الزمان
البنك الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 5.1% ويبرز تقدم مصر في تبني الذكاء الاصطناعي مصر وتايلاند تفتحان آفاقاً جديدة للشراكة السياسية والاقتصادية خلال أعمال اللجنة الوزارية المشتركة الثالثة ببانكوك نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التايلاندي يعقد غداء عمل على شرف وزير الخارجية مع قيادات كبرى الشركات التايلاندية وزير الخارجية يلتقي وزير المالية البحريني لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الزمالك ينتظر رد «الجبلاية» على طلب الاستماع لمحادثات غرفة الفيديو بمباراة القمة الرئيس السيسي: علينا جميعا مواجهة محاولات الكذب والتشويه والإفك والافتراء وزير الداخلية: نعمل بعزيمة لا تلين لإحباط مخططات جماعة الإخوان الإرهابية الرئيس السيسي: الأمن القومي المصري يرتكز بشكل رئيسي على جهود القوات المسلحة والشرطة الرئيس السيسي: مصر ستظل صامدة في مواجهة التحديات «الأوقاف» تواصل جهودها لدعم الأسر الأولى بالرعاية من خلال القروض الحسنة والإعانات هيئة الكتاب تنعى الدكتور أحمد زكريا الشلق عضو مجلس إدارتها ورئيس تحرير سلسلة «تاريخ المصريين» quot;الزراعةquot;: لجنة مبيدات الآفات الزراعية تنفذ الدورة التدريبية الثالثة لتأهيل مديري مصانع المبيدات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والهجرة ونظيره التركي

في إطار متابعة تطورات الأوضاع في الجمهورية العربية السورية، أجرى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، اتصالًا هاتفيًا اليوم ١٠ ديسمبر مع السيد/ هاكان فيدان، وزير خارجية الجمهورية التركية، حيث بحث الوزيران خلال الاتصال مستجدات الأوضاع على الساحة السورية، واتفقا على أهمية استمرار التنسيق القائم بينهما حول الأوضاع في المنطقة بشكل عام وفي سوريا بشكل خاص، وضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدعم سيادة الدولة السورية ووحدة وسلامة أراضيها.

وقد توافق الوزيران أيضًا على أهمية تبني عملية سياسية تفضى إلى اعادة الاستقرار وإنهاء المعاناة لأبناء الشعب السوري الشقيق.

وقد أكد د. عبد العاطى خلال الاتصال على عناصر الموقف المصري تجاه التطورات الأخيرة في سوريا فيما يتعلق بضرورة أن تكون العملية السياسية بملكية سورية خالصة دون أية تدخلات خارجية وتقطع الطريق أمام أية محاولة لاستغلال الأوضاع الحالية في سوريا للمساس بمصالح سوريا وسيادتها ووحدتها الإقليمية.

كما شدد الوزير عبد العاطي على أهمية أن تكون هذه العملية السياسية شاملة وتعكس التنوع المجتمعي في سوريا، وأن ترتكز على عدم إقصاء أية أطياف وطنية، وتتبنى مفهوم المقاربة الشاملة التي ترمي إلى تمهيد الطريق لعودة الاستقرار إلى سوريا والاضطلاع بدورها في محيطها الإقليمي وعلى الصعيد الدولي.

click here click here click here nawy nawy nawy