمل النسوي وأن دور القوى الوطنية ليس ضعيفاً ولكنه تأثر بالحصار المشدد، والظروف تختلف فترتي الانتفاضة الأولى والثانية، كما لا بد من تنظيم الوضع الداخلي الفلسطيني بإنهاء الانقسام وتوحيد الشعب بكل قطاعاته.

وقالت الأستاذة في جامعة بيرزيت إصلاح جاد، إن الحركات النسوية تخطّت الانقسامات، وإن النساء هن أساس تشكل منظمات الحركات النسوية، وإنهن حققن إنجازات هائلة، والأرضية خصبة لتحقيق الوحدة الوطنية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy